سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في حركة التجارة العالمية، أعلنت شركتا الشحن العملاقتان ميرسك Maersk وهاباج لويد Hapag-Lloyd عن بدء العودة لاستخدام مسار قناة السويس الملاحي. ويمثل هذا القرار تحولاً كبيراً للشركات التي اضطرت سابقاً لتغيير مسارات سفنها بعيداً عن الشريان التجاري الرئيسي بسبب التهديدات الأمنية قبالة سواحل اليمن. ووفقاً للتقارير، فإن العودة إلى هذا المسار تعكس احتمالية تحسن التوقعات الأمنية أو تراجع حدة المخاطر في منطقة البحر الأحمر.
تأتي هذه العودة في وقت يسعى فيه قطاع الشحن لتقليل التكاليف التشغيلية التي ارتفعت نتيجة الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، حيث تشير بيانات السوق إلى أن تكاليف الوقود وفترات الشحن شهدت ضغوطاً تصاعدية خلال الأشهر الماضية. وبالمقارنة مع المنافسين، كانت شركة ZIM المتكاملة لخدمات الشحن قد أعلنت في وقت سابق عن استمرار تأثر سلاسل التوريد، مما يجعل قرار ميرسك وهاباج لويد نقطة تحول محورية قد تضغط على أسعار الشحن البحري عالمياً نتيجة زيادة كفاءة الرحلات.
على صعيد الأداء المالي، استقر سهم AMKBY عند 12.45 دولار (إغلاق 02 يوليو 2026)، بينما سجل سهم HLAGF مستوى 129.6 دولار (إغلاق 01 يوليو 2026). ويراقب المتداولون حالياً مدى استدامة هذه العودة وتأثيرها على هوامش الربح في ظل استقرار الموازين التجارية، مع ترقب بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على الطلب العالمي، لا سيما مع صدور أرقام الميزان التجاري لعدة اقتصادات كبرى مؤخراً.