الذهب يتراجع 0.9% إلى 3,913.62 دولار مع تجدد مخاوف التضخم بعد ضربات إيران
الحقائق الرئيسية
تراجع الذهب الفوري 0.9% إلى 3,913.62 دولار للأونصة بحلول الساعة 0653 بتوقيت غرينتش يوم 3 نوفمبر، بعدما سجل مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، وفق تغطية رويترز المنشورة عبر «بروفِت باي باكستان توداي». وجاء الهبوط مع تجدد المخاوف من التضخم بعد تقارير عن ضربات أمريكية على أهداف إيرانية، في وقت دفعت فيه أسعار الطاقة المتداولين إلى إعادة تقييم مسار الفائدة. وانخفضت الفضة أيضاً في التداول المبكر، وسط موازنة السوق بين تصاعد المخاطر الجيوسياسية والأثر التضخمي المحتمل لارتفاع النفط. وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بسماع انفجارات في قشم وهنغام وبندر عباس يوم 3 نوفمبر. وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة نفذت ضربات على أهداف إيرانية، فيما وصفتها أسوشيتد برس بأنها عملية بدت محدودة.
وأشارت رويترز إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة أعاد مخاوف التضخم وعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة مدة أطول. وتضغط هذه التوقعات على الذهب، إذ تزيد الفائدة كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً. وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، كان المتداولون يسعرون احتمالاً قدره 73% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في ديسمبر. وفي تداولات مبكرة أخرى يوم 3 نوفمبر، هبط الذهب 0.7% إلى 3,920.44 دولار للأونصة، وتراجعت الفضة 2.8% إلى 49.2455 دولار للأونصة، بينما انخفض مؤشر الدولار 0.1%، بحسب «إنفستينغ دوت كوم». وتُظهر هذه التحركات أن تراجع المعادن جاء رغم استمرار التوترات، مع بروز أثر النفط والتوقعات النقدية في تسعير السوق.
وكانت المعادن قد تحركت صعوداً في الجلسة السابقة مع مؤشرات على تقدم محادثات السلام؛ إذ ارتفع الذهب 1.9% يوم الاثنين 2 نوفمبر. وفي الوقت نفسه، هبط خام برنت بأكثر من 7% قبل أن تستقر أسعار النفط يوم الثلاثاء، وفق التقرير نفسه. لكن تجدد أخبار الضربات أعاد التركيز إلى احتمال اضطراب إمدادات الطاقة عبر المنطقة، وإلى ما قد يعنيه ارتفاع كلفتها للتضخم. وفي خلفية هذه التحركات، خسر الذهب 6.8% خلال أكتوبر، وهبط دون 4,000 دولار للأونصة قرب نهاية الشهر، مسجلاً أدنى مستوى له في عام. وكان الصراع الأمريكي الإيراني، الذي وصفه التقرير بأنه ممتد لتسعة أشهر، قد رفع أسعار الطاقة وغذّى التضخم، ما زاد الضغط على البنوك المركزية لرفع الفائدة.
وتتزامن حركة المعادن مع الانتخابات العامة الفيدرالية الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، والتي حددتها لجنة الانتخابات الفيدرالية موعداً للانتخاب المنتظم. وقالت أسوشيتد برس إن انتخابات التجديد النصفي تحدد الحزب الذي يسيطر على الكونغرس، فيما أشارت إلى أن انتخابات 2026 قد تكون الأغلى في التاريخ. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، كان مكتب إحصاءات العمل الأمريكي قد حدد الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي يوم 3 نوفمبر لنشر مسح فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر 2026. ويترقب المتعاملون بيانات الوظائف في سياق تقييمهم لمسار الاقتصاد والسياسة النقدية. كما أفادت أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤولين إقليميين وشخص مطلع، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دفع باتجاه موجة أخرى من الضربات على إيران بعد الانتخابات الأمريكية.