EL7.AI
السلعمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

النفط يرتفع 1.76% بعد ضربات أمريكية على أهداف إيرانية قرب هرمز

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 1.76% إلى 106.61 دولار للبرميل بحلول 0744 بتوقيت غرينتش في 3 نوفمبر 2026.
2صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.66% إلى 98.06 دولار للبرميل في 3 نوفمبر 2026.
3أغلق برنت عند 104.77 دولار للبرميل في 2 نوفمبر 2026، منخفضاً 7.63%.
4بلغ متوسط تدفق النفط عبر مضيق هرمز 20 مليون برميل يومياً في 2024، أي نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية العالمي.

ارتفعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، بحسب مسؤول أمريكي نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس. وبحلول 0744 بتوقيت غرينتش، صعد خام برنت 1.76% إلى 106.61 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط 1.66% إلى 98.06 دولار، وفقاً لرويترز. وجاء الارتفاع بعدما تراجعت الأسعار بأكثر من 7% في الجلسة السابقة، حين رفعت محادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين الآمال بإنهاء الحرب. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنغام وبندر عباس. وأعاد تأكيد الضربات تركيز السوق على خطر التصعيد حول ممر حيوي لشحن الطاقة.

قال مسؤول أمريكي إن الضربات استهدفت إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد الولايات المتحدة في المضيق. ويختلف هذا التفسير الرسمي عن وصف التطور باعتباره تحركاً عسكرياً مجرداً؛ إذ يربط العملية مباشرة بالمواجهة على الممر البحري. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران قدمت رداً «قوياً وعقلانياً»، مضيفاً أن «الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة»، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية. كما قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الجانبين ما زالا بعيدين عن اتفاق لإنهاء الحرب، وإن طهران لن تقبل المطالب الأمريكية التي وصفتها بالمفرطة. وتضع هذه التصريحات آفاق التفاوض في قلب تسعير النفط، بالتزامن مع تجدد النشاط العسكري.

وكان برنت قد أغلق يوم الاثنين عند 104.77 دولار للبرميل، منخفضاً 7.63%، بعد أن خسر 8.66 دولار. ويعكس ارتفاع الثلاثاء انعكاساً سريعاً للمزاج الذي دعم الهبوط في الجلسة السابقة، مع تبدد التفاؤل الذي أثارته المحادثات القطرية الإيرانية. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى KCM Trade، إن التقرير «أعاد قدراً من علاوة المخاطر إلى أسعار النفط». وأضاف أن ذلك حدث «في وقت بدأت فيه الأسواق تسعير مسار أكثر دبلوماسية، فقلب هذا التذكير باستمرار النشاط العسكري نبرة السوق». وبذلك ارتبطت الحركة السعرية بتغير تقدير المتعاملين لاحتمال التهدئة، لا بمجرد قراءة منفصلة لأسعار الخام.

وامتد صعود الطاقة إلى أوروبا، إذ قفز عقد الغاز الهولندي TTF للشهر الأقرب 4% إلى 98.60 يورو لكل ميغاواط ساعة يوم الثلاثاء. وارتفع عقد الغاز البريطاني NBP بنسبة 4.5% إلى 245.60 بنساً لكل وحدة حرارية. وجاء التحرك بعد تلاشي الآمال في أن تفضي محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين إيرانيين وقطريين إلى مخرج دبلوماسي ينهي الصراع. ويبرز تزامن ارتفاع النفط والغاز حساسية أسواق الطاقة لتطورات الملاحة في الخليج، مع امتداد الأثر إلى عقود الغاز الأوروبية. ولا يعني ذلك أن السعرين تحركا بالمقدار نفسه؛ فقد سجل عقدا الغاز نسب ارتفاع أعلى من الخامين في الأسعار المذكورة.

تتصل حساسية السوق بأهمية مضيق هرمز في حركة الطاقة العالمية. فقد بلغ متوسط تدفق النفط عبره 20 مليون برميل يومياً في 2024، أي ما يعادل نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية العالمي، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وتقول الإدارة إن التدفقات عبر المضيق في 2024 والربع الأول من 2025 مثلت أكثر من ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، كما مر عبره نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية في 2024. وذهب 84% من الخام والمكثفات العابرة للمضيق في 2024 إلى الأسواق الآسيوية. وتوفر هذه الأرقام سياقاً لأهمية أي اضطراب في الممر بالنسبة إلى مستوردي الطاقة، بمن فيهم المشترون في آسيا.

وتتجه الأنظار إلى مسار الوساطة والتفاوض بعدما أجرى وسطاء قطريون جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في الأسبوع السابق، مع التخطيط لمزيد من المحادثات خلال الأسبوع الجاري، بحسب أسوشيتد برس. ويسعى الوسطاء إلى إطار تتوقف بموجبه إيران عن مهاجمة السفن في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها لموانئ إيران. وقالت إيران إن لديها خطة من يومين لإعادة فتح الممر واستئناف المحادثات النووية إذا استجابت واشنطن لمطالبها. وعلى صعيد بيانات السوق، يحدد جدول معهد البترول الأمريكي 3 نوفمبر موعداً لنشر نشرة الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، فيما يصدر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي التالي في 12 نوفمبر عند 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي، عن الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر. ويرتبط تأجيل تقرير الإدارة بعطلة يوم المحاربين القدامى.

افتح على الرسم