جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×4•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

التحالف يعلن اعتراض صاروخ حوثي واحد مع تنبيهات متتابعة في جنوب السعودية

الحقائق الرئيسية

1قال التحالف إنه اعترض ودمّر صاروخاً باليستياً واحداً أُطلق باتجاه جنوب السعودية في 1 نوفمبر 2026.
2بدأ أول تنبيه في خميس مشيط عند الساعة 8:58 صباحاً بالتوقيت المحلي في 2 نوفمبر.
3تضمنت التنبيهات اللاحقة تحذيراً لمنطقة جازان وآخر لنجران، قبل إعلان انتهاء التهديد.
4تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة جازان 400,000 برميل يومياً.
5قالت أسوشيتد برس إن الحوثيين زعموا استهداف مطار الدمام بطائرتين مسيّرتين خلال اليومين السابقين لتقريرها في 2 نوفمبر.

قال المتحدث الرسمي باسم التحالف إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية. وأوردت وكالة الأنباء السعودية البيان بتاريخ 1 نوفمبر 2026، قبل صدور تقارير التنبيهات في اليوم التالي. وفي 2 نوفمبر، أفادت صحيفة «سعودي غازيت» بصدور سلسلة تحذيرات للسكان في مدن ومناطق جنوبية. ثم أعلنت السلطات انتهاء التهديد في المناطق المتأثرة، بحسب الصحيفة. ولم يحدد بيان التحالف موقع الصاروخ أو هدفه داخل المنطقة الجنوبية.

بدأت التنبيهات عند الساعة 8:58 صباحاً بالتوقيت المحلي، حين أُصدر أول تحذير عبر منصة الإنذار المبكر لمحافظة خميس مشيط، وفق «سعودي غازيت». وتلت ذلك بوقت قصير تنبيهات في الطائف وأبها ونجران. وقرب الظهر، صدر تنبيه لمنطقة جازان، ثم تنبيه ثانٍ لنجران بعد الظهر. وبذلك امتد التسلسل إلى ما بعد المدن الأربع التي شملتها التنبيهات الأولى. وأعلنت السلطات لاحقاً انتهاء التهديد في المناطق المتأثرة.

ودعت تنبيهات الدفاع المدني السعودي السكان الذين تلقوا التحذيرات إلى اتباع تعليمات السلامة الرسمية، والاتصال بالرقم 988 في حالات الطوارئ، بحسب الصحيفة. وجاءت هذه الإرشادات ضمن التنبيهات الصادرة في 2 نوفمبر. ولم تورد المعلومات المتاحة حصيلة إصابات أو أضرار مرتبطة بالصاروخ الذي قال التحالف إنه اعترضه في المنطقة الجنوبية. كما لم يحدد بيان الاعتراض منشأة بعينها بوصفها هدفاً للصاروخ. وتفصل هذه المعطيات بين إعلان اعتراض الصاروخ في اليوم السابق وتسلسل الإنذارات الذي تناولته التقارير في اليوم التالي.

وتقع جنوب السعودية على الحدود مع اليمن، وقالت «رويترز» إن المنطقة تعرضت لهجمات حوثية متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية للطاقة. وذكرت الوكالة أن جازان تضم مصفاة نفط على ساحل البحر الأحمر بطاقة 400,000 برميل يومياً. وأشارت إلى أن الحوثيين استهدفوا أيضاً خط الأنابيب السعودي شرق-غرب ومنشآت تصدير النفط في ينبع، التي وصفتها بأنها منفذ رئيسي لشحنات الخام السعودية على البحر الأحمر. وقالت «رويترز» إن السعودية نفذت غارات جوية على أهداف حوثية في اليمن. وأضافت أن تجدد القتال يزيد المخاطر على إنتاج المملكة النفطي وصادراتها، من دون أن تربط هذه المخاطر بهدف محدد للصاروخ المعلن اعتراضه.

وتقدم واقعة الرياض في 29 أكتوبر مقارنة زمنية قريبة، إذ قالت وكالة الأنباء السعودية إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه العاصمة. وفي بيان منفصل عن الواقعة نفسها، قال الدفاع المدني إن مواطناً أصيب إصابة طفيفة بعد سقوط شظايا صاروخين جرى اعتراضهما. وتخص الإصابة حادثة الرياض، ولا تمثل حصيلة لتنبيهات جنوب المملكة أو إعلان اعتراض 1 نوفمبر. وفي 26 أكتوبر، قال التحالف إنه نفذ عملية لتحييد مصادر التهديد، شملت تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ وأربع منصات إطلاق ومخزن صواريخ. وتبقى هذه الوقائع سوابق منفصلة عن التنبيهات التي انتهت في المناطق المتأثرة في 2 نوفمبر.

وفي تطور منفصل أوردته وكالة أسوشيتد برس في 2 نوفمبر، قال الحوثيون إنهم استهدفوا مطار الدمام بطائرتين مسيّرتين، كما استهدفوا طائرة نقل عسكرية في مطار جازان. ونقلت الوكالة هذه المزاعم عن الحوثيين ضمن حديثها عن هجمات قالوا إنهم نفذوها خلال اليومين السابقين. ولم يرد في تقرير الوكالة تأكيد سعودي لهذه الادعاءات. ويختلف هذا الإعلان المنسوب عن بيان التحالف بشأن الصاروخ الباليستي، الذي قال إنه أُطلق باتجاه المنطقة الجنوبية واعترضته الدفاعات. كما أفادت أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤولين إقليميين، بأن السعودية فتحت تحقيقاً في إخفاق الدفاعات خلال هجوم سابق على مطار الرياض، قُتل فيه 13 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من 300؛ وهي حصيلة تخص ذلك الهجوم السابق.