EL7.AI
سوق العملاتمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الإسترليني يرتفع 0.3% إلى 1.3458 دولار بعد فوز الديمقراطيين بالكونغرس

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الإسترليني 0.3% إلى 1.3458 دولار في تداولات 4 نوفمبر.
2سجل الإسترليني أعلى مستوى منذ 16 سبتمبر بعد تجاوزه منتصف نطاق 1.3400 خلال الجلسة الآسيوية.
3هبط مؤشر الدولار 0.6% إلى 101.27، أدنى مستوى في شهر.
4بلغ الإغلاق اليومي لزوج الإسترليني/الدولار 1.34606 في 4 نوفمبر.

ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدولار 0.3% إلى 1.3458 دولار في تداولات الأربعاء 4 نوفمبر، بعدما فاز الديمقراطيون بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وفي الجلسة الآسيوية، تجاوز الزوج منتصف نطاق 1.3400 وسجل أعلى مستوى منذ 16 سبتمبر، بحسب FXStreet. وأظهرت بيانات EL7 أن الإغلاق اليومي للزوج بلغ 1.34606. وعزا تقرير FXStreet ضعف الدولار إلى نتائج الانتخابات وما أثارته من توقعات بجمود سياسي في واشنطن. وجاءت المكاسب وسط تراجع أوسع للعملة الأمريكية وعوائد سندات الخزانة.

هبط مؤشر الدولار 0.6% إلى 101.27، وهو أدنى مستوى له في شهر، بالتزامن مع تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو 5 نقاط أساس إلى 4.915%، بحسب رويترز عبر WHBL. وربط FXStreet حركة الدولار باحتمال أن يؤدي تقدم الديمقراطيين إلى جمود في واشنطن، بما دفع تدفقات الملاذ الآمن نحو سندات الخزانة وضغط على عوائدها. وقال التقرير إن هذه التدفقات وتراجع العوائد صاحبا ضعف العملة الأمريكية، فيما ارتفع الإسترليني خلال الجلسة. وتعكس هذه القراءة تفسيراً سوقياً لحركة الأسعار عقب الانتخابات. وكان محلل في ING قد قال قبل ظهور النتائج إن فوز الديمقراطيين قد يضغط على الدولار، لكنه لم يتوقع تحولاً هيكلياً في أسواق الصرف بسبب الانتخابات.

وأشار محلل في OCBC إلى أن حركة السوق تتسق مع مخاوف من تشديد الرقابة على قطاع الذكاء الاصطناعي إذا فاز الديمقراطيون، وما قد يعنيه ذلك للنمو الأمريكي. وقال إن «المخاوف بشأن النمو الأمريكي قد تزداد إذا خضع الذكاء الاصطناعي لتنظيم أشد». وفي المقابل، أشار المحلل إلى أن تمرير التشريعات الاتحادية يظل صعباً في ظل امتلاك الرئيس حق النقض. وقال ستيفن براون من كابيتال إيكونوميكس إن المكاسب الديمقراطية لا تغير كثيراً التوقعات السياسية القريبة، لأن الحزب لا يملك أغلبية كافية لتعطيل المماطلة في مجلس الشيوخ، ولأن الرئيس يستطيع نقض التشريعات. وتبرز هذه القيود السياسية إلى جانب رهانات المستثمرين على أثر نتيجة الانتخابات في الدولار.

وجاءت حركة العملات فيما أظهرت بيانات التصنيع الأمريكية توسع القطاع للشهر العاشر، وفقاً لخلاصة الأدلة المتاحة عن تقرير معهد إدارة التوريد. وبلغت الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة 7,523,000 في سبتمبر 2026، بحسب أحدث أرقام مكتب إحصاءات العمل. ولم تكن هذه البيانات كلها جديدة في جلسة الأربعاء، لكنها تشكل خلفية لسوق يوازن بين إشارات النشاط والتوظيف وبين أثر السياسة الأمريكية على العملة. كما أشار تقرير FXStreet إلى أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب عن إيران عززت التفاؤل بإمكان التوصل إلى حل دبلوماسي. ونقل التقرير قوله لصحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء إن «الولايات المتحدة لا تخطط لشن ضربة فورية على إيران».

وتباين أداء الأسهم الآسيوية في تعاملات الأربعاء مع استيعاب المستثمرين فوز الديمقراطيين بأغلبية المجلسين، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. هبط مؤشر نيكاي الياباني 1.4% إلى 62,188.63 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري 0.6% إلى 5,683.80 نقطة. وصعد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.1% إلى 23,791.61 نقطة. ويظهر التباين أن أثر النتيجة الانتخابية لم ينعكس باتجاه موحد على أسواق المنطقة. وفي سوق العملات، تحولت الأنظار إلى قرار بنك إنجلترا المقرر في اليوم التالي.

كان المتعاملون يترقبون إعلان بنك إنجلترا للسياسة النقدية الخميس 5 نوفمبر، وسط توقعات الأسواق برفع الفائدة لأول مرة منذ أغسطس 2023، بحسب رويترز عبر WHBL. وفي الاجتماع السابق خلال سبتمبر، أبقى البنك سعر الفائدة عند 3.75% بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، فيما فضل الأعضاء الثلاثة رفعها 0.25 نقطة مئوية إلى 4%. وحدد البنك موعد نشر ملخص ومحضر الاجتماع وتقرير السياسة النقدية عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت المملكة المتحدة في 5 نوفمبر. وبعد ذلك، يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير وضع التوظيف الأمريكي لشهر أكتوبر يوم 6 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ومن شأن هذين الموعدين أن يضيفا بيانات جديدة إلى متابعة المتعاملين للعملتين.

افتح على الرسم