عقود داو ترتفع 0.4% بعد فوز الديمقراطيين بأغلبيتي الكونغرس الأميركي
الحقائق الرئيسية
ارتفعت عقود داو جونز الآجلة 0.4% وصعدت عقود S&P 500 الآجلة 0.2% في التداول المبكر يوم الأربعاء 4 نوفمبر، بعدما فاز الديمقراطيون بأغلبيتي مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الصعود بعد هبوط أولي في العقود مع ظهور النتائج، ثم تقليصها خسائرها مع تقييم المستثمرين أثر انتقال السيطرة التشريعية. وأفادت رويترز بأنه عند 3:13 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت عقود داو المصغرة 237 نقطة أو 0.46%، وصعدت عقود S&P 500 المصغرة 11.25 نقطة أو 0.15%. كما زادت عقود ناسداك 100 المصغرة 72.75 نقطة أو 0.26% في التوقيت نفسه. وتُظهر القراءتان حركة متغيرة خلال التداول المبكر، بينما ظل فوز الديمقراطيين العامل السياسي الأبرز في تسعير العقود.
كانت العقود قد هبطت في البداية بين 1% و2.5%، مع قيادة ناسداك الخسائر وسط استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، وفق رويترز. وذكرت الوكالة أن عقود ناسداك 100 هبطت بما يصل إلى 2.4%، فيما تراجعت عقود S&P 500 بنسبة 1.4% بعد ظهور النتائج. وعند 1:24 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ظلت العقود الثلاثة منخفضة رغم تقليص خسائرها؛ إذ تراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.39% إلى 7,565.50 نقطة. وهبطت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.6% إلى 28,135.0 نقطة، بينما تراجعت عقود داو 0.18% إلى 51,801.0 نقطة. وفي تداولات ما بعد الإغلاق يوم الثلاثاء، صعد سهم AMD بما يصل إلى 7% بعد نتائج فصلية أقوى من المتوقع، وتوقعات بأرباح للربع الرابع تفوق تقديرات السوق. ويعكس تباين القراءات أن العقود قلّصت هبوطها، فيما بقيت حساسة لنتائج الانتخابات وضغوط أسهم التكنولوجيا.
وقالت أسوشيتد برس إن الأسواق تفضل عموماً انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين، إذ يُنظر إلى ذلك على أنه يحد من احتمال تغييرات واسعة قد تعيد تشكيل الاقتصاد. لكن فوز الديمقراطيين بأغلبيتي المجلسين يمنحهم نفوذاً تشريعياً أكبر عند انعقاد الكونغرس، فيما أشار ستيفن براون من كابيتال إيكونوميكس إلى أن النتيجة لا تغير كثيراً التوقعات السياسية القريبة. وقال براون إن الديمقراطيين «لا يملكون أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل»، مضيفاً أن الرئيس يملك حق نقض التشريعات. وتضع هذه القيود حدوداً لما يمكن أن يمرره الكونغرس سريعاً، رغم انتقال السيطرة على المجلسين. وتبقى قراءة المستثمرين مرتبطة بما إذا كانت الأغلبية الجديدة ستترجم إلى تغييرات تنظيمية أو ضريبية ملموسة.
وأثارت احتمالات زيادة الرقابة على الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة مخاوف في الأسواق العالمية، بالتوازي مع نقاش الضرائب والتشدد التنظيمي، بحسب رويترز. وقال إيدان ياو من أموندي إن خضوع قطاع الذكاء الاصطناعي لقيود قد يجعل الاقتصاد الأميركي والتضخم والسياسة النقدية «شديدة الضبابية». وفي خلفية هذه المخاوف، قالت رويترز إن المستثمرين باتوا أكثر حذراً من إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى المتزايد على الذكاء الاصطناعي، مع قلة الأدلة على تحقيق عوائد مناسبة. كما حقق الديمقراطيون تقدماً في تكساس وجورجيا، وهما ولايتان مهمتان لمراكز البيانات. وأشارت الوكالة إلى أن مخاوف السكان هناك تشمل الأثر البيئي لمراكز البيانات وكلفة الطاقة والتكنولوجيا نفسها. لذلك تداخلت رهانات التنظيم مع تساؤلات المستثمرين عن إنفاق القطاع وعوائده، في وقت كانت فيه أسهم التكنولوجيا تقود جزءاً من ضغوط العقود.
وتباين أداء الأسواق الإقليمية في التداول المبكر يوم الأربعاء؛ فارتفع مؤشر كاك 40 في باريس 0.4% إلى 8,055.02 نقطة، وصعد فوتسي 100 البريطاني 0.1% إلى 10,646.43 نقطة، وزاد داكس الألماني 0.5% إلى 25,995.13 نقطة. وفي آسيا، تراجع نيكاي 225 الياباني 1.4% إلى 62,188.63 نقطة، بينما ارتفع هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.5% إلى 23,888.46 نقطة. وصعد مؤشر شنغهاي المركب 2.2% إلى 3,686.17 نقطة، مرتداً من أدنى مستوى له في السنة المسجل يوم الثلاثاء، بحسب أسوشيتد برس. وفي أسواق النفط، أوردت الوكالة ارتفاع خام برنت 0.4% إلى 103.88 دولار للبرميل، وصعود الخام الأميركي 0.3% إلى 96.34 دولار. وتُظهر هذه التحركات اختلاف اتجاهات المؤشرات بين المناطق، بالتزامن مع إعادة المستثمرين تقييم أثر النتيجة الانتخابية.
وكان أداء الأسهم الأميركية في جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر متبايناً قبل اكتمال النتائج؛ إذ ارتفع S&P 500 بنسبة 0.4% رغم تراجع معظم أسهمه، وهبط داو 197 نقطة أو 0.4%، بينما صعد ناسداك المركب 0.8%، وفق أسوشيتد برس. وتظهر بيانات EL7 أن مؤشر داو جونز الصناعي أغلق عند 51,786.72 نقطة في ذلك اليوم. وعلى جدول المتابعة التالي، كان مقرراً إعلان القراءة الأولية للتضخم في منطقة اليورو لشهر أكتوبر يوم الأربعاء 4 نوفمبر. كما كان من المقرر أن يعلن بنك إنجلترا قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس 5 نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس. وإلى جانب البيانات والقرار، كانت شركات ماكدونالدز وآرم وQualcomm وUber تستعد لإعلان نتائجها يوم الأربعاء، وفق رويترز. وجاءت هذه المواعيد في وقت تتعامل فيه الأسواق مع أثر النتيجة السياسية وضغوط قطاع التكنولوجيا.