Alphabet تهوي 13.2% بعد إخفاق الإيرادات والربحية وسط تصاعد مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Alphabet بنسبة 13.2% في جلسة الخميس 29 أكتوبر، بعدما جاءت نتائج الشركة للربع الثالث دون متوسط توقعات المحللين للإيرادات وربحية السهم، وفق تقرير رويترز. وأغلقت أسهم الشركة، المدرجة بالرمز GOOGL، عند 284.74 دولاراً، مقارنة بإغلاق بلغ 324.89 دولاراً في الجلسة السابقة، بحسب بيانات EL7. وكانت الأسهم قد تراجعت بأكثر من 10% في تداولات ما بعد الإغلاق عقب إعلان النتائج، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأرجعت الوكالة رد فعل المستثمرين إلى إخفاق النتائج في بلوغ التوقعات والمخاوف بشأن العائد على الإنفاق الكبير المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وامتد الضغط إلى أسهم التكنولوجيا، إذ تراجع مؤشر ناسداك المركب 1.66% وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.63% في الجلسة، وفق رويترز.
أعلنت Alphabet إيرادات بلغت 127.58 مليار دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر، بزيادة 25% على أساس سنوي، لكنها جاءت دون متوسط توقعات المحللين البالغ 127.97 مليار دولار، بحسب أسوشيتد برس. ولم يقتصر الفارق على الإيرادات؛ إذ بلغ صافي الدخل 26.17 مليار دولار، انخفاضاً من 34.98 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق. وسجلت الشركة ربحية للسهم عند 2.12 دولار، مقابل تقديرات للمحللين قرب 3.01 دولار. وعزت الشركة جانباً من تراجع الربحية إلى خسارة قدرها 8.7 مليار دولار على استثمارات في الأسهم، بحسب الوكالة. وتضع هذه الأرقام نمو المبيعات القوي في مقابل تراجع الأرباح وفجوة عن التوقعات، وهي عناصر ربطت بها أسوشيتد برس هبوط السهم بعد إعلان النتائج.
أظهرت نتائج الشركة تبايناً بين أعمالها الإعلانية ونشاط الحوسبة السحابية. فقد قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 103% إلى 30.7 مليار دولار في الربع الثالث، وفق أسوشيتد برس. وفي النشاط الإعلاني، ارتفعت إيرادات البحث والإعلانات الأخرى بنسبة 12% إلى 63.3 مليار دولار. كما زادت إيرادات إعلانات YouTube بنسبة 9% إلى 11.2 مليار دولار. وقالت الشركة إن تطبيق Gemini بلغ مليار مستخدم، ووصفته بأنه أسرع منتجات Google نمواً في تاريخها. ويبرز هذا التوسع في المستخدمين ونمو السحابة إلى جانب تساؤلات السوق التي أوردتها الوكالة عن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والعائد الذي يمكن أن يحققه.
وفي سياق منفصل، أبلغت كريستين لاغارد مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنها ستتنحى عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي في 7 فبراير 2027، بحسب بيان البنك. وكان مقرراً أن تنتهي ولايتها في 31 أكتوبر من العام نفسه، وفق أسوشيتد برس. وقالت لاغارد إن رغبتها في التحدث بحرية عن قضايا تتجاوز السياسة النقدية كانت وراء قرارها المغادرة قبل الموعد المقرر. وأضافت: «أريد حرية الكلام وحرية التعبير وحرية المشاركة في مسائل لا تتعلق بالسياسة النقدية». وسيتولى المجلس الأوروبي تعيين خلفها بعد عملية الترشيح، فيما يتيح الإعلان المبكر لقادة الاتحاد الأوروبي بدء مفاوضات الاختيار قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بحسب أسوشيتد برس.
وجاء إعلان لاغارد في يوم أبقى فيه البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، وسط تحذيرها من أن اتساع صدمة الطاقة واستمرارها، وما يترتب عليهما من آثار غير مباشرة وآثار من الدرجة الثانية، قد يرفع التضخم ويخفض النمو. وارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.8% في سبتمبر من 3.2% في أغسطس، بينما صعد تضخم الطاقة إلى 18.9% من 14.3%، بحسب بيانات البنك. وفي المقابل، تباطأ نمو تعويضات الموظفين إلى 3.3% في الربع الثاني من 2026، من 3.6% في الربع الأول، وقالت لاغارد إن نمو الأجور المتفاوض عليها قد يتراوح بين 2.5% و2.8% في الأشهر المتبقية من العام. وأشارت إلى أن تراجع تضخم الطاقة تدريجياً وأثر أسعار الفائدة الأعلى يفترض أن يدعما عودة التضخم إلى هدف البنك البالغ 2% على المدى المتوسط. ومن جانب النمو، قال البنك إن استثمارات الذكاء الاصطناعي والإنفاق الحكومي على البنية التحتية والدفاع يقدمان دعماً للنشاط الاقتصادي.
أما في Alphabet، فتتجه الأنظار إلى تفاصيل إضافية عن خطط الإنفاق الرأسمالي، بعدما قالت المديرة المالية إن الشركة لا تزال تتوقع زيادة كبيرة في النفقات خلال 2027. وأضافت أن مزيداً من التفاصيل سيُعرض خلال مكالمة نتائج الربع الرابع. ويأتي ذلك بينما أظهرت نتائج الربع الثالث توسعاً سريعاً في إيرادات Google Cloud، إلى جانب نمو إيرادات البحث وإعلانات YouTube. لكن إيرادات الشركة الإجمالية وربحية السهم ظلتا دون متوسط توقعات المحللين، وفق أسوشيتد برس. ويترقب المستثمرون بذلك توضيح الشركة لكيفية تطور الإنفاق الرأسمالي في العام المقبل، في وقت ربطت فيه الوكالة هبوط السهم بمخاوف العائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي.