عقود داو المصغرة تهبط 0.42% قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
الحقائق الرئيسية
هبطت عقود داو المصغرة 219 نقطة، أو 0.42%، عند الساعة 05:06 صباحاً بالتوقيت الشرقي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، بينما ارتفعت عقود ستاندرد آند بورز 500 المصغرة 1.5 نقطة، أو 0.02%، وعقود ناسداك 100 المصغرة 130.5 نقطة، أو 0.46%، بحسب رويترز. وجاء التباين في يوم الانتخابات النصفية الأمريكية، التي تركز اهتمام المستثمرين على أثرها المحتمل في السيطرة على الكونغرس والسياسات الاقتصادية. وقبيل الاقتراع، رجحت التوقعات فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، فيما بقيت السيطرة على مجلس الشيوخ أقل وضوحاً، وفق تقرير لرويترز. وقال التقرير إن نتائج انتخابات 3 نوفمبر قد تضيف إلى مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق وآفاق الذكاء الاصطناعي. وكانت العقود قد سجلت قراءات متباينة بالفعل في الساعات الأولى، مع صعود عقود ناسداك وستاندرد آند بورز مقابل هبوط داو.
وكانت الأسهم الأمريكية قد أنهت جلسة الاثنين على أداء متباين. تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% بعدما محا مكاسب مبكرة بلغت 1.1%، في حين ارتفع داو 0.4% وهبط مؤشر ناسداك المركب 1.1%، وفق أسوشيتد برس. ورغم تراجع ستاندرد آند بورز وناسداك، ارتفعت غالبية الأسهم في وول ستريت خلال الجلسة. وعزت الوكالة ذلك جزئياً إلى انخفاض سعر خام برنت 7.6%. كما ضغط تحول سهم NVIDIA من مكسب مبكر إلى خسارة على ستاندرد آند بورز، وفق التقرير. وأغلق داو عند 51983.98 نقطة يوم الاثنين، بحسب بيانات EL7.
وتأتي الانتخابات في وقت يراقب فيه المستثمرون مسار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي واحتمالات تغير الرقابة التنظيمية على القطاع. ونقل تقرير لرويترز عن بيانات Ned Davis Research أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفع خلال بقية العام في خمس من ثماني دورات انتخابية نصفية منذ 1930 خسر فيها حزب الرئيس السيطرة على مجلس النواب. وبلغ متوسط المكسب الوسيط للمؤشر من يوم الانتخابات حتى نهاية العام 1.4% في تلك الدورات، مقابل 1.9% في جميع سنوات الانتخابات النصفية. وقالت رويترز إن المؤشر ارتفع نحو 27% منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 2025، مستفيداً من الإنفاق الرأسمالي الكبير على الذكاء الاصطناعي ونمو الأرباح. وقد يعني فوز الديمقراطيين بالمجلسين رقابة أشد على الذكاء الاصطناعي، بينما قد يزيد انقسام الكونغرس مخاطر الإغلاق الحكومي والمواجهة بشأن سقف الدين، وفق التقرير.
وبقيت نتائج شركات التكنولوجيا عاملاً محورياً في التداولات. قالت Apple إن إيراداتها بلغت 114.5 مليار دولار في ربعها المالي الرابع المنتهي في 26 سبتمبر، بزيادة 12% على أساس سنوي، وإن هامشها الإجمالي بلغ 47.9%. وأضافت الشركة أن استرداد الرسوم الجمركية عزز الهامش بنحو نقطة مئوية. كما بلغت ربحية السهم المخففة 2.10 دولار، بزيادة 14% سنوياً، وشملت أثراً إيجابياً قدره 0.05 دولار للسهم من استرداد الرسوم. وفي جلسة الثلاثاء، هبط سهم Apple بنسبة 1.7% بعد أن أشارت الشركة إلى ضغط تكاليف رقائق الذاكرة على هامش ربع ديسمبر، بحسب أسوشيتد برس.
وأعلنت Palantir إيرادات قدرها 2.313 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 96% على أساس سنوي و20% مقارنة بالربع السابق. ورفعت الشركة توقعاتها لنمو إيرادات السنة المالية 2026 إلى 91% على أساس سنوي. لكن سهمها تراجع 2.2% في جلسة الثلاثاء رغم تجاوز الشركة توقعات الأرباح، وفق أسوشيتد برس. ويعكس هذا التراجع أن نمو الإيرادات القوي والتوقعات الأعلى لم يزيلا الضغط عن أسهم التكنولوجيا في الجلسة. كما ظل مسار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والرقابة المحتملة على تطويره ضمن الملفات التي يتابعها المستثمرون مع ترقب نتائج الاقتراع.
وفي آسيا يوم 3 نوفمبر، تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بما يصل إلى 4.1%، وهبطت الأسهم التايوانية 3.6%، بينما انخفضت عقود ستاندرد آند بورز 500 المصغرة 0.1% لليوم الرابع على التوالي، بحسب رويترز عبر Investing.com. وعزت الوكالة الضغط إلى انخفاض أسهم موردي معدات التكنولوجيا مع تجدد القلق بشأن الذكاء الاصطناعي. وخلال التداولات الأمريكية يوم الثلاثاء عند الساعة 1:24 ظهراً بالتوقيت الشرقي، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% رغم أن عدد الأسهم المتراجعة داخله تجاوز عدد الأسهم الصاعدة. وهبط داو 115 نقطة، أو 0.2%، بينما ارتفع ناسداك المركب 1.1%، وفق أسوشيتد برس. وأشارت الوكالة، نقلاً عن محلل لدى Edward Jones، إلى أن عائد ستاندرد آند بورز 500 خلال الأشهر الستة التالية لانتخابات منتصف الولاية كان إيجابياً في كل مرة منذ 1970.
وكان تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر مدرجاً ضمن بيانات الثلاثاء، إذ نشره مكتب إحصاءات العمل الأمريكي في 3 نوفمبر. ويأتي إصدار بيانات سوق العمل في يوم الانتخابات فيما يتابع المستثمرون أيضاً أثر نتائجها على سياسات الإنفاق والتنظيم. وتشمل الملفات التي سلطت عليها رويترز الضوء احتمال تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي إذا فاز الديمقراطيون بالمجلسين. وفي المقابل، قد يفاقم انقسام الكونغرس مخاطر الإغلاق الحكومي والمواجهة بشأن سقف الدين. وظلت نتيجة الانتخابات محور اهتمام الأسواق خلال الجلسة، بالتزامن مع تباين أداء مؤشرات الأسهم وشركات التكنولوجيا.