الفضة ترتفع 3.1% إلى 50.64 دولاراً مع تجدد الضربات قرب مضيق هرمز
الحقائق الرئيسية
ارتفعت الفضة الفورية 3.1% إلى 50.64 دولاراً للأونصة يوم الاثنين، وفق تقرير رويترز، بعد أن هبطت دون 50 دولاراً في الجلسة السابقة للمرة الأولى منذ أواخر نوفمبر 2025. وجاءت الحركة وسط تقارير عن ضربات أمريكية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، لكن بيانات EL7 تسجل ارتفاع إغلاق الفضة إلى 50.469 دولاراً في 2 نوفمبر، من 49.82 دولاراً في 1 نوفمبر. وكانت الفضة قد أغلقت عند 48.902 دولاراً في 30 أكتوبر، بعد إغلاق عند 54.245 دولاراً في 27 أكتوبر. ونسب تقرير رويترز إلى محلل المعادن بيتر غرانت قوله إن تراجع النفط خفف بعض مخاوف التضخم، بينما ظل السوق يتوقع رفعاً للفائدة الأمريكية في ديسمبر. أما رد الفعل الفوري المنشور على التطورات الأمنية فظهر في سوق النفط، لا في هبوط مؤكد للفضة يوم 3 نوفمبر.
وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الضربات الأمريكية استهدفت إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية، وفق مسؤول أمريكي، بينما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع انفجارات في جزيرة قشم. ووصفت الوكالة الضربات بأنها بدت محدودة، لا عودة إلى أعمال قتالية شاملة. ولم تحدد إفادتها قشم بوصفها هدف الضربات؛ بل أوردت سماع الانفجارات في الجزيرة ضمن تغطيتها للحدث. ونقل تقرير رويترز عن صحيفة وول ستريت جورنال، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين، أن قشم استُهدفت، ووصف بعض المسؤولين الضربات بأنها دفاعية. وبذلك جاء توصيف الضربات في التقارير على خلفية أمنية متوترة، مع استمرار التباين في تحديد الموقع المستهدف وطبيعة العملية.
وعلى صعيد أسواق الطاقة، هبطت أسعار النفط نحو 8% يوم الاثنين، بحسب رويترز، بعد محادثات إيرانية-قطرية لليوم الثالث بهدف إنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وقالت أسوشيتد برس إن النفط كان قد تراجع بشدة في اليوم نفسه مع ظهور مؤشرات على تقدم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ويعبر هذا التراجع عن حساسية سوق الطاقة للمسار التفاوضي والمخاوف من اضطراب الإمدادات، فيما ربط غرانت انخفاض النفط بتخفيف بعض مخاوف التضخم. ووفق رويترز، كان نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية يمر عبر مضيق هرمز، ما يضع التطورات الأمنية هناك في صلب متابعة أسواق الطاقة. ولم يورد التقرير رقماً مماثلاً لرد فعل الفضة على الضربات.
وفي خلفية السياسة النقدية، أشار تقرير رويترز إلى أن المتعاملين كانوا يرون احتمالاً قدره 77% لرفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر، مقارنة بـ80% قبل أسبوع. وقال غرانت إن السوق ظل يتوقع رفعاً للفائدة في ذلك الشهر، رغم أن تراجع النفط خفف بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم. وتزامن ذلك مع ترقب المستثمرين انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر لتقييم أثرها المحتمل على السياسة المالية والجغرافيا السياسية ومعنويات الأسواق. وفي المسار الدبلوماسي، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن وطهران أجرتا «عدداً من المحادثات الجيدة»، وإن الإدارة ستواصل العمل على تسوية تفاوضية. وقال مسؤولان إن وسطاء قطريين عقدوا جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في الأسبوع السابق، وإن جولات أخرى مخطط لها خلال الأسبوع الجاري.
كما قالت أسوشيتد برس إن الصين تعتزم إرسال مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر، في مسعى لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وتضع هذه الخطوة، إلى جانب المحادثات التي قال مسؤولون إن وسطاء قطر عقدوها، التطورات المقبلة في إطار جهود الوساطة. وكانت الفضة قد تعافت في بيانات الإغلاق من 48.902 دولاراً للأونصة في 30 أكتوبر إلى 50.469 دولاراً في 2 نوفمبر، بعد أن سجلت 49.82 دولاراً في 1 نوفمبر.