EL7.AI
اقتصاد كليمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 3 نوفمبر 2026•حُدِّث في 4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع عقود ستاندرد آند بورز 0.2% قبيل التصويت مع ارتداد النفط فوق 106 دولارات

الحقائق الرئيسية

1تراجعت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% قبيل بدء التصويت، وارتفع برنت 1.7% متجاوزاً 106 دولارات للبرميل.
2أغلق برنت عند 103.60 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، مقارنة بـ 104.77 دولار في 2 نوفمبر.
3ظلت الوظائف الشاغرة عند 7.5 مليون في سبتمبر، والتعيينات عند 5.4 مليون، والانفصالات عند 5.3 مليون.
4كان تقرير JOLTS لشهر سبتمبر مقرراً في 3 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي.

تراجعت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% قبيل بدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر، بينما ارتفع خام برنت 1.7% متجاوزاً 106 دولارات للبرميل، وفق تقرير نشرته ذا برنت نقلاً عن بلومبرغ. وربط التقرير حذر المستثمرين بالمخاوف من تعثر اتفاق أمريكي إيراني، بالتزامن مع تحركات عسكرية في مضيق هرمز. وقالت رويترز إن الولايات المتحدة نفذت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية، وإن مسؤولين وصفوا التحركات بأنها «دفاعية». وعادت أسعار الخام إلى الارتفاع قليلاً عقب تقارير الضربات، بعد هبوطها نحو 7% خلال يوم الاثنين. لكن بيانات EL7 تسجل إغلاق برنت عند 103.60 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، دون إغلاقه عند 104.77 دولار في الجلسة السابقة.

ولم يتسن تثبيت أرقام أخرى متداولة عن العقود الآجلة في التوقيت المبكر من جلسة الانتخابات، ولذلك يقتصر رقم الحركة القابل للإسناد هنا على تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% الوارد في التقرير المنقول عن بلومبرغ. وجاء ذلك بعد جلسة الاثنين التي هبط فيها المؤشر 0.5%، بينما ارتفع داو جونز 0.4% وتراجع ناسداك المركب 1.1%، بحسب أسوشيتد برس. وربطت الوكالة تباين أداء الأسهم بهبوط برنت 7.6% في ذلك اليوم. وتُظهر بيانات EL7 أن الخام أغلق عند 104.77 دولار للبرميل في 2 نوفمبر، قبل أن يسجل إغلاقاً أدنى في اليوم التالي. وبينما أشارت رويترز إلى ارتداد طفيف للأسعار عقب تقارير الضربات، لم يغير ذلك اتجاه إغلاق برنت المسجل لدى EL7 بين الجلستين.

وكانت التطورات في مضيق هرمز جزءاً من خلفية سوق النفط قبل التصويت، مع تباعد بشأن فرص التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني. وقالت رويترز إن الضربات استهدفت جزيرة قشم، فيما وصفها مسؤولون بأنها دفاعية. كما ذكرت الوكالة أن أسعار الخام خسرت نحو 7% خلال الاثنين قبل ارتداد محدود عقب أنباء الضربات. وفي المقابل، سجل إغلاق برنت في 3 نوفمبر مستوى 103.60 دولار للبرميل، مقارنة بـ104.77 دولار في اليوم السابق. ويضع هذا المسار حركة الخام خلال الجلسة في سياق مختلف عن قراءة الارتداد اللحظي التي أوردتها رويترز.

وفي سوق العمل، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل أن الوظائف الشاغرة ظلت شبه مستقرة عند 7.5 مليون في سبتمبر، كما بقيت التعيينات عند 5.4 مليون وإجمالي حالات الانفصال عن العمل عند 5.3 مليون. وكان تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر مقرراً للنشر في 3 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويحدد المكتب موعد صدور التقرير التالي، الخاص بأكتوبر، في 1 ديسمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وبذلك امتدت متابعة المستثمرين إلى بيانات سوق العمل المنشورة في يوم الانتخابات وإلى الموعد الرسمي للإصدار التالي. وتوفر أرقام سبتمبر خلفية عن الوظائف والتعيينات والانفصالات قبيل التقرير المقبل.

وتضمنت التطورات المرتقبة في وقت لاحق من الثلاثاء نتائج شركة AMD، التي قالت رويترز إنها ستشكل اختباراً جديداً لمعنويات قطاع الرقائق. وجاء ذلك بعد جلسة الاثنين التي تراجع فيها ناسداك المركب 1.1%، في مقابل صعود داو جونز 0.4%، وفق أسوشيتد برس. وفي الخلفية الانتخابية، قالت رويترز إن صورة واضحة عن أثر التصويت في تشكيل الكونغرس قد لا تظهر قبل الأربعاء على الأقل. وأظهرت سابقة انتخابات 2022 أن إعلان الجهة الفائزة في السيطرة على مجلس الشيوخ تأخر أربعة أيام، وعلى مجلس النواب ثمانية أيام، بحسب أسوشيتد برس. لذلك ظلت نتائج التصويت عاملاً ممتداً بعد يوم الاقتراع، بالتوازي مع ترقب نتائج AMD.

افتح على الرسم