برنت يرتفع 3.2% وإيران تعلن اشتعال أو تضرر 7 ناقلات في هرمز
الحقائق الرئيسية
ارتفع خام برنت بنسبة 3.2% إلى 112.27 دولار للبرميل خلال تداولات الخميس 22 أكتوبر 2026، بحسب تحديث أسوشيتد برس للأسواق، بالتزامن مع إعلان إيراني عن اشتعال أو تضرر ناقلات في مضيق هرمز. ونقلت الوكالة عن الجانب الإيراني أن 7 ناقلات نفط اشتعلت أو لحقت بها أضرار خلال الليل في الممر المائي. وقالت إن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية لم تكن قد أبلغت عن الهجمات التي وردت في الرواية الإيرانية وقت إعداد التغطية. وصعد الخام الأمريكي القياسي أيضاً بنسبة 2.8% ليصل إلى 99.80 دولار للبرميل في التحديث نفسه. وكانت مكاسب برنت أكبر من مكاسب الخام الأمريكي من حيث النسبة، مع ارتفاع الخامين في جلسة الخميس. وتأتي هذه التحركات وسط مخاطر على عبور ناقلات النفط قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إنها تزيد كلفة الشحن وتنعكس على أسعار الخام.
وفي الأسهم، تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.1% إلى 25,367.96 نقطة في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الخميس، وفق أسوشيتد برس. وجاء تراجعه بعد جلسة مكاسب للأسهم الأمريكية يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026. فقد ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.7% في تلك الجلسة، بينما صعد ناسداك المركب بنسبة 1.1%، بحسب الوكالة. ولارتفاع النفط خلفية من موجات التصعيد السابقة، إذ كان برنت قد عاد إلى مستويات ثلاثية الأرقام في سبتمبر. وفي 9 سبتمبر 2026، بلغ سعر تسويته 101.21 دولار للبرميل، بعدما تجاوز حاجز المئة دولار للمرة الأولى منذ يوليو، وفق تغطية أسوشيتد برس آنذاك. ويضع ذلك سعر برنت في تحديث الخميس فوق مستوى تسويته خلال موجة التصعيد السابقة، مع اختلاف فترة الرصد بين التداولات الحالية والإغلاق التاريخي.
وعلى مستوى الإمدادات، قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها لشهر أكتوبر أن إنتاج الخام المتوقف بلغ في المتوسط 4.8 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر. وكان متوسط الإنتاج المتوقف قد بلغ 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس، ما يشير إلى انحسار حجم التعطل بين الشهرين مع استمرار توقف كميات من الإنتاج. وفي السعودية، أفاد التقرير بأن خط شرق–غرب خضع للإصلاح واستأنف تدفقاته جزئياً اعتباراً من 22 سبتمبر. ويأتي الاستئناف الجزئي للخط ضمن خلفية الإمدادات التي ترافق المخاطر على حركة الناقلات في المنطقة. وقالت الإدارة في وصف أثر هذه المخاطر: «أضافت المخاطر المتزايدة المرتبطة بناقلات النفط العابرة للمنطقة إلى تكاليف الشحن وزادت علاوة المخاطر المنعكسة في أسعار النفط». وبذلك امتد الأثر الذي وصفته الإدارة إلى كلفة نقل النفط وتسعيره، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالإنتاج المتوقف واستعادة تدفقات الخط السعودي.
وفي الولايات المتحدة، انخفض مخزون الخام التجاري، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، إلى 412.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وكان المخزون قد بلغ 415.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، ليصل الانخفاض الأسبوعي إلى 3.1 مليون برميل وفق الأرقام الرسمية المقربة. وامتد التراجع إلى البنزين، إذ هبط مخزونه إلى 205,310 ألف برميل مقابل 208,262 ألفاً في الأسبوع السابق. واتخذ مخزون المقطرات اتجاهاً معاكساً خلال الفترة نفسها، مرتفعاً إلى 104,286 ألف برميل من 102,611 ألفاً. وبذلك تزامن سحب المخزونات من الخام والبنزين مع زيادة مخزون المقطرات خلال أسبوع الرصد، بدلاً من انخفاض المخزونات في الفئات جميعها.
وعلى المسار الدبلوماسي، أقر الجانبان الأمريكي والإيراني باستمرار المناقشات بينهما، وفق أسوشيتد برس. وتجري هذه المناقشات بصورة غير مباشرة، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالملاحة النفطية في المنطقة. أما على صعيد متابعة المخزونات الأمريكية، فتحدد إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء موعداً قياسياً لإصدار تقريرها الأسبوعي. ويُنشر التقرير عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي، بحسب جدول الإدارة. ووفق قاعدة النشر الأسبوعية هذه، يحين الإصدار المقبل يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.