سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من توسع الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، شهدت أسعار الفضة ضغوطاً بيعية دفعتها للتراجع عن مستوياتها الأخيرة. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسعار الفضة (XAG/USD) لتستقر بالقرب من حاجز 59.00 دولاراً. ويأتي هذا الهبوط تزامناً مع تصاعد حدة الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في المعادن الثمينة.
تاريخياً، غالباً ما تستفيد الفضة من التوترات الجيوسياسية كملاذ آمن، إلا أن التحركات الأخيرة تعكس حالة من التقلب الحاد في السلع الأساسية. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، يراقب المتداولون تحركات الذهب والنفط بحثاً عن إشارات استقرار، حيث تؤدي مثل هذه النزاعات عادةً إلى اضطراب في سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن، وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، تفتقر الأسواق حالياً لبيانات تسعير فورية محدثة، لذا يظل التركيز منصباً على التوجهات النوعية للأسعار. ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، والتي قد تحدد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على جاذبية الفضة في المدى القصير.