في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أعادت إيران تأكيد حقها في السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد حادثة استهداف سفينة قبالة سواحل عمان. وجاء التصريح الإيراني نقلاً عن مصادر دبلوماسية وفقاً لوكالة رويترز، دون الإشارة إلى مسؤولية أي طرف عن الحادثة. يعكس هذا الموقف تصعيداً محتملاً في منطقة يمر عبرها نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الحوادث البحرية في المنطقة، حيث يمر حوالي 20% من إنتاج النفط العالمي عبر المضيق، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وتشير تقديرات إلى أن أي تعطيل فعلي للملاحة قد يرفع أسعار النفط ويزيد تكاليف التأمين والشحن، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. في المقابل، لم تسجل أسواق النفط تقلبات حادة حتى اللحظة، لكن المتعاملين يترقبون أي تطورات جديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتابع المستثمرون تطورات الوضع عن كثب، وسط غياب تأثيرات فورية على أسعار النفط حتى إغلاق 26 يونيو 2026. لا توجد بيانات أسعار محددة للمادة في قاعدة البيانات الحالية، لكن المراقبين يرون أن أي إجراء فعلي من جانب إيران قد يدفع العقود الآجلة للارتفاع. يبقى التركيز على ردود فعل القوى الكبرى وتطورات الحوادث البحرية في الأسابيع القادمة كمحفزات رئيسية للأسواق.