برنت يرتفع 0.3% بعد ضربات أمريكية على جزيرة قشم الإيرانية
الحقائق الرئيسية
هاجمت الولايات المتحدة جزيرة قشم الإيرانية يوم الاثنين، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، فيما وصفت أسوشيتد برس الضربات بأنها دفاعية واستهدفت مواقع إيرانية في مضيق هرمز. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن انفجارات سُمعت في الجزيرة. ووصفت الصحيفة الهجوم بأنه الأحدث في سلسلة ضربات محدودة نفذتها واشنطن سراً ضد إيران خلال الأسابيع الأخيرة. وتضع الضربة التوتر العسكري في منطقة تمر عبرها إمدادات رئيسية من النفط والغاز، لكن التقارير لا تثبت وقوع تعطّل في حركة الملاحة أو تدفقات الطاقة. ولم ترد في المعلومات المنشورة حصيلة للأضرار أو تفاصيل عن الأهداف التي أصيبت.
جاء الهجوم بعد تصريحات للرئيس دونالد ترامب قلّل فيها من احتمال العودة إلى الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، بحسب وول ستريت جورنال. وقالت أسوشيتد برس إن آخر ضربات أمريكية معروفة قبل الهجوم الحالي نُفذت في أوائل سبتمبر. وأضافت الوكالة أن آلاف الجنود الأمريكيين ظلوا في المياه قبالة إيران ضمن حصار بحري. وكانت حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود الإضافيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط وقت نشر التقرير. ويجمع المشهد بذلك بين تنفيذ ضربة جديدة وتصريحات أمريكية تتحدث عن خفض احتمال استئناف الحرب.
وبالتوازي مع التصعيد، كانت مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران جارية، وفق أسوشيتد برس. ونقلت الوكالة عن مسؤولين أن الوسطاء القطريين عقدوا جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين الأسبوع الماضي، وأن جولات أخرى مخطط لها هذا الأسبوع. وأبدى نائب الرئيس جي دي فانس تفاؤلاً بإمكان التوصل إلى تسوية تفاوضية، قائلاً إن الإدارة ستواصل العمل عليها. وقال مسؤولون إقليميون إن إطاراً مطروحاً للمحادثات يربط وقف إيران هجماتها في مضيق هرمز برفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وحذّر مسؤولون في دول حليفة لواشنطن في الشرق الأوسط من أن ضربات إضافية قد تزعزع المنطقة وتدفع الحوثيين إلى تكثيف هجماتهم على السعودية وحركة الشحن في البحر الأحمر.
ويمثل المضيق ممراً حيوياً لتجارة الطاقة؛ إذ بلغ متوسط تدفقات النفط الخام والمنتجات النفطية عبره 20 مليون برميل يومياً في 2025، وفق وكالة الطاقة الدولية. وقدّرَت الوكالة أن نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً عبرت المضيق في العام نفسه. وتقول الوكالة إن خيارات نقل النفط لتجاوز الممر محدودة، وإن الطاقة المتاحة على المسارات البديلة تتراوح بين 3.5 و5.5 مليون برميل يومياً. كما يمر عبر المضيق نحو 93% من صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال و96% من صادرات الإمارات، وفق تقديرات الوكالة. وتمثل هذه التدفقات مجتمعة 19% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وفي سياق منفصل، قالت أسوشيتد برس إن الحرب كلّفت دافعي الضرائب الأمريكيين ما لا يقل عن 47 مليار دولار حتى 2 نوفمبر 2026. ومن المقرر أن يصدر تقرير حالة البترول الأسبوعي الأمريكي عن بيانات أسبوع 6 نوفمبر يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي، بعد تعديل الموعد بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. ويصدر التقرير عادة يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، مع وجود استثناءات محددة. ولا يقيس التقرير مخزونات النفط العالمية، ولا يثبت الموعد الرسمي أي صلة بين بيانات المخزونات والضربات.