السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 1.3% إلى 115.36 دولاراً مع تجدد مخاوف الإمدادات بعد ادعاء حوثي

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 1.3% إلى 115.36 دولاراً للبرميل عند الساعة 0140 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر.
2صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.22% إلى 101.12 دولار عند الساعة 0140 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر.
3قال الحوثيون إنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة بصاروخ باليستي، ولم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق من الادعاء.
4تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة رأس تنورة 550 ألف برميل يومياً.
5توقع ثلاثة أشخاص مطلعين أن تُبقي أوبك+ أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير في اجتماع 1 نوفمبر.

ارتفع خام برنت 1.3% إلى 115.36 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 1.22% إلى 101.12 دولار، عند الساعة 0140 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر، بحسب رويترز. وجاء الارتفاع مع تجدد المخاوف من مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط، بعد إعلان الحوثيين استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ. ولم يتسن التحقق من الادعاء، ولم تصدر السعودية تعليقاً عليه، وفق ما نقلته أسوشيتد برس. وبذلك تحركت الأسعار صعوداً بعد تراجعها في الجلسة السابقة، مع عودة التوتر بشأن منشآت الطاقة إلى واجهة السوق. ويضع هذا التحرك ادعاء الاستهداف في سياق المخاوف من تعطل الإمدادات، لكنه لا يثبت وقوع ضربة على المصفاة.

قال الحوثيون في 27 أكتوبر إنهم استهدفوا المصفاة الواقعة في المنطقة الشرقية بصاروخ باليستي، وذكر متحدثهم العسكري أن الضربة تسببت بحريق. غير أن أسوشيتد برس قالت إنها لم تتمكن من التحقق من الادعاء، فيما لم تعلق السلطات السعودية عليه. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة رأس تنورة 550 ألف برميل يومياً، بحسب تقرير لرويترز، ما يجعل المنشأة ذات صلة مباشرة بتقييم مخاطر الإمداد إذا ثبت تعرضها للتوقف أو الضرر. وكانت المصفاة قد أُغلقت لفترة في الأشهر الأولى من حرب إيران كإجراء احترازي، وفق التقرير نفسه. ويقدم ذلك خلفية عن حساسية المنشأة في سوق النفط، من دون أن يؤكد وقوع الإغلاق أو الضرر في التطور الحالي.

جاء الارتداد بعد أن هبطت الأسعار بنحو دولارين يوم الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة مخاوف الإمدادات مؤقتاً، بحسب رويترز. وقالت الوكالة إن الأسعار كانت «تتعافى بعد هبوطها بنحو دولارين يوم الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تخفيف مخاوف الإمدادات». ويبرز التتابع تقلب السوق بين أثر محادثات التهدئة ومخاوف أمن الإمدادات التي أعادها إعلان الحوثيين. وكان برنت قد صعد في 23 أكتوبر 3.1% إلى 116.72 دولاراً للتسوية، بعدما كان دون 97 دولاراً في مطلع الشهر، مسجلاً أعلى مستوى منذ يونيو 2022، وفق أسوشيتد برس. وتضع هذه المستويات تحرك 28 أكتوبر ضمن موجة صعود أوسع خلال أكتوبر، مع بقاء الأسعار عرضة لتغير تقدير المخاطر الإقليمية.

على صعيد البيانات، توقع استطلاع أجرته رويترز لثمانية محللين ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بنحو 15 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. ويعكس الرقم توقع المشاركين في الاستطلاع، وليس نتيجة نهائية للمخزونات. وتأتي متابعة المخزونات ضمن العوامل القريبة التي يراقبها سوق النفط بالتوازي مع تطورات الشرق الأوسط. كما تترقب السوق اجتماع دول أوبك+ المقرر الأحد 1 نوفمبر، إذ توقع ثلاثة أشخاص مطلعين أن تُبقي الدول أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير، بحسب رويترز. وقالت الوكالة إن الدول «من المتوقع أن تُبقي أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر مستقرة يوم الأحد». ويضع الاجتماع المقبل قرار الإنتاج في صدارة محطات السوق بعد التحرك الأخير، فيما يبقى توقع الإبقاء على الأهداف منسوباً إلى المصادر المطلعة.

وفي بيانات الإغلاق اليومي، سجل برنت 115.40 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر، مقارنة بـ113.88 دولاراً في 27 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وأغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 101.35 دولاراً، مقابل 99.9 دولاراً في اليوم السابق. وتُظهر هذه الإغلاقات ارتفاع الخامين بين اليومين، إلى جانب المكاسب التي سجلتها العقود عند الساعة 0140 بتوقيت غرينتش. وتختلف أرقام الإغلاق عن الأسعار الواردة في تحديث رويترز خلال التداول، إذ تعود إلى توقيتين مختلفين في 28 أكتوبر. وتظل المحطات المحددة في الأيام التالية هي بيانات المخزونات الأميركية المتوقعة واجتماع أوبك+ في 1 نوفمبر، الذي يُنتظر أن يحدد أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر.

افتح على الرسم