السلعمتوسطتم التحديث×5•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 1.4% إلى 115.43 دولاراً مع تصاعد مخاوف تعطل الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 1.55 دولار، أو 1.4%، إلى 115.43 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر.
2بلغت طاقة المصفاة السعودية التي قال الحوثيون إنهم استهدفوها 550 ألف برميل يومياً.
3زاد المعروض العالمي 2.5 مليون برميل يومياً إلى 102.3 مليوناً في سبتمبر.
4تراجعت صادرات الديزل العالمية 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي في سبتمبر.

ارتفعت عقود برنت 1.55 دولار، أو 1.4%، إلى 115.43 دولاراً للبرميل عند الساعة 1:46 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 28 أكتوبر، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.92 دولار، أو 2.9%، إلى 102.82 دولاراً، بحسب تقرير Reuters المنشور عبر Euronext. وجاءت المكاسب وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات مع استمرار القتال في اليمن وإعلان الحوثيين استهداف مصفاة سعودية بصاروخ. كما أشار التقرير إلى مخاوف من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الأسبوع التالي. وأعادت حركة برنت الخام إلى منطقة التشبع الشرائي للمرة الرابعة خلال خمسة أيام، في إشارة إلى سرعة تصاعد الأسعار مع بروز مخاطر أمنية جديدة. وتبرز أهمية هذه المخاوف في سوق تتعافى فيها تدفقات الخام من الخليج، بينما ما زالت إمدادات الديزل العالمية أقل من مستويات العام السابق.

وقال الحوثيون إنهم أصابوا بصاروخ أكبر مصفاة نفط سعودية، لكن السلطات السعودية لم تؤكد الضربة فوراً، وفق Reuters. وتبلغ طاقة المنشأة 550 ألف برميل يومياً، ما يجعل أي اضطراب محتمل فيها ذا صلة مباشرة بتدفقات الخام والمنتجات المكررة. وربط التقرير صعود الأسعار أيضاً باستمرار القتال في اليمن، إلى جانب المخاوف من ضربة أمريكية لإيران عقب انتخابات التجديد النصفي. وكانت الانتخابات مقررة في 3 نوفمبر، بحسب التصحيح الوارد في مواد الخبر. وتضع هذه التطورات التهديدات الأمنية في مواجهة التعافي الذي سجلته صادرات منتجي الخليج خلال سبتمبر. كما أن اقتران مخاطر البنية التحتية بضعف إمدادات المقطرات الوسطى يوسع نطاق القلق من سوق الخام إلى سوق الوقود المكرر.

وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية أن المعروض النفطي العالمي زاد 2.5 مليون برميل يومياً على أساس شهري إلى 102.3 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مدفوعاً بمنتجي الخليج. وارتفع معروض أوبك+ بمقدار 2.1 مليون برميل يومياً، بقيادة السعودية. وفي الشهر نفسه، قفزت صادرات الخام من منتجي الخليج 4.4 ملايين برميل يومياً إلى 13.9 مليوناً، متجاوزة 75% من مستويات ما قبل الحرب. وتظهر هذه الأرقام حجم استعادة التدفقات الإقليمية، مع بقاء الصادرات دون مستويات ما قبل الحرب. لكن تحسن صادرات الخام لم ينعكس بالكامل على سوق الديزل؛ إذ تراجعت صادراته العالمية 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي في سبتمبر. ولم تعوض الإمدادات من مصادر أخرى بالكامل خسارة 1.3 مليون برميل يومياً من روسيا والشرق الأوسط، بحسب الوكالة.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض الطلب العالمي على النفط 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي في الربع الرابع من 2026، وأن يتراجع متوسطه 2.6 مليون برميل يومياً خلال العام. ويمثل الديزل 25% من هذا الانخفاض المتوقع في الطلب السنوي، وفق تقرير الوكالة. أما في 2027، فتوقعت الوكالة تعافياً جزئياً قدره مليونا برميل يومياً، لكن استخدام النفط العالمي سيظل أقل بـ620 ألف برميل يومياً، أو 0.6%، من مستوى 2025. وعلى جانب المعروض، قدرت متوسطاً عالمياً عند 100.7 مليون برميل يومياً في 2026، بانخفاض سنوي قدره 5.8 ملايين، قبل ارتفاع متوقع قدره 7.7 ملايين في 2027. ويجمع هذا المسار بين تراجع الطلب والمعروض في المتوسط خلال 2026، رغم زيادة الإمدادات التي سجلها سبتمبر.

وقالت الوكالة إن أرصدة سوق النفط ستظل في عجز حتى نهاية العام، وإن شح المقطرات الوسطى مرجح أن يستمر إلى فترة ممتدة من 2027. وتوقعت هبوط تشغيل المصافي عالمياً إلى قاع موسمي عند 81.3 مليون برميل يومياً في أكتوبر، قبل أن يرتد إلى 84.6 مليوناً بحلول نهاية العام. ويأتي توقع تحسن التشغيل في وقت لا تزال فيه صادرات الديزل منخفضة على أساس سنوي، فيما لم تعوض مصادر الإمدادات الأخرى خسائر روسيا والشرق الأوسط بالكامل. ويربط ذلك بين نشاط المصافي وتوافر المنتجات، في وقت ترى فيه الوكالة أن القيود على المقطرات الوسطى ستستمر بعد نهاية العام. وقالت الوكالة إن «أرصدة سوق النفط ستظل في عجز حتى نهاية العام، مع ترجيح استمرار قيود إمدادات المقطرات الوسطى إلى فترة ممتدة من 2027».

وفي 29 أكتوبر، تراجعت عقود برنت 1.55 دولار، أو 1.34%، إلى 113.77 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 1314 بتوقيت غرينتش، وهبط خام غرب تكساس الوسيط دولارين، أو 1.95%، إلى 100.78 دولاراً، بحسب Reuters عبر MarketScreener. ونقل التقرير عن محلل UBS جيوفاني ستاونوفو قوله إن الأسعار «تتعرض لضغط اليوم وسط جهود دبلوماسية متجددة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط». وأضاف أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سعى إلى إحياء مفاوضات السلام برسالة إلى رئيس مجلس الأمن الإيراني محسن رضائي، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال وأورده تقرير Reuters. وفي مسار الإمدادات، توقعت مصادر Reuters أن يُبقي منتجو أوبك+ أهداف إنتاج ديسمبر مستقرة في اجتماعهم يوم الأحد 1 نوفمبر. وتأتي هذه التطورات بعد صعود الأربعاء، وتفصل بين اقتباس التداول اللحظي في الخميس وإغلاقات ذلك اليوم التي سجلتها بيانات EL7 عند 111.57 دولاراً لبرنت ودولارين لخام غرب تكساس الوسيط.

افتح على الرسم