شهدت أسواق الطاقة تراجعاً حاداً في أسعار النفط بنسبة 5% عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكدت إحراز تقدم ملموس في المحادثات مع إيران. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه الإشارات الدبلوماسية في تهدئة المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، رغم تأكيد ترامب على عدم وجود عجلة لإتمام الاتفاق النهائي. ومع ذلك، لا تزال أسعار الخام مرتفعة بنسبة تزيد عن 30% منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في أواخر فبراير الماضي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصحيح السعري في وقت تظهر فيه أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil (XOM) وChevron (CVX) تحركات متباينة تأثراً بتقلبات الخام، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع مستويات ما قبل الأزمة، يرى المحللون أن انخفاض التوتر في مضيق هرمز قد يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية، خاصة بعد أن سجلت الأسعار نمواً قوياً منذ الربع الأول من العام الجاري مدفوعة بمخاوف نقص المعروض العالمي.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة، تترقب الأسواق استقرار الأسعار عند مستويات الدعم الحالية، حيث أظهرت بيانات Pre-fetched تراجع الإنتاج الصناعي في الصين إلى 4.1% (بتاريخ 18 مايو 2026)، مما يضغط على جانب الطلب. كما يجب على المتداولين مراقبة خطاب عضو الفيدرالي Waller المقرر في 19 مايو 2026، لما له من تأثير مباشر على قوة الدولار وتكلفة حيازة السلع الأساسية المسعرة به.
تحديث: سجلت أسعار النفط تراجعاً إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين (بتاريخ 25 مايو 2026)، وذلك في أعقاب تقارير لوكالة Reuters أشارت إلى تقدم ملموس في المفاوضات بين واشنطن وطهران. تعزز هذه التحركات التوقعات بقرب عودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، مما يزيد من الضغوط الهبوطية على الأسعار على المدى القريب.