Alphabet تهوي 12.6% في أسوأ جلسة منذ أكثر من 20 عاماً و Intel تخسر 29%
الحقائق الرئيسية
هبطت أسهم الفئة A في Alphabet بنسبة 12.6% يوم الخميس 29 أكتوبر، في أسوأ جلسة لها منذ بدء تداولها قبل أكثر من 20 عاماً، ثم امتدت موجة البيع إلى أسهم التكنولوجيا في الجلسة التالية. وفي 30 أكتوبر، تراجع سهم Intel بنحو 29%، مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ 1974، بعد أن جاءت توقعات أرباحه دون تقديرات المحللين. وجاءت الضغوط على الشركتين لأسباب مختلفة: نتائج Alphabet الفصلية جاءت أقل قليلاً من توقعات المحللين، بينما تجاوزت نتائج Intel للربع الثالث توجيهاتها، لكن توقعاتها المقبلة أثارت القلق. وأغلق سهم Alphabet عند 279.84 دولاراً وسهم Intel عند 65.76 دولاراً في 30 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. وأظهر اتساع الهبوط أن المستثمرين يركزون على قدرة الشركات على تحويل الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي إلى نقد وأرباح.
في Alphabet، كان التدفق النقدي الحر أبرز مواضع القلق؛ إذ سجل سالب 9.1 مليارات دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر، مقارنة بتوقعات FactSet لتدفق سالب قدره 2.23 مليار دولار. وقالت Axios إن إيرادات الشركة وربحية السهم جاءتا أيضاً أقل قليلاً من توقعات المحللين. وأسهمت مشتريات الممتلكات والمعدات، التي تجاوزت 51 مليار دولار في أحدث ربع، في استنزاف النقد الحر، وفق Associated Press. وتوقعت الشركة إنفاقاً رأسمالياً يتراوح بين 195 و205 مليارات دولار في 2026، فيما قالت المديرة المالية أنات أشكنازي للمحللين إن الشركة تخطط لزيادة كبيرة إضافية في الإنفاق خلال 2027. ويضع ذلك نتائج التشغيل والتدفقات النقدية تحت تدقيق المستثمرين، مع استمرار الشركة في تمويل توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
أما Intel، فكانت الصورة الفصلية مختلفة عن وصف نتائجها بأنها مخيبة إجمالاً: نتائج الربع الثالث تجاوزت توجيهات الشركة، لكن التوقعات الفصلية التالية جاءت، بحسب Reuters، أقل من تقديرات السوق بأكثر من مليار دولار. وأضافت الشركة أنها لا تتوقع تدفقاً نقدياً موجباً خلال العام. وأشارت التغطية إلى ضعف الطلب على الحواسيب وارتفاع تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي بوصفهما عاملين زادا قلق المستثمرين بشأن مسار التحول في الشركة. لذلك تركز الضغط على التوقعات المستقبلية والسيولة، لا على إخفاق نتائج الربع الثالث في تجاوز توجيهات Intel. وجاء هبوط السهم في 30 أكتوبر بعد أن قدمت الشركة توقعاً للأرباح دون توقعات المحللين، وفق Associated Press.
وتجاوزت المخاوف الشركتين إلى الشركات الكبرى التي تمول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. قالت Reuters إن نتائج Meta وAlphabet، قبل تقرير Intel، أظهرت تحول شركات التكنولوجيا ذات الديون المحدودة إلى مستثمرين كبار يعتمدون على الاقتراض لتمويل السباق. كما زادت Amazon قلق الإنفاق بعد تسجيل تدفق نقدي خارج كبير والإشارة إلى نفقات رأسمالية أعلى في العام المقبل، فوق مستوى مرتفع في 2026. ومثلت Alphabet وMicrosoft وAmazon وMeta مجتمعة أكثر من ثلث الإنفاق الرأسمالي لشركات مؤشر S&P 500 خلال الاثني عشر شهراً السابقة، بحسب Capital Economics كما نقلت Reuters. وقال جون هيغينز من المؤسسة إن المستثمرين أصبحوا أكثر قلقاً بشأن حجم الاستثمارات الجماعي وكيفية تمويلها.
تزامن ذلك مع تراجع واسع في السوق الأمريكية يوم الجمعة 30 أكتوبر؛ إذ هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 1.8% في أسوأ جلسة له منذ يونيو، وانخفض Nasdaq Composite بنسبة 2.9%، بينما تراجع Dow Jones بنسبة 1.1%، وفق Associated Press. وقالت الوكالة إن المستثمرين يخشون ألا تحقق طفرة الذكاء الاصطناعي الأرباح والإنتاجية المأمولة، في وقت ترتفع فيه كلفة الاقتراض لشراء مزيد من الرقائق ومراكز البيانات. وفي قطاع أشباه الموصلات، تراجعت أسهم شركات أمريكية أخرى بين 4% و12%، وامتدت موجة البيع إلى شركات الخوادم، بحسب Reuters. وكان Nasdaq Composite منخفضاً 7.8% عن ذروته عند الإغلاق حتى 30 أكتوبر، بعد أن سجل أسوأ شهر له منذ مارس 2025، وفق Reuters. وجعلت هذه التحركات جدوى الإنفاق وتمويله محوراً رئيسياً لتقييم السوق لشركات التكنولوجيا.