السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الذهب يرتفع 0.8% إلى 3,903.90 دولار بعد هبوطه دون 4,000

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الذهب الفوري 0.8% إلى 3,903.90 دولار للأوقية في 2 نوفمبر.
2هبط الذهب 3.5% يوم الجمعة دون 4,000 دولار للأوقية، إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025.
3تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% في 2 نوفمبر.
4سعّرت الأسواق احتمال رفع الفائدة في ديسمبر عند نحو 73% في 2 نوفمبر.

ارتفع الذهب الفوري 0.8% إلى 3,903.90 دولار للأوقية بحلول الساعة 0757 بتوقيت غرينتش في 2 نوفمبر، وصعدت العقود الأمريكية تسليم ديسمبر 0.4% إلى 3,913.20 دولار، بحسب رويترز. وجاء التحرك بعد هبوط المعدن 3.5% يوم الجمعة إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025، وكسره حاجز 4,000 دولار للأوقية. وسجلت بيانات EL7 إغلاق الذهب الفوري عند 3,875.645 دولار في 30 أكتوبر، ثم 3,941.53 دولار في 2 نوفمبر؛ كما سجلت عقود الذهب إغلاقاً عند 3,898.9 و3,913.6 دولار في التاريخين على التوالي. وقال كايل رودا، المحلل لدى كابيتال دوت كوم، إن «ما نشهده مجرد ارتداد بعد موجة البيع، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط مع بداية الأسبوع». ويأتي الارتداد فيما تتابع الأسواق أثر النفط وإشارات السياسة النقدية على جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.

ربطت رويترز هبوط الجمعة بعمليات بيع في أسهم التكنولوجيا أدت إلى نداءات تغطية الهامش، ثم البيع القسري لأصول الملاذ الآمن، ومنها الذهب. وجاء ذلك في جلسة انخفض فيها المعدن 3.5% وهبط دون 4,000 دولار للأوقية، مسجلاً أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025. ويعني ضغط التسييل أن الذهب تعرض للبيع ضمن أصول أخرى لتلبية متطلبات الهامش، وفق تفسير التقرير. ووصف أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، البيئة القريبة للذهب بأنها صعبة، قائلاً إن «البيع الفني ومخاوف السيولة تطغى على جاذبيته الاستثمارية الأطول أجلاً». ويضيف هذا التوصيف عاملاً مباشراً إلى حركة السعر، إلى جانب إعادة تقييم مسار الفائدة.

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% في 2 نوفمبر بعدما أفادت رويترز بأن مفاوضين إيرانيين ووسطاء قطريين عقدوا محادثات في الدوحة لليوم الثالث على التوالي. وتهدف المحادثات إلى الدفع نحو اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال رودا إن هبوط النفط وفر بعض الارتياح للمعادن النفيسة مع بداية الأسبوع. وترتبط أهمية الطاقة للذهب بما قد تتركه أسعارها من أثر على توقعات التضخم ومسار الفائدة. وذكرت رويترز أن ارتفاع أسعار الطاقة غالباً ما يعزز توقع إبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة مدة أطول، ما يزيد كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب غير المدر للعائد.

أبقت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، في قرار صدر بعد اجتماع 27 و28 أكتوبر، نطاق الفائدة عند 3-3/4 إلى 4% بتصويت 10–2. واعترضت ليزا كوك وبيث هاماك، مفضلتين رفع النطاق ربع نقطة مئوية، بحسب بيان الفيدرالي. ووصف البنك النشاط الاقتصادي بأنه يتوسع بوتيرة قوية، وقال إن التضخم لا يزال مرتفعاً. وفي الجمعة، دافع ثلاثة مسؤولين في الفيدرالي عن زيادات إضافية لمواجهة التضخم، بحسب تقرير رويترز. وقالت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، إنها ترى ضرورة زيادتين إضافيتين على الأقل، كل منهما 25 نقطة أساس، ثم التوقف لتقييم التطورات الاقتصادية والمالية. أما ألبرتو موسالم فقال إن تشديد السياسة النقدية سيكون ضرورياً قريباً.

بلغ احتمال رفع الفائدة في ديسمبر نحو 73% في تسعير الأسواق يوم 2 نوفمبر، وفق أداة «سي إم إي فيد ووتش» كما نقلت رويترز. وتترقب الأسواق تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر المقرر في 6 نوفمبر عند الساعة 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، ثم مؤشر أسعار المستهلكين للشهر نفسه في 10 نوفمبر عند الساعة 08:30 صباحاً. ويصدر محضر اجتماع الفيدرالي المنعقد في 27 و28 أكتوبر يوم 18 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي، فيما يحين موعد الكتاب البيج في 25 نوفمبر. أما تقرير فرص العمل ودوران العمالة «جولتس» لشهر أكتوبر، فمن المقرر نشره في 1 ديسمبر عند الساعة 10:00 صباحاً؛ ويصدر تقرير سبتمبر في 3 نوفمبر. ويعقد الاجتماع التالي للجنة السوق المفتوحة يومي 8 و9 ديسمبر، فيما تركز الأسواق أيضاً على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر وتأثيرها المحتمل في السياسة المالية ومعنويات السوق.

ويأتي التراجع الأخير ضمن تقلبات أوسع شهدها الذهب خلال 2026، بحسب مجلس الذهب العالمي. فقد سجل المعدن 12 قمة قياسية في يناير، متجاوزاً 5,500 دولار للأوقية خلال التداولات، قبل أن يهبط قرب 4,000 دولار لفترة وجيزة في يونيو. وأنهى سبتمبر عند 4,176 دولاراً للأوقية، منخفضاً 8.5% عن أغسطس، وعزا المجلس الضغط حينها إلى ارتفاع عوائد الخزانة والدولار وتراجع مراكز العقود الآجلة. ورغم انخفاض السعر، اجتذبت صناديق الذهب المتداولة عالمياً تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار في سبتمبر، وبلغت التدفقات الفصلية مستوى قياسياً عند 31 مليار دولار في الربع الثالث. وزادت الحيازات 67 طناً إلى مستوى قياسي بلغ 4,256 طناً، بينما تراجعت الأصول المدارة 7% خلال الشهر إلى 574 مليار دولار.

افتح على الرسم