جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×4•نُشر أصلاً في 1 نوفمبر 2026•حُدِّث في 1 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيران تعرض إعادة فتح هرمز خلال يومين وسط محادثات مع وسطاء قطريين

الحقائق الرئيسية

1قد يقلص المقترح الإيراني الجديد مهلة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل إلى يومين.
2استقر عقد برنت ديسمبر عند 117.64 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه 2.4% في 30 أكتوبر.
3ارتفع برنت 13.6% وخام غرب تكساس الوسيط 15.2% خلال أكتوبر.
4تتوقع إدارة معلومات الطاقة متوسطاً لبرنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.
5حددت إدارة معلومات الطاقة 10 نوفمبر 2026 موعداً لإصدار تقريرها التالي.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 31 أكتوبر إن مقترحاً جديداً جرى التوصل إليه مع الوسطاء قد يقلص مهلة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل إلى يومين، في وقت يوجد فيه دبلوماسيون إيرانيون في قطر لمناقشته. ويضع الطرح مهلة قصيرة لفتح الممر، لكنه يظل مقترحاً مرتبطاً بمفاوضات لم يتفق الطرفان على شكلها بعد. وقال عراقجي إن القرار بشأن إجراء المحادثات مباشرة أو بصورة غير مباشرة سيُتخذ «بمجرد موافقة واشنطن على شروط إيران». وأضاف أن طهران لا تخطط للاجتماع بمسؤولين أمريكيين، لكنه وصف مساعي واشنطن إلى حوار أوسع بأنها خطوة إيجابية. وتترك هذه الشروط مسار التنفيذ وشكل التفاوض معلقين على موقف الولايات المتحدة.

ويأتي المقترح الجديد بعد طرح إيراني سابق في الشهر الماضي دعا إلى إعادة فتح المضيق خلال أسبوع، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإعفاء مبيعات النفط من العقوبات، إلى جانب شروط أخرى. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن واشنطن رفضت ذلك الطرح. ويقلص المقترح الحالي المهلة المعلنة لإعادة الفتح إلى يومين، لكن المصادر لا تعرضه بوصفه اتفاقاً نافذاً أو قبولاً أمريكياً بالمطالب الإيرانية. وبذلك تظل الشروط السياسية والاقتصادية جزءاً من المسار الذي يسبق تحديد شكل المحادثات، فيما لم يعلن عراقجي موعداً للتنفيذ. كما لم يرد في تفاصيل المقترح المنشورة ما يثبت ترتيبات منفصلة للملاحة بلا رسوم.

وتترك ترتيبات المرور نفسها مجالاً للخلاف. وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن السفن في المضيق بعد إعادة فتحه ستسلك مساراً تتفق عليه إيران وعُمان، مضيفاً أن «كل من يمر عبر هذا الممر المائي سيفعل ذلك تحت الإدارة الإيرانية». وتضع هذه الصيغة إدارة حركة السفن ضمن القضايا المطروحة، إلى جانب شروط طهران السياسية. ولم يرد في التصريح ما يثبت موافقة واشنطن أو عُمان على هذا الترتيب. وقال رضائي إنه لم يرد على رسالة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، من دون أن يقدم تفاصيل عنها. لذلك لم يتضح كيف يمكن أن ترتبط الرسالة بجدول المحادثات أو بالمقترح الجاري بحثه.

وتكثفت الوساطة القطرية خلال يومين من المحادثات. فقد عقد مبعوثون إيرانيون محادثات مع وسطاء قطريين في الدوحة يوم السبت، بعد أكثر من 12 ساعة من النقاشات بين المبعوثين الإيرانيين والقطريين في طهران يوم الجمعة، بحسب مصدر نقلت عنه رويترز. وقال المصدر إن الاتصالات نُسقت مع واشنطن. وفي واشنطن، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب لم يقرر ما إذا كان سيشن ضربات جديدة على إيران، وإنه يفضل حل النزاع دبلوماسياً. ولم يحدد روبيو إطاراً زمنياً للمحادثات في قطر. وتجمع هذه التصريحات بين استمرار الاتصالات الدبلوماسية وبقاء احتمال التصعيد العسكري قائماً.

وفي سوق النفط، استقر عقد برنت لتسليم ديسمبر، الذي انتهى أجله يوم الجمعة 30 أكتوبر، عند 117.64 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه 2.4%. وصعد عقد يناير الأكثر تداولاً إلى 113.43 دولاراً، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.08% إلى 104.12 دولاراً. وعلى أساس شهري، أنهى برنت أكتوبر مرتفعاً 13.6%، مقابل زيادة بلغت 15.2% لخام غرب تكساس الوسيط. وربطت رويترز الصعود بمخاوف من تصعيد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وبالهجوم على ناقلة في مضيق هرمز. وقالت خدمة الأمن البحري البريطانية إن الناقلة أصيبت بأجهزة متفجرة ثبتها قارب صغير، ولم يتضح فوراً من يقف وراء الهجوم.

وأظهرت تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حجم التحول في توقعات السوق: بلغ متوسط سعر برنت الفوري 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، وعزت الإدارة ذلك إلى هجمات على بنية النفط والناقلات في الشرق الأوسط. وتتوقع الإدارة أن يبلغ متوسط السعر 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن توقعاتها في تقرير الشهر السابق، مع افتراض استمرار قيود تدفقات النفط من الشرق الأوسط خلال ذلك الربع. كما تتوقع عودة معظم إنتاج المنطقة إلى متوسطات ما قبل الصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027، وأن ينخفض متوسط سعر برنت الفوري إلى 87 دولاراً للبرميل بحلول ذلك الربع. وحذرت من أن استمرار تقلب تدفقات النفط عبر هرمز والطرق البديلة قد يجعل تحركات الأسعار قصيرة الأجل أكثر تقلباً مما تشير إليه توقعاتها. وحددت الإدارة 10 نوفمبر 2026 موعداً لإصدار تقريرها التالي للتوقعات قصيرة الأجل.

افتح على الرسم