التحالف يعلن تدمير 5 أنفاق و 4 منصات صاروخية في اليمن
الحقائق الرئيسية
أعلن التحالف بقيادة السعودية في 26 أكتوبر تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات إطلاق ومرفق لتخزين الصواريخ في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، بحسب وكالة الأنباء السعودية. وقال المتحدث باسم التحالف إن العملية ركزت على قطع الإمدادات بين مناطق سيطرة الحوثيين، واستهدفت تحصينات وتجمعات لعناصرهم وعتاداً عسكرياً على خطوط التماس. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث قوله إن الضربات أضعفت قدرة الحوثيين على استهداف مواقع داخل السعودية. ونسبت الوكالة أعداد الأهداف إلى التحالف، من دون تقديم تحقق مستقل من تدميرها. ويأتي الإعلان وسط حملة عسكرية سعودية ويمنية لاستعادة مناطق قرب باب المندب، بالتزامن مع تصاعد الهجمات عبر الحدود.
وفي بيان منفصل صدر في اليوم نفسه، قال التحالف إنه دمر منصتي إطلاق صواريخ باليستية في صنعاء، وإن إحداهما استُخدمت لإطلاق صاروخ باتجاه الرياض. ويضيف هذا الإعلان أهدافاً في العاصمة اليمنية إلى حصيلة الأنفاق والمنصات ومرفق التخزين التي وردت في البيان الأول. وفي 29 أكتوبر، قالت السلطات السعودية إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض، وفق ما نقلته أسوشيتد برس. وتظهر هذه الإعلانات استمرار تبادل الضربات والتهديدات الصاروخية في الأيام التالية لبيان التحالف. ولم ترد في الوقائع الواردة حصيلة مستقلة تحدد أثر الضربات المعلنة على القدرات العسكرية للحوثيين.
وفي المخا، قالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين إن قوات مدعومة من السعودية استهدفت مستشفى، لكن أسوشيتد برس قالت إنها لم تتمكن من التحقق مستقلاً من الاتهام وإن الوزارة لم تقدم دليلاً عليه. ونقل التقرير عن اثنين من سكان المدينة أن مستشفى المخا العام و10 منازل على الأقل تضررت بعد إصابة صاروخ مبنى سكنياً من 4 طوابق. ولم يتضح ما إذا كان الضرر الذي وصفه السكان هو الحادث نفسه الذي أشارت إليه الوزارة. كما زعم الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية على تجمعات عسكرية ومستودعات أسلحة لقوات الحكومة المدعومة سعودياً في محافظتي عدن ولحج. وقالت الوكالة إن هذه المزاعم لم يتسن التحقق منها مستقلاً.
وامتد الدعم الإقليمي للسعودية إلى مصر، إذ صوّت البرلمان على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم دعم عسكري للمملكة لمواجهة هجمات الحوثيين، من دون أن يعلن تفاصيل الدعم أو نتيجة التصويت المغلق. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي أن الدعم دفاعي، ويشمل أنظمة دفاع جوي وطائرات للمساعدة في التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، ولا يتضمن قوات برية في اليمن. وقالت الكتلة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، المؤلفة من 11 عضواً، إنها ستمتنع عن التصويت. وعزت الكتلة موقفها إلى نقص المعلومات بشأن أهداف المهمة ونطاقها ومدتها وتكاليفها ومخاطرها على القوات المصرية. وبذلك بقيت تفاصيل التفويض ومساهمات مصر العملية غير معلنة من البرلمان، فيما ورد وصف الدعم الدفاعي على لسان المسؤول الإقليمي.
وتزامن التصعيد مع ضغوط إنسانية وصحية واسعة في اليمن. وقالت منظمة الصحة العالمية، في تقرير مؤرخ في عدن يوم 23 سبتمبر ونُشر عبر الأمم المتحدة في اليمن في 24 سبتمبر، إن أكثر من 122,000 شخص نزحوا عبر 8 محافظات. وأفادت بأن 3,672 ضحية سُجلوا بين 6 أغسطس و18 سبتمبر، بينهم 674 قتيلاً و2,998 مصاباً. وبلغ عدد الضحايا الجدد 680 خلال الأيام من 13 إلى 18 سبتمبر وحدها. كما قالت المنظمة إن خدمات الرعاية الكاملة للإصابات متاحة في 6% فقط من المرافق الصحية التي قيّمتها. وتضع هذه الأرقام الأضرار التي أوردتها الأطراف في سياق ضغط متزايد على السكان والخدمات الصحية.
وفي 1 نوفمبر، قالت وكالة الأنباء السعودية إن قيادة قوات التحالف نفذت صباحاً «عملية عسكرية دقيقة» لتحييد موارد حيوية قال التحالف إنها تُستخدم لدعم هجمات الحوثيين وتهديد أمن السعودية واليمن وخطوط الملاحة في جنوب البحر الأحمر. ولم يحدد البيان مواقع الأهداف أو عددها، وقال التحالف إنه سيواصل اتخاذ إجراءات عملياتية لردع الحوثيين ووقف استخدامهم تلك الموارد لدعم المجهود الحربي. وفي اليوم نفسه، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بوقوع ضربتين على كلية الطب بجامعة الحديدة ونسبهما الحوثيون إلى السعودية. وقال التحالف إنه نفذ عملية دقيقة، من دون تفاصيل فورية عن المواقع أو الإصابات، بحسب أسوشيتد برس. ولم تذكر الوكالة إجراء تحقق مستقل من رواية الضربتين أو صدور حصيلة إصابات.