EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تراجع S&P 500 بنسبة 0.5% بعد ضربات أمريكية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز

الحقائق الرئيسية

1تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5% في جلسة 2 نوفمبر بعد محوه مكاسب مبكرة بلغت 1.1%.
2ارتفع داو جونز 0.4% وهبط ناسداك المركب 1.1% في الجلسة نفسها.
3انخفضت العقود الآجلة لـ S&P 500 بنسبة 0.3% قبيل انتخابات 3 نوفمبر.
4بلغ إغلاق S&P 500 في 2 نوفمبر 7541.4 نقطة.

أغلقت الأسهم الأمريكية على أداء متباين يوم الاثنين 2 نوفمبر، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف إيرانية في مضيق هرمز عشية انتخابات التجديد النصفي، وفق مسؤول أمريكي نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5% بعدما محا مكاسب مبكرة بلغت 1.1%، بينما ارتفع داو جونز 0.4% وهبط ناسداك المركب 1.1%. وفي تداولات ما قبل افتتاح 3 نوفمبر، تراجعت العقود الآجلة لـS&P 500 بنسبة 0.3%، وفق الوكالة. وقال المسؤول إن العملية بدت محدودة، في تصعيد يضع مخاطر المضيق ومسار المواجهة مع إيران في صدارة متابعة المستثمرين. ويخص إغلاق المؤشر بيانات جلسة الاثنين، فيما تعكس حركة العقود الآجلة تداولات ما قبل الافتتاح في اليوم التالي.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهينغام وفي بندر عباس. وقال مسؤول أمريكي إن الضربات استهدفت إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد الولايات المتحدة في المضيق. ولم تُعلن الضربات علناً، خلافاً لما جرى في مراحل سابقة من الحرب، بحسب أسوشيتد برس. وتُبرز أهمية الموقع أن نحو خُمس إمدادات النفط العالمية كان يمر عبر مضيق هرمز في زمن السلم، وفق الوكالة. ويمنح ذلك أي تطور أمني في الممر البحري وزناً للأسواق التي تتابع احتمالات تعطل الإمدادات وتقلب أسعار الطاقة.

وجاءت الضربات بينما كانت مؤشرات على مرونة تفاوضية قد دعمت الأسهم في وقت سابق؛ إذ اقترح الجانب الإيراني إطاراً من يومين لإعادة فتح مضيق هرمز، بحسب موقع investingLive. وقال الرئيس الإيراني إن المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات إضافية بشأن المفاوضات، في إشارة عُدّت دليلاً على مرونة أكبر. وطرح الجانب الإيراني إعادة فتح المضيق مقابل تنازلات أمريكية، وفق المصدر نفسه. وفي المقابل، قال نائب الرئيس جيه دي فانس إن الإدارة تشعر بتفاؤل إزاء احتمال التوصل إلى تسوية تفاوضية. ونقلت عنه أسوشيتد برس قوله: «يشعر كلاهما بارتياح كبير حيال فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية محتملة».

لكن المسار الدبلوماسي يجري بالتوازي مع توجه أمريكي لمواصلة الضغط على طهران. وذكرت أكسيوس أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو نصحا الرئيس دونالد ترامب بالإبقاء على وضع «لا حرب ولا اتفاق» ومواصلة الضغط الاقتصادي. وقال مصدر للموقع إن راتكليف رأى أن استمرار الضغوط قد يدفع إيران إلى تقديم تنازلات أو يسبب اضطراباً داخلياً. وفي الوقت نفسه، يسعى الوسطاء إلى إطار تتوقف بموجبه الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، بحسب أسوشيتد برس. وأضافت الوكالة أن محادثات إضافية كانت مخططة خلال الأسبوع، ما يبقي نتائج الاتصالات المقبلة ضمن العوامل التي تراقبها الأسواق.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، كان مكتب إحصاءات العمل قد حدد 3 نوفمبر موعداً لنشر بيانات فرص العمل لشهر سبتمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وحدد مكتب التعداد اليوم نفسه موعداً للتقرير الكامل عن التصنيع وطلبيات سبتمبر، فيما أُدرج تقرير أكتوبر الكامل في جدول الإصدار بتاريخ 3 ديسمبر. ويأتي ذلك بعد أن أظهر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر زيادة الوظائف غير الزراعية بمقدار 29,000 وظيفة ومعدل بطالة بلغ 4.2%. وتظل هذه البيانات، إلى جانب مسار المفاوضات والتطورات في المضيق، ضمن ما قد يتابعه المستثمرون في الأيام التالية للتصويت. وكانت نتيجة انتخابات الثلاثاء قادرة على إعادة تشكيل العامين الأخيرين من ولاية الرئيس، مع تنافس الحزبين على السيطرة على الكونغرس ومناصب حكام الولايات، وفق أسوشيتد برس.

وفي الأسواق الآسيوية قبيل الانتخابات، تراجع سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات 1.9% وهبط سهم ميدياتك 7.6%، وفق أسوشيتد برس. وربطت الوكالة تقلبات السوق بصعود النفط بعد الضربات، وسط غموض بشأن موعد انتهاء الحرب مع إيران. ونقلت عن أحد المتعاملين وصفه حركة النفط بأنها «أحدث تحرك متأرجح للأسعار بفعل عدم اليقين بشأن موعد انتهاء الحرب مع إيران». وعلى صعيد النشاط، أفادت الوكالة بأن التقارير الشهرية لمعهد إدارة التوريد أظهرت استمرار توسع قطاعي التصنيع والخدمات، بينما ظلت زيادة التكاليف في صدارة الضغوط التي تواجه الشركات. ويضع ذلك بيانات النشاط ومخاوف التضخم إلى جانب المخاطر الجيوسياسية في مشهد التداول قبيل صدور بيانات الوظائف الشاغرة وطلبيات التصنيع لشهر سبتمبر.

افتح على الرسم