عقود S&P 500 تهبط 0.3% مع بدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
الحقائق الرئيسية
هبطت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% في تغطية لوكالة أسوشيتد برس يوم 3 نوفمبر، مع انتظار المستثمرين نتيجة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وتراجعت عقود مؤشر داو جونز الصناعي 0.6% في التغطية نفسها، في إشارة إلى اتساع الحذر في تداولات ما قبل الافتتاح. وقالت الوكالة إن النفط ارتفع بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات وصفتها بالدفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز. وجاءت التحركات وسط قلق أوسع بشأن الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وقدرته على تحقيق إنتاجية وأرباح كافية. كما كان المستثمرون يتابعون بيانات سوق العمل المنتظر صدورها في اليوم نفسه.
وأشارت رويترز إلى أن عقود S&P 500 تراجعت 0.14% قبيل بدء التداول النقدي، بينما ظلت عقود ناسداك 100 مستقرة تقريباً. وربطت الوكالة الضغوط على الأسهم بمخاوف الذكاء الاصطناعي وضعف نتائج شركات التقنية الكبرى وأهداف الإنفاق الرأسمالي، بالتزامن مع بدء التصويت. ووصفت رويترز المستثمرين بأنهم يترقبون الانتخابات المهمة عن كثب، فيما ضغطت موجة جديدة من القلق حيال الذكاء الاصطناعي على الأسهم العالمية. وتختلف قراءة العقود في تغطية رويترز عن قراءة أسوشيتد برس، إذ التقطت كل منهما الحركة عند توقيت نشرها. وعكست الحركتان معاً حالة انتظار للنتائج السياسية وللإشارات الاقتصادية التي قد تؤثر في تقييم السوق للمخاطر.
وفي سوق السندات والعملات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات 1.2 نقطة أساس إلى 4.9064%، بحسب رويترز. وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار إلى 101.69 نقطة، بعدما سجل أدنى مستوى له في شهر يوم الاثنين 2 نوفمبر. وتُظهر هذه التحركات تبايناً بين ارتفاع العائد الأمريكي في جلسة 3 نوفمبر وضعف الدولار مقارنة بمستواه في الجلسة السابقة. ولم تقدم تغطية رويترز تفسيراً منفرداً لهذه الحركة، إذ جاءت الأرقام ضمن متابعة أوسع للأسواق قبيل الانتخابات. وتزامن ذلك مع تركيز المستثمرين على بيانات الوظائف المقررة لاحقاً خلال اليوم.
وكانت الأسهم الأمريكية قد أغلقت جلسة الاثنين 2 نوفمبر على أداء متباين؛ إذ تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5% وناسداك المركب 1.1%، بينما ارتفع داو جونز 0.4%، وفق أسوشيتد برس. وربطت الوكالة ضعف الأسهم بمخاوف المستثمرين من قطاع الذكاء الاصطناعي، ولا سيما تساؤلاتهم عما إذا كان إنفاق شركات التقنية الكبرى مئات المليارات من الدولارات على مراكز البيانات سيحقق إنتاجية وأرباحاً تكفي لتبريره. وأضافت رويترز أن ضعف نتائج شركات التقنية الكبرى وأهداف الإنفاق الرأسمالي أسهما في إبقاء المستثمرين على حذر قبيل التصويت. وبهذا دخلت العقود جلسة الانتخابات بعد يوم شهد تراجع مؤشري S&P 500 وناسداك، مقابل مكاسب داو جونز. وظلت المخاوف بشأن مردود استثمارات الذكاء الاصطناعي جزءاً من خلفية التحركات في الأسواق العالمية.
وفي سوق الطاقة، سجل خام برنت إغلاقاً عند 104.77 دولار للبرميل في 2 نوفمبر، بعد هبوط يومي نسبته 7.6%، وفق أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن أسعار النفط ارتفعت بعد الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، وهو عامل أوردته ضمن تغطيتها لتحرك السوق. وأظهرت بيانات EL7 أن برنت أغلق عند 106.56 دولار في 3 نوفمبر، بعد إغلاقه عند 104.77 دولار في اليوم السابق. وبذلك جاء الإغلاق المسجل في 3 نوفمبر أعلى من مستوى الجلسة السابقة، التي سبقتها خسارة حادة بحسب الوكالة. وتزامن صعود النفط مع عودة المخاطر المرتبطة بالتطورات في مضيق هرمز إلى واجهة متابعة الأسواق.
وكان تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر، المعروف باسم جولتس، مقرراً للنشر في 3 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب جدول مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وجاء موعد الإصدار في اليوم الذي بدأت فيه الانتخابات، فيما كان المستثمرون يراقبون مؤشرات الطلب على العمالة إلى جانب التطورات السياسية. ولم تكن نتيجة التقرير ضمن المعلومات المتاحة عند توقيت تغطية السوق، لذلك ظل موعد صدوره هو التطور الاقتصادي المنتظر في ذلك اليوم. وأضافت بيانات سوق العمل بنداً آخر إلى جدول المتابعة، إلى جانب حركة العقود والسندات والنفط. وكانت هذه البيانات مقررة بعد افتتاح يوم التصويت، وفق الموعد الرسمي للمكتب.