عاممتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Maersk وهاباج لويد تعيدان 4 خدمات حاويات مشتركة إلى قناة السويس

الحقائق الرئيسية

1ميرسك وهاباج لويد أعلنتا إعادة 4 خدمات حاويات مشتركة عبر قناة السويس في 14 سبتمبر 2026.
2أول إبحار مقرر لخدمة إيه إي 2 ضمن تعديلات أكتوبر هو 15 نوفمبر 2026 من نينغبو.
3أول إبحار مقرر لخدمة إيه إي 11 هو 17 نوفمبر 2026 من شنغهاي.
4حددت ميرسك 22 نوفمبر 2026 موعداً لأول إبحار لخدمة إيه إي 18 الجديدة من شنغهاي.

أعلنت Maersk وهاباج لويد في 14 سبتمبر إعادة أربع خدمات حاويات مشتركة إضافية عبر قناة السويس، في توسع لعودة بعض خطوط الشحن إلى المسار الملاحي بعد اضطرابات البحر الأحمر. وتشمل الخدمات إيه إي 5 وإيه إي 11 وإيه إي 12 وإم إي 2، بحسب بيان Maersk. ويختلف هذا الإعلان عن ادعاء استئناف خدمة إضافية في 2 نوفمبر؛ فالمعلومات المتاحة هنا لا تثبت حدوث استئناف جديد في ذلك التاريخ. كما أن مواعيد الإبحار التي أوردتها Maersk في أكتوبر تخص تعديلات شبكة جيميني وجدول خدماتها، ولا تعني بمفردها أن خدمة جديدة استؤنفت في 2 نوفمبر. وتضع الخطوة المعلنة في سبتمبر العودة إلى قناة السويس ضمن تغييرات تشغيلية تدريجية، لا دليلاً على عودة الشبكة بأكملها إلى البحر الأحمر.

وكانت Maersk قد أعلنت في 19 أكتوبر تعديلات على شبكة جيميني عقب إعادة توجيه خدمات آسيا–المتوسط عبر قناة السويس، وشملت التعديلات إدخال خدمة إيه إي 18 الجديدة. وحددت الشركة مواعيد إبحار أولى لعدد من الخدمات في نوفمبر، بينها إيه إي 2 من نينغبو في 15 نوفمبر على متن السفينة موسكو Maersk. وتضمن الجدول إبحار خدمة إيه إي 11 من شنغهاي في 17 نوفمبر على متن السفينة إستيل Maersk، ثم إيه إي 19 من شينغانغ في 18 نوفمبر على متن السفينة آني Maersk. أما الخدمة الجديدة إيه إي 18، فحدد لها أول إبحار في 22 نوفمبر من شنغهاي على متن السفينة Maersk إدرنه. وتصف هذه التواريخ مواعيد تشغيل مقررة ضمن التعديلات، ولا تؤكد أن الرحلات نُفذت أو أن الخدمة استؤنفت في 2 نوفمبر.

وتبقى العودة مشروطة باعتبارات الأمن الإقليمي. فقد قالت Maersk إن أي تعديل لخدمات جيميني سيظل معتمداً على استمرار الاستقرار في منطقة البحر الأحمر وعدم تصاعد النزاعات فيها. وفي تحديث منفصل، ذكرت هاباج لويد أن عبوراتها الأولية لمضيق باب المندب سارت وفق الخطة، لكنها قالت إن «كل عبور يظل خاضعاً لمراجعة أمنية شاملة ويجري تحت حماية بحرية». وأوضحت الشركة أن تلك العبوريات لا تعني عودة شبكتها كاملة إلى البحر الأحمر. ويعكس ذلك أن إعلان إعادة خدمات محددة لا يلغي التقييم الأمني لكل رحلة ولا يحسم مسار بقية الخدمات.

وتوضح التحركات السابقة أن قرارات العودة قابلة للتعديل مع تغير الأوضاع. ففي يناير وصفت Maersk إعادة خدمة إم إي سي إل إلى مسار السويس بأنها أول تغيير هيكلي يعيد خدمة إلى هذا المسار، وربطت القرار بتحسن الاستقرار في البحر الأحمر. لكن في 1 مارس أوقفت الشركة مؤقتاً الإبحارات المستقبلية عبر باب المندب لخدمتي إم إي 11 وإم إي سي إل، وحولت رحلاتهما حول رأس الرجاء الصالح حتى إشعار آخر، بعد تدهور الوضع الأمني. وقالت Maersk حينها إن إعادة التوجيه تشمل جميع إبحارات الخدمتين. كما أشارت في إعلان يناير إلى أنها تحتفظ بخطط احتياطية قد تقتضي إعادة تحويل رحلات إم إي سي إل إذا تدهور الوضع الأمني. وتبقى مواعيد الإبحار المعلنة في نوفمبر هي الخطوة التشغيلية التالية الواردة في التحديث، مع استمرار ارتباط أي تغييرات لاحقة باستقرار المنطقة.