EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيران تتمسك بحق الرد بعد ضربات قشم وبرنت يصعد قرابة 2% إلى 106.50 دولار

الحقائق الرئيسية

1ارتفع خام برنت قرابة 2% إلى 106.50 دولار للبرميل في مطلع الثلاثاء 3 نوفمبر.
2صعد الخام الأمريكي 2% إلى 98.49 دولار للبرميل يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.
3عرضت إيران خطة من يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية إذا لبّت واشنطن مطالبها.
4قالت أسوشيتد برس إن نحو خُمس إمدادات النفط العالمية كان يمر عبر مضيق هرمز في زمن السلم.

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن بلاده تحتفظ بحق الدفاع عن النفس بعد ضربات أمريكية على جزيرة قشم، في تصعيد جديد يضع أمن الملاحة والطاقة في مضيق هرمز في صلب المواجهة. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي قوله إن الضربات استهدفت إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد الولايات المتحدة في المضيق. وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن على واشنطن منع تجدد القتال، واصفًا رد طهران بأنه «حازم وعقلاني». وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية بقيت في أعلى درجات الاستعداد الدفاعي، محذرًا من أن أي «خطأ استراتيجي» أمريكي جديد سيقود إلى ساحة معركة جديدة. وجاءت التصريحات فيما تحاول وساطات إقليمية إبقاء مسار التفاوض مفتوحًا بالتوازي مع المواجهة العسكرية.

قالت أسوشيتد برس إن إيران عرضت خطة يمكن تنفيذها خلال يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، إذا لبّت واشنطن مطالبها. وكانت طهران قد قالت في طرح سابق إن الخطة قد تنفذ خلال أسبوع إذا وافقت الولايات المتحدة على سبعة شروط، بينها رفع الحصار. ويعكس اختلاف الإطار الزمني بين الطرحين أن إعادة فتح الممر واستئناف المحادثات مرتبطان بشروط سياسية لم يعلن عن التوصل إلى اتفاق بشأنها. وقال مسؤولان إقليميان للوكالة إن جهود الوساطة أحرزت تقدمًا، وإن الوسطاء يدفعون باتجاه إطار توقف بموجبه إيران هجماتها في المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وأضاف المسؤولان أن محادثات أخرى مقررة خلال الأسبوع، بينما قال قاليباف إن واشنطن تتحمل مسؤولية تفادي عودة الحرب.

وتكتسب التطورات أهمية اقتصادية بسبب موقع المضيق في تجارة الطاقة العالمية؛ إذ قالت أسوشيتد برس إن نحو خُمس إمدادات النفط العالمية كانت تمر عبره في زمن السلم. وارتفع خام برنت قرابة 2% إلى 106.50 دولار للبرميل في مطلع الثلاثاء 3 نوفمبر، بعد الهجوم على قشم، بحسب الوكالة. كما صعد الخام الأمريكي 2% إلى 98.49 دولار للبرميل يوم الثلاثاء. وأشارت الوكالة إلى أن أسعار النفط ارتدت بعد هبوط حاد في اليوم السابق، ما يجعل حركة الجلسة جزءًا من تقلب أوسع مرتبط بتطورات المواجهة. ويتركز أثر التصعيد على احتمال تعطل الملاحة في ممر كان يحمل حصة كبيرة من النفط العالمي قبل الأزمة.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد قال للصحفيين يوم الاثنين إنه والرئيس دونالد ترامب «يشعران بارتياح كبير إزاء فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية». لكن الضربات وقعت عشية انتخابات التجديد النصفي، رغم أن ترامب قال سابقًا إن الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات، بحسب أسوشيتد برس. وذكرت الوكالة أن آخر هجمات معروفة لإدارة ترامب على إيران كانت في أوائل سبتمبر. كما بقي آلاف الجنود الأمريكيين في المياه قبالة إيران لدعم الحصار البحري، وفق التقرير. وتضع هذه الخلفية مساعي الوساطة أمام اختبار بين وقف التصعيد العسكري والتوصل إلى تفاهم بشأن المضيق والحصار.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها النفطي الأسبوعي التالي في 12 نوفمبر، عن بيانات الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر. ويشير جدول الإدارة إلى أن الموعد تأجل بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. ويأتي التقرير بعد جلسة شهدت ارتفاع برنت والخام الأمريكي عقب الهجوم على قشم. وستوفر بياناته قراءة لاحقة للمخزونات النفطية خلال أسبوع التصعيد، فيما تظل التحركات الدبلوماسية المرتقبة خلال الأسبوع جزءًا مباشرًا من مسار الأزمة. ويبقى موقف الوساطة المقترح، الذي يربط وقف الهجمات برفع الحصار، محور التطور السياسي المقبل.