عاممتوسط•3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

Maersk وهاباغ لويد تعيدان خدمة ME1 عبر السويس بدءاً من نوفمبر

الحقائق الرئيسية

1تغادر أتلانتا إكسبريس، الرحلة 644W، صلالة في 4 نوفمبر 2026 لتكون أول سفينة غرباً على المسار المعدل.
2تغادر سافانا إكسبريس، الرحلة 644E، طنجة في 13 نوفمبر 2026 لتكون أول سفينة شرقاً على المسار المعدل.
3تتوقع ميرسك أوقات عبور أكثر كفاءة للعملاء بعد تحويل ME1، من دون تحديد عدد الأيام التي سيوفرها التغيير.
4تشترط ميرسك وهاباغ لويد استمرار الاستقرار في البحر الأحمر لإجراء أي تعديلات على خدمات جيميني.

أعلنت Maersk وهاباغ لويد تحويل خدمة ME1 المشتركة ضمن تعاون جيميني من مسار رأس الرجاء الصالح إلى الطريق العابر لقناة السويس. وقالت Maersk إن الخدمة ستبحر الآن عبر السويس بدلاً من الدوران حول الطرف الجنوبي لأفريقيا. وتربط ME1 الهند بأوروبا، ويشمل مسارها المعلن موندرا ونهافا شيفا وصلالة قبل عبور القناة. ومن هناك تتجه السفن إلى طنجة وروتردام وفيلهلمسهافن وهامبورغ ولندن والجزيرة الخضراء، ثم تعود عبر طنجة والسويس وصلالة إلى موندرا. وقالت الشركة إن الانتقال سيتيح للعملاء أوقات عبور أكثر كفاءة، من دون تحديد عدد الأيام التي سيختصرها لخدمة ME1.

يبدأ تطبيق المسار غرباً مع سفينة أتلانتا إكسبريس، في الرحلة 644W، التي تغادر صلالة في 4 نوفمبر. وستكون صلالة آخر ميناء لها قبل التحول إلى الطريق الجديد. أما أول إبحار شرقاً على المسار المعدل، فسيكون مع سفينة سافانا إكسبريس في الرحلة 644E. وتغادر السفينة طنجة في 13 نوفمبر، وهو آخر ميناء لها قبل التحول. ويحدد الموعدان بداية التنفيذ في الاتجاهين، مع انتقال السفن على مراحل بحسب مواعيد إبحارها وموانئها السابقة للتحول.

وتصف Maersk مسار السويس والبحر الأحمر بأنه الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة لخدمة النقل بين الهند وأوروبا. وفي إعلانها عن ME1، ربطت الشركة التحول بأوقات عبور أكثر كفاءة للعملاء، من دون نشر تقدير زمني خاص بالخدمة. وسبق للشركتين أن أعلنتا في 3 فبراير 2026 تغييراً هيكلياً لخدمة ME11 المشتركة، لتسلك البحر الأحمر وقناة السويس اعتباراً من منتصف فبراير. ويضع الإعلانان خدمتين من خدمات جيميني على هذا المسار في مواعيد مختلفة خلال العام. لكن تغيير ME1 يخص هذه الخدمة تحديداً، ولا يعلن عودة جميع خدمات جيميني إلى البحر الأحمر والسويس.

وأبقت Maersk وهاباغ لويد أي تعديل لاحق على خدمات جيميني مشروطاً باستمرار الاستقرار في منطقة البحر الأحمر. وقالت الشركتان إن سلامة الأطقم والسفن والبضائع تظل أولوية، وهو ما يجعل استقرار المنطقة شرطاً لاستمرار التغييرات التشغيلية. ويأتي ذلك بعد اضطراب الملاحة الذي دفع شركات شحن إلى تحويل رحلاتها حول رأس الرجاء الصالح. وقدّر البنك الدولي خسائر مصر من إيرادات النقد الأجنبي المرتبطة بتراجع المرور عبر قناة السويس بنحو 11 مليار دولار بين ديسمبر 2023 ويوليو 2025. كما أشار إلى خصم مؤقت قدره 15% على رسوم العبور خلال النصف الأول من 2025 لدعم عودة حركة البحر الأحمر.

وأظهرت بيانات هيئة قناة السويس تحسناً في مؤشرات العبور خلال النصف الأول من السنة المالية 2025/2026 مقارنة بالفترة نفسها من السنة المالية السابقة. فقد ارتفع عدد السفن العابرة 5.8%، وزادت الحمولة الصافية 16%، فيما صعدت الإيرادات 18.5%. ومنذ بداية 2026 وحتى 8 فبراير، مرّت بالقناة 1,315 سفينة بحمولة صافية بلغت 56 مليون طن، وحققت إيرادات قدرها 449 مليون دولار. وفي الفترة المناظرة من 2025، بلغ عدد السفن 1,243، والحمولة 47 مليون طن، والإيرادات 368 مليون دولار. وعلى أساس سنوي، سجلت القناة 12,758 سفينة في 2025 مقابل 13,213 في 2024، بانخفاض 3.4%، كما تراجعت حمولة سفن الحاويات 3.1%.

وظلت المخاطر الأمنية حاضرة في النقاش بشأن العودة إلى البحر الأحمر. وذكرت صحيفة لوموند أن سفينة الحاويات تشامبس إليزيه التابعة لشركة سي إم إيه سي جي إم استُهدفت بطائرة مسيّرة قرب باب المندب في 1 أكتوبر، وأن فرقاطة فرنسية كانت ترافقها اعترضت الطائرة. وكانت السفينة، بحسب الصحيفة، تتسع لـ23,000 حاوية. وفي تقريرها المنشور في 15 أكتوبر، قالت الصحيفة إن الحمولة العابرة لقناة السويس زادت 54.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وأشارت كذلك إلى أن الطريق حول رأس الرجاء الصالح يضيف 10 أيام على الأقل إلى الرحلة. وفي هذا السياق، أبقت الشركتان الاستقرار الإقليمي شرطاً لأي تعديلات على خدمات جيميني.

ومن المقرر أن تنشر Maersk تقريرها المالي للربع الثالث في 5 نوفمبر 2026، قرابة الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي. وتعقد الشركة في اليوم نفسه اتصالاً وبثاً للمستثمرين والمحللين عند 11 صباحاً بالتوقيت ذاته. ويأتي موعد التقرير بعد يوم واحد من موعد مغادرة أتلانتا إكسبريس المقرر من صلالة، وقبل مغادرة سافانا إكسبريس من طنجة في 13 نوفمبر. ولم تربط الشركة إعلان المسار بتوقعات مالية أو بتأثير محدد في نتائجها. وستبدأ مواعيد التنفيذ المعلنة بإبحاري ME1 غرباً وشرقاً، بينما يظل أي تعديل لاحق على الخدمات الأخرى رهناً باستقرار البحر الأحمر.