ناسداك يهبط 3.1% مع اتساع بيع التكنولوجيا وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر ناسداك المجمع 3.1% بحلول الساعة 1:20 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 30 أكتوبر 2026، في جلسة شهدت اتساع موجة بيع أسهم التكنولوجيا. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.9%، فيما فقد مؤشر داو جونز الصناعي 511 نقطة، أو 1%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الضغط على المؤشرات وسط قلق المستثمرين من ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقالت الوكالة إن موجة البيع تفاقمت يوم الجمعة بسبب مخاوف من أن حماس وول ستريت للذكاء الاصطناعي دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة أكثر مما ينبغي. وتضع هذه التحركات هبوط ناسداك في سياق ضعف أوسع لأسهم التكنولوجيا، لكنها لا تثبت أن هذا العامل كان سبب تحركات أي سهم بعينه في قطاع الطائرات المسيرة.
وربطت أسوشيتد برس التحول في التداول بانتقال المستثمرين من مرحلة التفاؤل بفرص الذكاء الاصطناعي إلى مطالبة الشركات بإظهار عوائد ملموسة. ونقلت الوكالة عن أحد المشاركين في السوق قوله: «ننتقل من مرحلة الآمال والأحلام في تداول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة: أرونا النتائج». ويعكس هذا التعليق تزايد التركيز على قدرة الشركات على ترجمة الإنفاق والتوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى نتائج، في وقت تراجعت فيه أسهم التكنولوجيا. وكان ناسداك الأكثر انخفاضاً بين المؤشرات الثلاثة الواردة في بيانات الوكالة بحلول منتصف جلسة 30 أكتوبر. أما ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز، فسجلا خسائر أقل من ناسداك في التوقيت نفسه.
وسبق جلسة الجمعة تراجع في المؤشرات خلال تداولات الخميس 29 أكتوبر؛ إذ انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، وهبط ناسداك 1.4%، بينما تراجع داو جونز 0.3%، وفق أسوشيتد برس. وكان هبوط ناسداك في 30 أكتوبر أكبر من خسارته المسجلة في الجلسة السابقة، كما اتسعت خسارة ستاندرد آند بورز 500 مقارنة بتراجع الخميس. ويشير تسلسل الجلستين إلى استمرار الضغوط على الأسهم الأمريكية، مع تمركز جانب بارز منها في أسهم التكنولوجيا. ولا تتضمن هذه المقارنة دليلاً على أن تلك الضغوط تفسر بمفردها أداء شركات الطائرات المسيرة المذكورة في المسودة الأولى.
ومن أبرز التحركات الفردية التي أوردتها أسوشيتد برس في جلسة 30 أكتوبر هبوط سهم Intel 30%. وجاء الانخفاض بعدما توقعت الشركة أرباحاً للربع الأخير من العام أقل من تقديرات المحللين، بحسب الوكالة. ويقدم أداء السهم مثالاً على حساسية قطاع التكنولوجيا لتوقعات الأرباح، بالتزامن مع موجة البيع الأوسع. كما ذكرت الوكالة أن سهم Alphabet من الفئة A انخفض 12.6% يوم 29 أكتوبر، في أسوأ أداء يومي له منذ بدء تداوله قبل أكثر من 20 عاماً. وربطت الوكالة ذلك بتسجيل الشركة نمواً أضعف من المتوقع خلال الصيف، في حين امتدت خسائر مؤشرات السوق إلى الجلسة التالية.
أما أسهم شركتي يونيوشوال ماشينز وريد كات، فتُظهر بيانات EL7 المتاحة إغلاقاً عند 17.28 دولاراً و5.05 دولارات على التوالي في 29 أكتوبر 2026. وتُعد هذه أسعار إغلاق الجلسة السابقة، ولا تمثل أسعاراً أو نسب تغير ليوم 30 أكتوبر. ولم يتسن التحقق من نسب الهبوط المنسوبة إلى يونيوشوال ماشينز وريد كات وأونداس وإيروفيرونمنت في الرواية الأولية؛ لذلك لا تثبت البيانات المتاحة أن الشركات الأربع شاركت في موجة البيع بالنسب الواردة هناك. كما لا تسند هذه المواد تفسيراً يربط حركة أي سهم من هذه الأسهم بمخاوف الذكاء الاصطناعي، رغم أن أسوشيتد برس ربطت اتساع بيع التكنولوجيا عموماً بهذه المخاوف.
وعلى صعيد أخبار الشركة، أعلنت ريد كات في 19 أكتوبر عرضاً نقدياً مقترحاً لشراء جميع الأسهم القائمة في شتاير موتورز مقابل 39 يورو للسهم. وقالت الشركة إن إتمام العرض يخضع لشروط وموافقات تنظيمية. وفي إعلان منفصل، حددت ريد كات موعد نشر نتائج الربع الثالث، المنتهي في 30 سبتمبر، بعد إغلاق الأسواق الأمريكية يوم 16 نوفمبر 2026. ومن المقرر أن تعقد الشركة لقاءً عبر الإنترنت في اليوم نفسه عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويتيح موعد النتائج للمستثمرين الاطلاع على بيانات الربع بعد جلسة البيع، فيما لم يتضمن الإعلان الوارد في الأدلة تفاصيل عن النتائج المرتقبة.