الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في أسبوعين مقابل الدولار مع إعادة تقييم سياسة بنك إنجلترا
الحقائق الرئيسية
في ظل تحول توقعات السياسة النقدية في المملكة المتحدة، أظهر الجنيه الإسترليني قوة ملحوظة أمام العملة الأمريكية. ارتفع زوج GBP/USD إلى مستوى 1.3552 يوم الخميس، وهو أعلى مستوى له منذ 29 أغسطس، مدفوعاً بإعادة تقييم الأسواق لمسار الفائدة لدى بنك إنجلترا BoE. وجاء هذا الصعود رغم التحديات الاقتصادية المتمثلة في ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس فصلاً مؤقتاً بين أداء العملة والمخاطر الجيوسياسية الواسعة.
تتزايد التوقعات بأن يحافظ بنك إنجلترا على سياسة نقدية أكثر تشدداً مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تسعر الأسواق حالياً احتمالية رفع الفائدة مرتين على الأقل بحلول مارس المقبل. ووفقاً للتقارير، فإن تسارع تضخم أسعار المستهلكين إلى 2.9% في يوليو يعزز هذه التوقعات، على الرغم من محاولات المحافظ أندرو بيلي تهدئة التوقعات العدوانية للسوق بالتأكيد على أن التشديد الإضافي ليس مضموناً. وفي المقابل، تترقب الأسواق تحركات الفيدرالي في ظل بيانات اقتصادية متباينة شملت استقرار معدل البطالة عند 4.1% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 4 سبتمبر.
من الناحية الفنية، يقترب الزوج من مستويات مقاومة رئيسية عند 1.3566، مع مراقبة المتداولين لمدى القدرة على اختراق هذا النطاق للاستمرار نحو 1.3572. وبناءً على بيانات الأسعار غير المتوفرة حالياً للتداول اللحظي، يظل التركيز منصباً على استدامة هذا الزخم. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة للجنيه الإسترليني في الأيام القليلة القادمة، مما يجعل التحركات مرتبطة بشكل أساسي بالتصريحات المباشرة وتطورات أسعار الطاقة العالمية.