السلعمتوسط•24 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يقفز 3.14% إلى 116.72 دولاراً للبرميل مع تصاعد مخاطر الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 116.72 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر، مرتفعاً 3.14%.
2أنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 6%، وصعد غرب تكساس الوسيط 2.3% إلى 103.27 دولاراً للبرميل.
3ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.99% من 4.96%.
4بلغت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 412.5 مليون برميل بعد انخفاض أسبوعي بنحو 3.1 مليون برميل.
5سجلت القراءة النهائية لثقة المستهلك 48.0 في أكتوبر، مقارنة بـ 48.1 في سبتمبر.

أغلق عقد برنت في 23 أكتوبر عند 116.72 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.14%، مسجلاً أعلى تسوية منذ 29 أبريل، بحسب رويترز. وجاء الصعود مع تجدد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بعد هجمات للحوثيين في السعودية. وأفادت السلطات الإماراتية أيضاً بوقوع تسرب نفطي، في تطور أضاف إلى القلق بشأن تدفقات الخام من المنطقة. وارتفع برنت من أقل من 97 دولاراً للبرميل في بداية أكتوبر إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2022. وعلى امتداد الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، صعد برنت 6%، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.3% إلى 103.27 دولاراً للبرميل.

جاء ارتفاع النفط في وقت أنهت فيه الأسهم الأمريكية جلسة 23 أكتوبر على انخفاض؛ فقد تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، وهبط داو جونز 1.2%، فيما انخفض مؤشر ناسداك المركب 0.2%، وفق أسوشيتد برس. وأغلق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.99%، مقارنة بـ4.96% في ختام الجلسة السابقة. وكانت آخر قراءة متاحة لمؤشر ناسداك المركب قبل جلسة الجمعة 26,008.86 نقطة في 22 أكتوبر. وفي سوق النفط الأمريكية، هبطت المخزونات التجارية من الخام، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، بنحو 3.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، إلى 412.5 مليون برميل. وكان ذلك المستوى أقل 2.4% مما كان عليه قبل عام.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة للأسبوع نفسه تبايناً بين مخزونات المنتجات النفطية؛ إذ تراجعت مخزونات البنزين 3.0 ملايين برميل، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير 1.7 مليون برميل. كما بلغ إنتاج النفط الخام المحلي 13.269 مليون برميل يومياً، بانخفاض 410 آلاف برميل يومياً عن الأسبوع السابق. وتزامنت هذه الأرقام مع صعود برنت، لكن بيانات المخزون لا تحدد وحدها سبب حركة الأسعار اليومية. وفي بيانات التضخم، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر، بعد زيادة 3.4% في الاثني عشر شهراً المنتهية في أغسطس. وزاد المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة 2.6% على أساس سنوي في سبتمبر.

وأظهرت بيانات سبتمبر تسارعاً في مكونات الطاقة؛ فقد ارتفع مؤشر الطاقة 5.2% خلال الشهر، وزاد مؤشر البنزين 9.1% شهرياً و34.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في سبتمبر. ويأتي ذلك مع انتقال ارتفاع أسعار الخام إلى مصدر قلق بشأن تكاليف الطاقة والتضخم. وفي استطلاع جامعة ميشيغان، بلغت القراءة النهائية لثقة المستهلك 48.0 في أكتوبر، مقارنة بـ48.1 في سبتمبر، لتكون ثاني أدنى قراءة مسجلة بعد 44.8 في مايو. وقالت جوان هسو، مديرة مسوح المستهلكين، إن «القوة الشرائية لا تزال تهيمن على نظرة المستهلكين إلى الاقتصاد». وأضافت أن الثقة تقل 10% عن مستواها قبل عام و15% عن مستواها في فبراير، قبل الصراع مع إيران.

وارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 4.7% في أكتوبر من 4.6% في سبتمبر، كما صعدت توقعاتهم للتضخم خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 3.5% من 3.4%. وفي المقابل، أفادت أسوشيتد برس بأن التقديرات كانت تشير إلى ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7% في سبتمبر، مقارنة بهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد مؤتمراً صحفياً في 28 أكتوبر. وتولى كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 22 مايو 2026، وتنتهي مدة رئاسته في 21 مايو 2030. ويصدر مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي في 29 أكتوبر عند 8:30 صباحاً بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأولية للربع الثالث، إلى جانب بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر.