سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق الطاقة تحولاً دراماتيكياً مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تبدد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية. وبحسب التقارير، وافقت إيران وإسرائيل على إنهاء العمليات العسكرية المباشرة استجابةً لدعوة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار، وذلك بعد فترة من التصعيد شملت ضربات انتقامية أمريكية ضد محطات الرادار والدفاع الجوي الإيرانية رداً على إسقاط مروحية Apache. وقد أدى هذا الاتفاق إلى تراجع أسعار خام WTI إلى 89 دولاراً بعد أن كانت قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها خلال العام عند 119 دولاراً.
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت كانت فيه الأسواق تسعر مخاطر اندلاع صراع إقليمي شامل، حيث فقد النفط نحو 25% من قيمته مقارنة بذروته السعرية الأخيرة. وبالمقارنة مع تحركات السوق، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron ضغوطاً بيعية مماثلة مع انخفاض أسعار العقود الآجلة، وفقاً لبيانات السوق. كما تشير تقارير المحللين إلى أن سرعة فك الارتباط العسكري ساهمت في سحب "علاوة الحرب" من الأسعار بشكل أسرع من المتوقع، خاصة مع استمرار نمو الإنتاج من خارج منظمة أوبك.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفني عند 85 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام WTI عند 89.00 دولاراً (إغلاق 10 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة، والذي أظهر في قراءته السابقة انخفاضاً حاداً في المخزونات قدره -7.974 مليون برميل، مما قد يوفر أرضية سعرية مؤقتة إذا استمر تراجع المخزونات التجارية.