EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

رصد 4 سفن قرب ممرات 7 أنظمة كابلات بحرية قبالة عُمان

الحقائق الرئيسية

1تحركت 3 ناقلات خاضعة لعقوبات أمريكية وسفينة دعم صيد ترفع العلم الإيراني قرب ممرات كابلات بين 5 و 28 أكتوبر 2026.
2تمر 7 أنظمة كابلات بحرية عبر الممرات التي تحركت فيها السفن.
3قال مسؤول إيراني إن إيران قد تستهدف 7 كابلات إنترنت تحت مضيق هرمز إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجوم.
4يمر أقل من 1% من سعة النطاق الترددي الدولي عبر مضيق هرمز.

أبطأت 3 ناقلات خاضعة لعقوبات أمريكية وسفينة دعم صيد ترفع العلم الإيراني، وتحركت في حلقات أو عادت أدراجها أو أوقفت بث إشاراتها قرب ممرات كابلات بحرية قبالة عُمان وساحل مكران الإيراني، بين 5 و28 أكتوبر، بحسب تقرير شركة Windward المنشور في 29 أكتوبر. ووصف التقرير تحركات السفن خلال تلك الفترة، من دون أن يثبت أنها كانت تستعد للتخريب. وقالت Windward إن هذا النمط يتوافق مع احتمال رسم خرائط لمسارات الكابلات أو وضع شحنات عليها أثناء انقطاع الإشارات. وجاء النشاط البحري في سياق تهديدات إيرانية معلنة للكابلات، لكنه لا يثبت وجود صلة تشغيلية بين التهديدات وتحركات السفن. ولم يرد في المعلومات المتاحة ما يثبت أن النشاط أدى إلى تغيير في الأسواق أو رفع علاوة المخاطر في الطاقة والشحن.

تمر 7 أنظمة كابلات بحرية عبر الممرات التي تحركت فيها الناقلات، وفق Windward. وتشمل هذه الأنظمة 2Africa وBay of Bengal Gateway وAAE-1 وOman Australia Cable وEIG وTransworld وSeaMeWe-4. وتربط الكابلات عُمان والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين والعراق بباكستان والهند وسريلانكا ومصر وأوروبا، فيما يمتد كابل OAC إلى أستراليا. ويجعل هذا الامتداد الممرات ذات أهمية للاتصالات الإقليمية والروابط العابرة بين آسيا وأوروبا. وقد جاءت تحركات السفن قرب مسارات هذه الأنظمة، لكن التقرير لم يذكر انقطاعاً للكابلات أو تعطل خدماتها.

وفي 23 أكتوبر، أفاد تقرير لرويترز بأن مسؤولين أمنيين إيرانيين قالوا إن طهران لديها خطط مفصلة لاستهداف كابلات الخليج إذا هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل مجدداً. وفي اليوم نفسه، أبطأت ناقلة غاز بترول مسال كبيرة سرعتها وعادت أدراجها على مسار كابل 2Africa، بحسب التسلسل الزمني الذي أوردته Windward. ونقل تقرير رويترز عن نائب رئيس الشؤون السياسية في الحرس الثوري، يد الله جواني، قوله إن إيران قد تستهدف 7 كابلات إنترنت رئيسية تحت مضيق هرمز إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجوم. كما قال أحد المسؤولين لرويترز إن إيران ستسعى إلى منع إصلاح الكابلات بعد أي هجمات لإطالة اضطراب الاتصالات، من دون أن يوضح كيفية تنفيذ ذلك أو موقعه. وتبقى هذه تصريحات وتهديدات منسوبة إلى مسؤولين، منفصلة عن رصد تحركات السفن الذي نشرته Windward.

وتشمل المخاطر المحتملة من قطع عدة كابلات إبطاء خدمات الإنترنت وتعطيل المعاملات المالية والتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، بحسب ما نقلته رويترز. ويتوقف حجم الأثر على إمكان إعادة توجيه حركة البيانات وعلى السعة البديلة المتاحة. وقال باحث لدى TeleGeography إن أقل من 1% من سعة النطاق الترددي الدولي يمر عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يحد من الأثر العالمي المباشر لقطع كابلات هناك، مع بقاء الخدمات الإقليمية معرضة للاضطراب. ولفت تقرير رويترز إلى أن مسار البحر الأحمر قد يكون أكثر تأثيراً؛ إذ تمثل السعة المارة فيه نحو 3% من الطلب الدولي العالمي ونحو 10% من حركة البيانات بين الأقاليم. وهذه تقديرات لمسارات مختلفة، ولا تشكل دليلاً على وقوع اضطراب في أي منها خلال الفترة التي رصدتها Windward.

وقد تتعقد استعادة الاتصالات في زمن الحرب بسبب ارتفاع تكاليف التأمين وتأخر تصاريح دخول المياه الإقليمية، وفق خبراء نقلت عنهم رويترز. وفي منتدى حوار المنامة، قال وزير الخارجية البحريني إن إيران واصلت تهديد منشآت البيانات، بما فيها الكابلات البحرية، حتى بعد وقف إطلاق النار، ووصف ذلك بأنه نمط متصل من الهجمات والتهديدات. وألقى احتمال التصعيد بظلاله على المنتدى الأمني الذي استمر 3 أيام في العاصمة البحرينية، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وقال مستشار رئاسي إماراتي إن بلاده تأمل في اختراق دبلوماسي بوساطة قطرية لتفادي جولة مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن الحلول العسكرية لن تفتح مخارج سريعة للأزمة. وتبقى هذه التصريحات جزءاً من خلفية التوتر الدبلوماسي والأمني المحيط بالكابلات، فيما لا يقدم التقرير المنشور عن السفن دليلاً على تخريب أو رد فعل للأسواق.