جيوسياسيةمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 1.4% إلى 115.47 دولاراً مع تجدد مخاوف إمدادات النفط

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 1.4% إلى 115.47 دولاراً للبرميل عند 0435 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر.
2صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.4% إلى 101.33 دولاراً للبرميل عند 0435 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر.
3تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة رأس تنورة 550,000 برميل يومياً.
4انخفضت مخزونات الخام الأميركية 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل توقع زيادة تقارب 15 ألف برميل.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.4% إلى 115.47 دولاراً للبرميل عند الساعة 0435 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء 28 أكتوبر، في تحرك عكس تراجعاً بنحو دولارين في الجلسة السابقة. وصعد خام غرب تكساس الوسيط بالنسبة نفسها إلى 101.33 دولاراً للبرميل في التوقيت ذاته. وربط تقرير رويترز عبر يورونكست ارتفاع الأسعار بتجدد المخاوف بشأن الإمدادات بعد تقارير عن استهداف مصفاة رأس تنورة. ونسبت تقارير ادعاء استهداف المنشأة إلى الحوثيين، لكن السلطات السعودية لم تؤكد الضربة فوراً. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة 550 ألف برميل يومياً، ما جعل احتمال تعطلها محوراً لمخاوف السوق بشأن تدفقات النفط.

وجاءت التحركات في سوق النفط وسط تصعيد أمني أوسع؛ إذ قالت السلطات السعودية إنها اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض، ثم دمرت الدفاعات الجوية ثلاثة صواريخ أخرى أُطلقت نحو المنطقة الشرقية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن السلطات نسبت الصواريخ إلى الحوثيين المدعومين من إيران. وتضيف هذه الوقائع خلفية أمنية إلى المخاوف من أثر الهجمات على البنية التحتية للطاقة، لكنها لا تثبت وقوع أضرار في مصفاة رأس تنورة. وفي تقريرها عن النفط، وصفت رويترز عودة الأسعار إلى الارتفاع بأنها جاءت بعد هبوط الثلاثاء، مع تجدد القلق بشأن الإمدادات. وظلت المصفاة ذات الطاقة البالغة 550 ألف برميل يومياً في صلب التقرير بسبب حجم قدرتها الإنتاجية.

وساهمت بيانات المخزونات الأميركية في تشكيل صورة الإمدادات التي راقبها المتعاملون. فقد أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي انخفاض مخزونات الخام 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، بحسب مصادر نقل عنها تقرير رويترز. وفي المقابل، كان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون زيادة تقارب 15 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه. ويبرز التباين بين الانخفاض المسجل في بيانات المعهد والتوقعات السابقة سبب ترقب السوق للقراءة الحكومية الرسمية. وأشار التقرير إلى أن المستثمرين كانوا ينتظرون تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأسبوعي، المقرر صدوره في وقت لاحق من الأربعاء، لمزيد من الوضوح بشأن المخزونات. ويأتي هذا الترقب بالتزامن مع حساسية الأسعار لمخاطر تعطل الإمدادات في المنطقة.

وبقيت التطورات السياسية المتعلقة بإيران عاملاً آخر يراقبه سوق النفط. وقال محللو بنك آي إن جي إن الأسعار ظلت مرتفعة بينما ينتظر السوق مزيداً من الوضوح بشأن الخطوة التالية للرئيس الأميركي تجاه إيران. ويضع هذا الترقب أسعار الخام في سياق أوسع من التقلب اليومي للمخزونات، إذ يتابع المتعاملون مسار السياسة الأميركية حيال طهران إلى جانب تطورات أمن الطاقة. ولم يقدم التقرير تقديراً لحجم أثر أي خطوة محتملة، لكنه نقل عن المحللين أن غياب الوضوح أبقى الأسعار عند مستويات مرتفعة. ويأتي ذلك فيما كانت مخاوف الإمدادات قد عادت إلى الواجهة عقب تقارير استهداف المصفاة، من دون تأكيد سعودي فوري للضربة.

ومن المقرر أن يتجه اهتمام السوق أيضاً إلى اجتماع أوبك+ المرتقب يوم الأحد، حيث كان متوقعاً أن يبقي المنتجون أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير. وذكر تقرير رويترز أن السوق سيراقب الاجتماع في إطار متابعة قرارات الإمدادات المقبلة. ويضع ذلك اجتماع المنتجين ضمن المحطات القريبة التي قد تهم المتعاملين بعد تقلب الأسعار بين هبوط الثلاثاء وصعود الأربعاء. ولا يورد التقرير قراراً نهائياً بشأن الأهداف، بل ينقل التوقع السائد قبل الاجتماع. وحتى صدور تقرير المخزونات الأميركية الرسمي واجتماع أوبك+، ظلت متابعة بيانات الإمدادات والتطورات السياسية والأمنية عناصر أساسية في مشهد سوق النفط.