جيوسياسيةمتوسط•3 نوفمبر 2026•
2 دقيقة قراءة

إيران تعلن خطة من يومين لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تحركات دبلوماسية

الحقائق الرئيسية

1أعلنت إيران خطة من يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية إذا استجابت واشنطن لمطالبها.
2قال مسؤولان إقليميان إن الوسطاء يسعون إلى وقف الهجمات الإيرانية على المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
3أفادت أسوشيتد برس بأن سفينة شحن إيرانية تعرضت لضربة قبالة قشم في سبتمبر، مع إعلان مقتل شخص وإصابة 4.
4تقع قشم على مسافة تقارب 14 ميلاً، أو 22 كيلومتراً، من بندر عباس.

أعلنت إيران في 2 نوفمبر خطة تمتد يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، إذا استجابت واشنطن لمطالبها، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وفي الوقت نفسه، قال مسؤولان إقليميان للوكالة إن الجهود الدبلوماسية أحرزت تقدماً، وإن الوسطاء يسعون إلى صياغة إطار يوقف الهجمات الإيرانية على المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وتضع هذه التحركات إعادة فتح الممر الملاحي في صلب المساعي السياسية الجارية، إلى جانب استئناف المحادثات النووية. وأفاد المسؤولان بأن جولة إضافية من المحادثات كانت مقررة خلال أسبوع نشر التقرير. ولم يربط تقرير الوكالة بين هذه المساعي وأي ضربات أمريكية مزعومة على منشآت صواريخ في قشم.

وتأتي الخطة الإيرانية في وقت تتواصل فيه المخاطر على حركة السفن عبر المضيق. وقالت أسوشيتد برس إن سفينة كانت تعبر الممر أصيبت بمقذوف مجهول أحدث ثقباً فيها، فيما أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني بأن جميع أفراد الطاقم بخير. ويضيف الحادث جانباً عملياً إلى المفاوضات بشأن وقف الهجمات وإعادة فتح المضيق، بينما يناقش الوسطاء المقابل الذي تطلبه طهران من واشنطن. ووفق ما نقله المسؤولان الإقليميان، يتضمن الإطار الجاري بحثه وقف الهجمات الإيرانية على المضيق ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. ولم تحدد الوكالة في المعلومات المتاحة موعداً منفصلاً لتنفيذ الخطة الإيرانية أو نتيجة المحادثات الإضافية.

وفي خلفية التوتر حول قشم، أوردت أسوشيتد برس أن سفينة شحن إيرانية تعرضت لضربة قبالة الجزيرة في سبتمبر. ونقلت الوكالة عن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية أن محافظ قشم حمّل «عدواً إرهابياً» مسؤولية هجوم الأحد، وقالت الرواية الرسمية إن شخصاً قُتل وأصيب 4 آخرون. وتعود هذه الواقعة إلى حادثة سبتمبر، وهي منفصلة عن ادعاء الضربات السرية على منشآت الصواريخ الوارد في المسودة الأولى. كما أن التقرير المفتوح عن الحادثة لا يثبت وقوع تلك الضربات أو طبيعة أهدافها. ويركز ما أوردته الوكالة عن قشم هنا على حادثة السفينة وسياق موقع الجزيرة قرب المضيق.

وتقع جزيرة قشم على مسافة تقارب 14 ميلاً، أو 22 كيلومتراً، من مدينة بندر عباس الساحلية، بحسب أسوشيتد برس. ووصفت الوكالة موقع الجزيرة بأنه مهم لإيران في فرض سيطرتها على مضيق هرمز، ما يضع الحوادث المرتبطة بها ضمن سياق أوسع من التوتر بشأن الملاحة في الممر. لكن تقرير الوكالة عن قشم لا يسند وصف الجزيرة بأنها تضم قاعدة بحرية أو منشآت صاروخية استهدفتها الولايات المتحدة. أما المسار الدبلوماسي الذي أوردته الوكالة فيتعلق بوقف الهجمات على المضيق ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وقال مسؤولان إقليميان إن محادثات إضافية كانت متوقعة خلال أسبوع نشر التقرير.