السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يغلق عند 104.98 دولاراً مع تراجع آمال التصعيد العسكري

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 104.98 دولاراً للبرميل في 2 نوفمبر، مقابل 113.43 دولاراً في 30 أكتوبر.
2أنهى غرب تكساس الوسيط الجلسة عند 96.72 دولاراً للبرميل، مقابل 104.12 دولاراً في الإغلاق السابق.
3قال ترامب إن أسعار النفط هبطت «نحو 10 دولارات للبرميل» مع شعور الناس بأن الحرب لن تقع.
4أعد الوسطاء القطريون مسودة تتضمن إجراءات لبناء الثقة على مدى 3 أيام لاستئناف المفاوضات المباشرة.

أغلق خام برنت عند 104.98 دولاراً للبرميل في 2 نوفمبر، مقارنة بـ113.43 دولاراً في 30 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وأنهى خام غرب تكساس الوسيط الجلسة عند 96.72 دولاراً، مقابل 104.12 دولاراً في الإغلاق السابق. وأرجعت رويترز هبوط الخامين في تسوية الاثنين إلى تنامي الآمال بإنهاء الحرب واستقرار إمدادات النفط من الشرق الأوسط. ونقلت الوكالة أن برنت تراجع 7.63% وغرب تكساس 7.36% عند التسوية، إلى 104.77 و96.46 دولاراً للبرميل على التوالي. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور إن النفط هبط «نحو 10 دولارات للبرميل» لأن الناس يشعرون بأن حرباً مع إيران لن تقع، واصفاً الانخفاض بأنه قياسي.

وفي مقابلة هاتفية مع أكسيوس يوم الاثنين، قال ترامب إنه «لا يستعجل» اتخاذ قرار بشأن استئناف القتال مع إيران. وأضاف: «سنفعل شيئاً بطريقة أو بأخرى، لكن لا استعجال. لقد أضعفناهم مالياً». وقال أيضاً إن الولايات المتحدة لم تحدد مواعيد لاستئناف الضربات، وإنها تريد التأكد من أن إيران لن تعيد بناء برنامجها النووي أو تحاول ذلك. وكان ترامب قد ربط في منشوره تراجع النفط بتوقعات تجنب الحرب، فيما لم يعلن قراراً نهائياً بشأن الخطوة التالية. وفي تصريحات نقلتها أسوشيتد برس، قال إنه يأمل أن يلاحظ الناخبون هبوط أسعار النفط، رابطاً ذلك بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ويأتي تراجع الأسعار فيما تتواصل محاولات الوساطة بين واشنطن وطهران. وذكرت أكسيوس أن الوسطاء القطريين أعدوا مسودة اتفاق تتضمن تسلسلاً من إجراءات بناء الثقة على مدى 3 أيام، بهدف استئناف المفاوضات المباشرة. وينتظر الوسطاء رد الطرفين، فيما سافر الوسيط القطري علي الثوادي إلى طهران يوم الاثنين لمواصلة المحادثات. وقالت أسوشيتد برس إن جهوداً دبلوماسية أحرزت تقدماً، وإن الوسطاء يعملون على إطار توقف بموجبه إيران هجماتها في مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. ومن المقرر إجراء مزيد من المحادثات خلال هذا الأسبوع، بحسب الوكالة.

لكن المسار الدبلوماسي لا يلغي احتمالات التصعيد. وأفادت أسوشيتد برس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع باتجاه موجة أخرى من الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء. كما نقلت عن شخص أُطلع على اتصال جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع أن ترامب لم يلتزم بتنفيذ عمل عسكري، فيما حذر حلفاء أمريكيون في الشرق الأوسط من أن ضربات جديدة قد تزعزع استقرار المنطقة. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى منح الحكومة «صلاحيات معينة» تتعلق بمحادثات السلام، وهو ما عزز توقعات التوصل إلى انفراجة دبلوماسية، وفق رويترز. وتظل إمدادات النفط عبر هرمز جزءاً أساسياً من خلفية تحركات السوق؛ إذ مر عبر المضيق متوسط 20 مليون برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية في 2025، أي نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً، وفق وكالة الطاقة الدولية.

وتكتسب المخاطر المرتبطة بالمضيق أهمية إضافية مع محدودية المسارات البديلة. وتقدر وكالة الطاقة الدولية القدرة المتاحة لتحويل تدفقات الخام بعيداً عن هرمز بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يومياً. وقال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، إن المخزونات النفطية العالمية استنزفت بنحو مليار برميل منذ أن عطلت الحرب الشحن عبر المضيق. وكان برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى في 6 أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحسب رويترز. وفي الأسواق الأوسع، ساعد هبوط النفط معظم الأسهم المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، رغم أن المؤشر نفسه تراجع 0.5% يوم الاثنين، وفق أسوشيتد برس.

افتح على الرسم