السلعمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتد 0.5% إلى 105.25 دولار بعد تقارير عن ضربات أمريكية قرب هرمز

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 0.5% إلى 105.25 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية يوم 3 نوفمبر.
2هبط برنت 7.63% إلى 104.77 دولار للبرميل في 2 نوفمبر.
3قدّر تدفق النفط عبر مضيق هرمز بنحو 20 مليون برميل يومياً في 2024، أي قرابة 20% من استهلاك السوائل النفطية عالمياً.
4يصدر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأسبوعي يوم 12 نوفمبر 2026 عند الساعة 12 ظهراً بالتوقيت الشرقي.

ارتفع خام برنت 0.5% إلى 105.25 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 0.5% إلى 96.93 دولار، عند الساعة 0104 بتوقيت غرينتش يوم 3 نوفمبر، بحسب رويترز. وجاء الارتداد في التعاملات الآسيوية بعد تقرير عن ضربات أمريكية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز. وقال مسؤول أمريكي لوكالة أسوشيتد برس إن الضربات استهدفت إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية. ووصف مسؤولون الضربات، بحسب رويترز، بأنها دفاعية لمنع إيران من استهداف السفن التجارية. وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع انفجارات في جزيرة قشم، لكن تقرير أسوشيتد برس لم يؤكد أن الجزيرة نفسها كانت هدفاً للضربات.

تحرك النفط صعوداً بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة؛ فقد استقر برنت يوم الاثنين 2 نوفمبر عند 104.77 دولار للبرميل، منخفضاً 8.66 دولارات، أو 7.63%. وقالت رويترز إن الضربات رفعت مخاوف اتساع الصراع المستمر منذ 8 أشهر، واحتمال استمرار اضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط. وكانت رويترز قد نسبت الهبوط السابق إلى تداولات الاثنين، فيما ارتفعت الأسعار في التعاملات المبكرة الثلاثاء عقب تقرير الضربات. وتُظهر حركة اليومين تبايناً بين خسائر الجلسة السابقة والارتداد اللاحق. ولا تنسب رويترز الهبوط السابق إلى الضربات التي أوردت خبرها في اليوم التالي.

تتركز أهمية التطورات في مضيق هرمز على موقعه في تدفقات الطاقة العالمية. وقالت رويترز إن الممر كان ينقل قبل الصراع نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي في العالم، وإن حركة العبور تراجعت بشدة بسبب الصراع. وقدّرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط عبر المضيق بلغت في 2024 نحو 20 مليون برميل يومياً، بما يعادل قرابة 20% من استهلاك السوائل النفطية عالمياً. ويمثل هذا الحجم خلفية لحساسية السوق تجاه أي تعطيل للملاحة أو للإمدادات العابرة. وقدّرت الإدارة أن لدى السعودية والإمارات نحو 2.6 مليون برميل يومياً من الطاقة المتاحة في خطوط الأنابيب لتجاوز المضيق عند تعطل الإمدادات. وأشارت إلى أن هذه الخطوط لا تعمل عادة بكامل طاقتها.

تزامن التصعيد مع استمرار الاتصالات السياسية، من دون أن يتوقف المسار التفاوضي وفق التصريحات المنقولة. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الرئيس وفريقه يرون «فرصاً جيدة للتوصل إلى تسوية تفاوضية محتملة»، مضيفاً: «سنواصل العمل على ذلك». ونقلت رويترز أن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب مستمرة. وجاء ذلك بعد محادثات إيرانية مع وسطاء قطريين انتهت بمقترحات معدلة من دون اختراق. وذكرت أسوشيتد برس أن هجمات أكتوبر على السفن التجارية في مضيق هرمز كانت الأكثر منذ مارس. وقالت الوكالة إن إيران تسعى إلى زيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة.

وكان الوسطاء القطريون قد عقدوا جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال الأسبوع السابق، بحسب أسوشيتد برس. وتناولت المحادثات إطاراً لوقف الهجمات على المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وقالت الوكالة إن جولات إضافية كانت مقررة خلال الأسبوع الجاري. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها الأسبوعي عن البترول للبيانات المنتهية في 6 نوفمبر يوم الخميس 12 نوفمبر 2026، عند الساعة 12 ظهراً بالتوقيت الشرقي. وتأجل الإصدار بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. وحددت أوبك يوم 29 نوفمبر 2026 موعداً للاجتماع الوزاري المقبل للدول المشاركة في إعلان التعاون.

افتح على الرسم