EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ضربات أمريكية محدودة قرب هرمز مع مرور نحو خُمس إمدادات النفط عبره سلمياً

الحقائق الرئيسية

1استهدفت الضربات الأمريكية إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد الولايات المتحدة في المضيق.
2مر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية في زمن السلم.
3هبط برنت 7.4% إلى 105.03 دولار للبرميل في 2 نوفمبر 2026.
4أُرجئ تقرير إدارة معلومات الطاقة المرتبط بأسبوع 6 نوفمبر إلى 12 نوفمبر عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

نفذت الولايات المتحدة ضربات محدودة قرب مضيق هرمز يوم الاثنين 2 نوفمبر، استهدفت إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد القوات الأمريكية في المضيق، بحسب مسؤول أمريكي نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنغام، فيما لم تكن الضربات معلنة علناً عند وقوعها. ولم تحدد التقارير المفتوحة نوع الطائرة الأمريكية التي تعرضت لإطلاق النار، كما لم تؤكد اعتراض صاروخ إيراني كان يستهدف سفناً تجارية. وتكتسب الواقعة أهمية بسبب موقعها قرب ممر بحري حيوي للطاقة، إذ مر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية في زمن السلم، وفق الوكالة. وجاء التصعيد بينما كانت جهود الوساطة بين واشنطن وطهران مستمرة، وسط تصريحات أمريكية متفائلة بإمكان التوصل إلى تسوية تفاوضية.

تقع جزيرة قشم في الجزء الشمالي من المضيق، وقالت شبكة سي بي إس نيوز إنها مهمة لإيران في مراقبة حركة التجارة عبر الممر وممارسة السيطرة عليها. وأشار تقرير أسوشيتد برس إلى أن آخر هجمات معروفة نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران كانت في أوائل سبتمبر. وبقي آلاف الجنود الأمريكيين في المياه قبالة إيران لدعم الحصار البحري، فيما كان من المقرر أن تتجه حاملة طائرات أخرى وآلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، بحسب التقرير. وحذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن «الكرة باتت في ملعب أمريكا لتجنب الحرب»، وقال إن القوات الإيرانية في أعلى درجات الاستعداد الدفاعي. وتضع هذه التصريحات الضربات في سياق توتر أوسع حول المضيق والحصار، بالتزامن مع مساعٍ معلنة لإبقاء باب التفاوض مفتوحاً.

قال ترامب يوم الاثنين إن اتفاقاً مع إيران «قد يحدث»، وإن طهران تريد تسوية «في أقرب وقت ممكن». وأضاف نائب الرئيس جي دي فانس أن كليهما متفائل بآفاق التوصل إلى تسوية تفاوضية، وأنهما أحرزا بعض التقدم. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين أن جهود الوساطة تقدمت، وأن الوسطاء يحاولون وضع إطار يوقف هجمات إيران في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وكانت محادثات إضافية مقررة خلال الأسبوع، بحسب المسؤولين. وفي 3 نوفمبر، قالت وزارة الخارجية القطرية إن واشنطن وطهران ما زالتا ملتزمتين بالوساطة وتراجعان مقترحات لتقريب الخلافات، وإن المحادثات أحرزت تقدماً.

وفي مسار موازٍ، قالت إيران إن لديها خطة تمتد يومين لإعادة فتح الممر المائي واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وفق أسوشيتد برس في تقريرها المنشور في 3 نوفمبر. وعلى صعيد السوق، هبط خام برنت 7.4% إلى 105.03 دولار للبرميل يوم الاثنين، مع دعم آمال إنهاء الحرب بفعل مؤشرات استئناف الحوار، وفق تقرير سي بي إس المنقول عن أسوشيتد برس ووكالة فرانس برس. وقالت رويترز إن مؤشري النفط القياسيين تراجعا بأكثر من 7% في الجلسة نفسها مع رفع المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين الآمال بإنهاء الحرب. وفي 3 نوفمبر، كان برنت قد تداول فوق 107 دولارات قبل أن يتراجع 3.3% إلى 101.32 دولار للبرميل عند الساعة 13:50 بتوقيت غرينتش؛ وعزت رويترز هذا الهبوط اللاحق إلى تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل. وسجلت بيانات إغلاق EL7 برنت عند 104.77 دولار للبرميل في 2 نوفمبر ثم 106.56 دولار في 3 نوفمبر، فيما ارتفع إغلاق خام غرب تكساس الوسيط من 96.46 إلى 98.51 دولار خلال اليومين.

وتشمل المتابعة القريبة نشرة معهد البترول الأمريكي للأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، والمقررة في 3 نوفمبر بحسب روزنامة المعهد، من دون أن تحدد الروزنامة ساعة النشر أو تؤكد أن النشرة أصبحت متاحة عند نشر الخبر. أما تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي المرتبط بالأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، فموعده الاستثنائي الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. وفي المسار السياسي، أبقت تصريحات قطر والولايات المتحدة وإيران احتمال استمرار الوساطة مطروحاً خلال الأسبوع، بينما ربط إطار الوسطاء المقترح وقف الهجمات برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وتظل خطة إعادة فتح المضيق التي أعلنتها إيران، ومدى تقدم المحادثات النووية، من التطورات المرتقبة في الأيام التالية. أما أسعار النفط التي تلت أخبار الضربات، فتُقرأ إلى جانب التحركات المرتبطة بتصريحات ومساعٍ تفاوضية منفصلة، إذ لم تنسب المصادر هبوط 3 نوفمبر إلى الضربات.

افتح على الرسم