جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيران تقترح فتح هرمز خلال يومين وتربط الخطة بشروط أمريكية

الحقائق الرئيسية

1قالت إيران في 2 نوفمبر إن خطتها لفتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية قد تُنفذ خلال يومين إذا لبّت واشنطن مطالبها.
2سبق أن ربطت إيران تنفيذ الخطة بسبعة شروط، بينها رفع الحصار عن موانئها، وقالت إن ذلك قد يستغرق أسبوعاً.
3قدرت إدارة معلومات الطاقة تدفقات النفط عبر هرمز عند 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقابل 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025.
4بلغ متوسط برنت الفوري 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر 2026، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس.

قالت إيران في 2 نوفمبر إن لديها خطة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة خلال يومين، إذا لبّت واشنطن مطالبها، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ويختصر الجدول الجديد مهلة سبق أن قالت طهران إنها قد تبلغ أسبوعاً، لكنه لا يفصل التنفيذ عن الشروط السياسية والاقتصادية التي تطرحها. وقال مسؤولون إيرانيون إن تلك الشروط تشمل رفع العقوبات الأمريكية عن مبيعات النفط الإيراني ووقف إطلاق نار يشمل لبنان. كما قالت طهران إن السفن التي تعبر المضيق بعد فتحه ستلتزم مساراً تتفق عليه إيران وعُمان. ويضع ذلك إدارة الملاحة في قلب التفاهم المقترح، إلى جانب استئناف المحادثات النووية.

وكانت إيران قد قالت سابقاً إن تنفيذ الخطة قد يستغرق أسبوعاً إذا استجابت الولايات المتحدة لسبعة شروط، من بينها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وفق أسوشيتد برس. ولم يتغير جوهر المقترح، بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، رغم تقليص المهلة المعلنة إلى يومين. وقال بقائي إن الخطة ما زالت أساس التفاوض مع واشنطن عبر الوسطاء. ووصفها بأنها تثبت نهج طهران، قائلاً: «هذا يبرهن مرة أخرى على نهج إيران القائم على حسن النية». لكن المدة الأقصر تظل مشروطة بتلبية المطالب الإيرانية، ولا تعني أن الاتفاق قد أُبرم أو أن المضيق أعيد فتحه.

وبالتوازي مع المقترح، قال مسؤولون إقليميون لوكالة أسوشيتد برس إن جهود الوساطة أحرزت تقدماً، وإن الوسطاء يسعون إلى إطار تتوقف بموجبه إيران عن هجماتها في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية. وأضاف المسؤولون أن محادثات أخرى مقررة خلال الأسبوع. ويعكس هذا المسار تقاطعاً بين مطلب رفع الحصار الذي ورد في الشروط الإيرانية السابقة وبين مسعى الوسطاء إلى وقف الهجمات البحرية. ولم يعلن المسؤولون أن الأطراف وافقت على إطار نهائي. كما لا يحدد ما إذا كان المسار الذي تقترحه إيران للسفن سيكون جزءاً من تفاهم أوسع أو ترتيباً منفصلاً للملاحة.

وأعلنت الصين أنها تخطط لإرسال مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر، بهدف تخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بحسب أسوشيتد برس. ويضيف الإعلان تحركاً دبلوماسياً موازياً للمفاوضات التي تجري عبر الوسطاء، مع إشراك الدول الثلاث في جولة المبعوث المرتقبة. ولم يتضمن الإعلان ما يفيد بأن طهران أو واشنطن قبلتا الخطة الإيرانية أو شروطها. ويأتي التحرك الصيني في وقت تتواصل فيه المساعي لصوغ إطار يوقف الهجمات ويرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. ومن المقرر أن تُستكمل محادثات الوساطة خلال الأسبوع، فيما حُددت زيارة المبعوث ضمن نافذة تمتد من أوائل نوفمبر إلى منتصفه.

وتأتي المفاوضات وسط تراجع حاد في تدفقات الطاقة عبر المضيق. فقد قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية متوسط عبور النفط الخام والسوائل النفطية عند 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنة بمتوسط 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025، قبل اندلاع النزاع. وفي سبتمبر، بلغ متوسط سعر خام برنت الفوري 114 دولاراً للبرميل، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، بعد تصاعد الهجمات على البنية التحتية النفطية والناقلات في الشرق الأوسط، وفق الإدارة. وتبرز هذه الأرقام حساسية أسواق الطاقة لأي تغير في حركة السفن عبر هرمز. وحددت الإدارة 10 نوفمبر موعداً لنشر تحديثها التالي لتوقعات الطاقة قصيرة الأجل.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن سفينة كانت تعبر المضيق أصابها مقذوف مجهول أحدث ثقباً فيها، وأن جميع أفراد الطاقم بخير، بحسب أسوشيتد برس. وهذه واقعة منفصلة عن مزاعم الحرس الثوري بشأن ناقلات النفط، كما أنها لا تثبت التقارير غير المؤكدة عن انفجارات قرب جزيرة قشم. ففي 30 أكتوبر، قال الحرس الثوري إن أربع ناقلات نفط أصيبت بألغام واشتعلت في المضيق، بينها ناقلة تحمل أكثر من مليوني برميل، لكن أسوشيتد برس لم تتمكن من التحقق من ادعاء الحرس. وقالت الوكالة إن الولايات المتحدة تنفي مزاعم الألغام البحرية الإيرانية، وتقول إن قواتها أزالت الألغام من جميع المسارات المعترف بها دولياً. وتبقى هذه الروايات المتباينة جزءاً من مخاطر الملاحة التي تجري المفاوضات حولها.