الولايات المتحدة تؤكد ضربات دفاعية في هرمز وبرنت يهبط 7.63%
الحقائق الرئيسية
أكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة نفذت ضربات دفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع انفجارات في جزيرة قشم. ولم يحدد المسؤول أن الجزيرة كانت هدفاً للضربات، لذلك لا يثبت تأكيد واشنطن صلة مباشرة بين الانفجارات والعمليات العسكرية. وجاءت التطورات في 2 نوفمبر، بينما كانت واشنطن وطهران تواصلان الاتصالات سعياً إلى إنهاء الحرب، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وفي سوق الطاقة، استقر عقد برنت عند 104.77 دولار للبرميل في الجلسة نفسها، بعد هبوطه 8.66 دولار أو 7.63%. وربطت رويترز التراجع بآمال أن تقود المحادثات الإيرانية القطرية إلى إنهاء الحرب واستقرار إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط تسوية عند 96.46 دولار للبرميل، منخفضاً 7.66 دولار أو 7.36% في 2 نوفمبر، وفقاً لرويترز. وجاء هذا الهبوط بعد أن أنهى برنت أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصعيد الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة يوم الثلاثاء. ويعكس تحرك الجلسة تراجعاً في علاوة المخاطر التي ارتبطت بمخاوف الإمدادات، إذ عززت المحادثات توقعات باستقرار تدفقات الخام من الشرق الأوسط، بحسب رويترز. ولم تنسب الوكالة هبوط الأسعار إلى الانفجارات التي أبلغ عنها التلفزيون الإيراني في قشم. وجاءت الضربات الأميركية المؤكدة في المضيق في وقت لا تزال فيه سلامة الملاحة ومصير الحصار البحري موضع بحث بين الأطراف والوسطاء.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن وطهران أجرتا «عدداً من المحادثات الجيدة»، وإن الإدارة ترى فرصاً للتوصل إلى تسوية تفاوضية، بحسب أسوشيتد برس. وكان الوسطاء القطريون قد عقدوا جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال الأسبوع السابق لتقرير الوكالة، سعياً إلى إطار توقف بموجبه إيران هجماتها في مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وقالت مصادر إقليمية للوكالة إن جولات أخرى كانت مقررة خلال أسبوع 2 نوفمبر. وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات عبر الوسطاء «مكثفة»، وإن طهران قدمت شروطها ومقترحاتها، مضيفاً أن التقدم يتوقف على «العقلانية السياسية في واشنطن». وأفادت رويترز بأن محادثات طهران مع الوسطاء القطريين انتهت دون اختراق، مع استمرار الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة وتداول مسودة مقترح.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأكسيوس إنه «لا عجلة لديه» لاتخاذ قرار بشأن استئناف القتال، وإنه يتيح للمفاوضات أن تستمر بالتوازي مع الاستعداد لاحتمال العودة إلى الحرب إذا خلص إلى تعذر الاتفاق. وأوردت أكسيوس أن الوسطاء القطريين أعدوا مسودة اتفاق تتضمن تسلسلاً من إجراءات بناء الثقة على مدى ثلاثة أيام، بهدف استئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. ويترك هذا المسار الدبلوماسي قرار استئناف العمليات بيد ترامب، بينما تتواصل الضربات التي أكدت واشنطن تنفيذها في المضيق. وحذر حلفاء أميركيون في الشرق الأوسط من أن شن ضربات إضافية قد يزعزع استقرار المنطقة. وقالت أسوشيتد برس إن التحذيرات تشمل احتمال أن تدفع الضربات الحوثيين إلى تكثيف هجماتهم على السعودية وسفن البحر الأحمر.
وتزيد الهجمات البحرية من حساسية المفاوضات المتعلقة بالمضيق، إذ شهد أكتوبر أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في هرمز منذ مارس، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن إيران تسعى إلى زيادة الضغط الاقتصادي لدفع الولايات المتحدة إلى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. ويضع ذلك حركة السفن وإمدادات الخام ضمن الملفات التي تتقاطع فيها العمليات العسكرية والوساطة القطرية، بينما تراقب الأسواق احتمال استقرار التدفقات من المنطقة. وفي مسار دبلوماسي موازٍ، تعتزم الصين إرسال مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر، وفقاً للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية كما نقلت أسوشيتد برس. وتأتي المهمة الصينية فيما تستمر الاتصالات بشأن إنهاء الحرب واحتواء التوتر في المضيق.