الذهب يغلق عند 3,917.9 دولار في يوم الضربات الأمريكية بمضيق هرمز
الحقائق الرئيسية
أغلقت عقود الذهب GCUSD لدى EL7 عند 3,917.9 دولار في 3 نوفمبر 2026، انخفاضاً من 3,969.6 دولار في اليوم السابق. كما أغلقت أسعار XAUUSD عند 3,908.815 دولار، مقارنة بإغلاق 3,946.74 دولار في 2 نوفمبر. وتأتي هذه الأرقام بوصفها إغلاقات يومية، في يوم تناولت فيه التقارير ضربات أمريكية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز. ولا تحدد الإغلاقات اليومية السعر الذي كان متاحاً لحظة نشر الخبر أو مسار التداول خلال الجلسة. لذلك يظل الخبر المؤكد هو مستوى الإغلاق المسجل في ذلك اليوم، إلى جانب التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي شهدها.
قال مسؤول أمريكي لوكالة أسوشيتد برس إن الولايات المتحدة نفذت ضربات دفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز يوم الاثنين 2 نوفمبر. ونقل التقرير عن التلفزيون الإيراني أن انفجارات سُمعت في جزيرة قشم. ووصف مسؤول أمريكي الأهداف بأنها إيرانيون يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية. وذكرت الوكالة أن الضربات بدت محدودة، لا عودة كاملة إلى الأعمال القتالية. ويضع هذا التطور أمن المضيق في صدارة المشهد الإقليمي، فيما لا يثبت التقرير أن الضربات تسببت في تحرك أسعار النفط.
في المسار الدبلوماسي، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الاثنين إن الرئيس والولايات المتحدة يريان فرصاً جيدة لاحتمال التوصل إلى تسوية تفاوضية مع إيران. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين أن الجهود الدبلوماسية أحرزت تقدماً، وأن الوسطاء يعملون على إطار لوقف هجمات إيران في مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وقال المسؤولون إن محادثات إضافية مقررة خلال الأسبوع. وتُظهر هذه التصريحات استمرار قنوات التفاوض بالتوازي مع الضربات المحدودة التي أوردها التقرير. كما قالت الصين إنها تعتزم إرسال مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر، مع التركيز على خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وتقدم بيانات مجلس الذهب العالمي سياقاً أوسع للسوق قبل جلسة نوفمبر. فقد بلغ متوسط سعر الذهب وفق معيار LBMA المسائي 4,262 دولاراً للأونصة في الربع الثالث من 2026، بزيادة 23% على أساس سنوي، وكان ثالث أعلى متوسط فصلي مسجل. وبلغ الطلب العالمي على الذهب، شاملاً التداول خارج البورصة، 1,369 طناً في الربع الثالث، بانخفاض 1% عن الفترة المقابلة. لكن الطلب منذ بداية العام وصل إلى 3,881 طناً حتى نهاية الربع الثالث، مقترباً من الرقم القياسي السنوي المسجل في 2025 عند 3,884 طناً. وتبين هذه الأرقام قوة الطلب التراكمي رغم انخفاضه في الربع الثالث على أساس سنوي.
وعلى مستوى المشترين الرسميين، اشترت البنوك المركزية والمؤسسات الرسمية صافياً 321 طناً من الذهب في الربع الثالث، بزيادة 42% على أساس سنوي، وهو أعلى إجمالي فصلي منذ الربع الرابع من 2024. وبلغت مشترياتها منذ بداية 2026 نحو 675 طناً، بارتفاع 6% عن الفترة نفسها من العام السابق. وفي نظرته إلى الربع الرابع، قال مجلس الذهب العالمي إن ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات وقوة الدولار قد تضغط على الطلب الاستثماري. وأضاف أن المخاوف المالية ومخاطر التضخم والتوترات الجيوسياسية والضغوط في الأسواق المالية قد توفر دعماً للطلب. ويجمع هذا التقييم بين عوامل تضغط على الذهب وأخرى قد تعزز الطلب عليه، من دون أن يحدد نتيجة صافية لحركة السعر.
وكان تقرير فرص العمل ودوران العمالة الأمريكي لشهر سبتمبر مقرراً في 3 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وحدد مكتب إحصاءات العمل موعد تقرير التوظيف لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يليه تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر أكتوبر في 10 نوفمبر عند التوقيت نفسه. وتمثل هذه المواعيد محطات قريبة في جدول البيانات الأمريكية الذي يتابعه المستثمرون إلى جانب تطورات مضيق هرمز. وعلى الصعيد الدبلوماسي، قالت الصين إن مبعوثها الخاص سيزور إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر. ويأتي ذلك بعد أن قال مسؤولون إن محادثات إضافية بشأن إطار التهدئة مقررة خلال الأسبوع.