EL7.AI
العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 3 نوفمبر 2026•حُدِّث في 3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

البيتكوين يتراجع 1.4% إلى 76,800 دولار مع تصفيات شراء تقارب 100 مليون

الحقائق الرئيسية

1تداول البيتكوين قرب 76,800 دولار، منخفضاً 1.4% خلال 24 ساعة حتى نحو 6:30 صباحاً بتوقيت اليابان في 3 نوفمبر.
2بلغت تصفيات البيتكوين نحو 100 مليون دولار خلال 24 ساعة، وشكلت مراكز الشراء 70% منها عبر 13 منصة.
3سجل البيتكوين إغلاقاً يومياً عند 77,095.48 دولار في 3 نوفمبر، مقارنة بـ 76,816 دولاراً في 2 نوفمبر.
4ارتفع برنت 0.5% إلى 105.25 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس 0.5% إلى 96.93 دولار بحلول 01:04 بتوقيت غرينتش في 3 نوفمبر.

تراجع البيتكوين إلى نحو 76,800 دولار، منخفضاً 1.4% خلال 24 ساعة حتى نحو الساعة 6:30 صباحاً بتوقيت اليابان في 3 نوفمبر، بحسب قراءة CryptoQuant. وأظهرت بيانات EL7 أن العملة أغلقت عند 77,095.48 دولار في اليوم نفسه، بعد إغلاق عند 76,816 دولاراً في 2 نوفمبر. وجاءت الحركة في وقت تصاعدت فيه التوترات حول مضيق هرمز، لكن بيانات السوق المشفرة أظهرت أيضاً ضغطاً مباشراً من موجة تصفيات مراكز الشراء. فقد بلغت تصفيات البيتكوين نحو 100 مليون دولار خلال 24 ساعة حتى الساعة 6:16 صباحاً بتوقيت اليابان، وشكلت مراكز الشراء نحو 70% منها عبر 13 منصة. وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط في التداولات المبكرة بعد الضربات، بما أعاد علاوة المخاطر إلى السوق بحسب محلل.

سبقت التراجعَ محاولةُ ارتداد في صباح 2 نوفمبر، حين اقترب البيتكوين من 78,700 دولار، لكنه لم يتجاوز 79,000 دولار ثم انزلق إلى نطاق 77,600–77,800 دولار بعد الظهر والمساء، وفق CryptoQuant. وفي 3 نوفمبر هبط السعر دون 77,140 دولاراً، وهو مستوى أساس التكلفة الذي أورده التقرير لحائزي العملة لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر كما في 1 نوفمبر. ويضع هذا المستوى ضغطاً إضافياً على المتداولين الذين اشتروا خلال تلك الفترة، بالتزامن مع سيادة مراكز الشراء على التصفيات. وتقدم بيانات EL7 صورة مختلفة بحسب توقيت القياس: فقد سجلت إغلاقاً يومياً أعلى من إغلاق اليوم السابق، بينما كانت قراءة CryptoQuant لقطة سعرية صباحية أظهرت تراجعاً خلال 24 ساعة. وتبين هذه القراءات أن مسار السعر اختلف بين القياس اللحظي والإغلاق اليومي، مع بقاء التداول قريباً من مستويات 77,000 دولار.

قال مسؤول أمريكي إن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة يوم الاثنين استهدفت إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد القوات الأمريكية في المضيق، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزر قشم وهنغام وبندر عباس. وأعاد التصعيد الأمني الانتباه إلى مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل اضطراب الملاحة نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية، وفق رويترز. وارتفع خام برنت 48 سنتاً، أو 0.5%، إلى 105.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش في 3 نوفمبر. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط 47 سنتاً، أو 0.5%، إلى 96.93 دولار للبرميل.

جاء صعود النفط بعد أن أنهت عقود برنت جلسة الاثنين عند 104.77 دولار للبرميل، منخفضة 8.66 دولار أو 7.63%. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إن تقرير الضربات «أعاد قدراً من علاوة المخاطر إلى أسعار النفط»، بعدما بدأت الأسواق تسعّر مساراً دبلوماسياً. ويعكس تحرك الخام في الاتجاه المعاكس تبايناً بين سوق الطاقة، التي استجابت مباشرة لمخاطر الملاحة، وسوق البيتكوين التي أظهرت ضغط تصفيات ومراكز شراء. وكانت العقود قد أنهت أكتوبر عند أعلى مستوياتها في ستة أشهر وفق تقرير رويترز، في خلفية تعكس حساسية أسعار النفط للتطورات الإقليمية. وتظل أسعار النفط المذكورة مرتبطة بأوقات محددة من التداول في 2 و3 نوفمبر.

على المسار الدبلوماسي، قال مسؤولان إقليميان إن جهود الوساطة أحرزت تقدماً، وإن الوسطاء يعملون على إطار توقف إيران بموجبه هجماتها في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وأفاد المسؤولان بأن محادثات أخرى كانت مقررة خلال الأسبوع. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الرئيس وفريقه «يشعرون بتفاؤل كبير إزاء فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية». وفي المقابل، قالت إيران إن لديها خطة من يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة إذا لبّت واشنطن مطالبها. وتبقى إعادة فتح الممر البحري محوراً أساسياً في المساعي الرامية إلى خفض التوتر، بالنظر إلى حصته السابقة من إمدادات الطاقة العالمية.

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن مبعوثها الخاص للشرق الأوسط سيزور إيران وعُمان والسعودية في أوائل ومنتصف نوفمبر لدعم محادثات السلام وتهدئة التوترات. وعلى الأجندة الأمريكية، حدد مكتب إحصاءات العمل موعد نشر تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر عند الساعة 10 صباحاً بالتوقيت الشرقي. كما حدد 10 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي موعداً لنشر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر. وتمثل هذه المواعيد محطات قريبة لمتابعة الأسواق، بالتوازي مع تطورات الوساطة والملاحة في مضيق هرمز. أما تحركات النفط والبيتكوين الواردة هنا فتعكس قراءات مؤرخة في 2 و3 نوفمبر.

افتح على الرسم