EL7.AI
جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×5•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيران تختصر خطة فتح هرمز إلى يومين وتربطها بتلبية واشنطن شروطها

الحقائق الرئيسية

1إيران تقول إن اختصار مقترحها ذي الخطوات السبع يتيح تنفيذه خلال يومين إذا استجابت واشنطن لمطالبها.
2بلغ متوسط تدفقات النفط عبر هرمز 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025.
3تتوقع إدارة معلومات الطاقة متوسط برنت عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، و 84 دولاراً في 2027.
4هبطت أسعار النفط قرابة 4% في جلسة 2 نوفمبر وسط آمال بحل دبلوماسي.

قالت إيران في 2 نوفمبر إن اختصار مقترحها ذي الخطوات السبع يتيح تنفيذه خلال يومين، إذا استجابت واشنطن لمطالب طهران، وفق ما نقلته رويترز. وبقيت الخطة أساس المحادثات بين البلدين عبر الوسطاء، فيما استمرت الاتصالات بعد أيام من المحادثات الإيرانية مع وسطاء قطريين من دون اختراق. وتشترط طهران تلبية مطالبها قبل تنفيذ المقترح، الذي يتناول الحصار الأمريكي على موانئها وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن المشاورات عبر الوسطاء «مكثفة». وأضاف أن كل شيء يعتمد على «العقلانية السياسية» في واشنطن.

تبدأ الخطة، بحسب رويترز، بإنهاء الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، ثم تعيد إيران فتح مضيق هرمز. وتتضمن الخطوات إعفاءً أمريكياً لمبيعات النفط الإيرانية وإلغاء عقوبات جديدة على إيران، قبل الانتقال إلى محادثات بشأن ملفات أخرى. وقالت أسوشيتد برس إن السفن العابرة بعد إعادة فتح المضيق ستسلك مساراً متفقاً عليه بين إيران وعُمان. ونقلت الوكالة عن مسؤولين إيرانيين أن طهران تطلب أيضاً رفع العقوبات عن مبيعات النفط والموافقة على وقف إطلاق نار يشمل لبنان. ولا تنفصل عودة المفاوضات النووية عن هذه الشروط؛ إذ قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لن تعود إلى محادثات برنامجها النووي إلا بعد التحقق من استيفاء جميع مطالبها.

وتعكس مهلة اليومين اختصاراً للجدول الذي طرحته إيران سابقاً. فقد قالت طهران إن تنفيذ الخطة قد يستغرق أسبوعاً إذا لبّت الولايات المتحدة سبعة شروط، كان من بينها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. أما الصيغة الحالية، وفق رويترز، فاختُصرت مع بقاء المقترح ذي الخطوات السبع أساساً للحوار. وتأتي هذه التعديلات بعد محادثات قطرية لم تحرز اختراقاً، لكنها أبقت الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة. وقال مسؤولون إقليميون لأسوشيتد برس إن الوسطاء يسعون إلى إطار تتوقف بموجبه الهجمات الإيرانية في المضيق مقابل رفع واشنطن الحصار عن الموانئ.

وعقد وسطاء قطريون جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال الأسبوع السابق، سعياً إلى بلورة ذلك الإطار، بحسب مسؤولين إقليميين نقلت عنهم أسوشيتد برس. وقال وزير الخارجية الإيراني في 1 نوفمبر إن مفاوضين إيرانيين موجودون في قطر لمناقشة المقترح، وإنه لا تجري محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة. وأفادت رويترز بأن المحادثات انتهت بمقترحات معدلة من دون اختراق، فيما غادر المفاوضون الإيرانيون قطر يوم الأحد. وقال مسؤولون إقليميون لأسوشيتد برس إن جهود الوساطة أحرزت تقدماً، وإن جولة إضافية من المحادثات مقررة خلال الأسبوع. وكانت واشنطن قد رفضت المقترح ذي الخطوات السبع في سبتمبر، وفق رويترز.

وتأتي المفاوضات وسط تراجع حاد في حركة النفط عبر المضيق، الذي يمثل محوراً أساسياً لإمدادات الطاقة. وقدّرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية متوسط تدفقات النفط الخام والسوائل النفطية عبر هرمز عند 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقابل 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025 قبل بدء الصراع. وفي تقريرها لشهر أكتوبر، رفعت الإدارة توقع متوسط سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق. وتتوقع أن يبلغ متوسط السعر 84 دولاراً في 2027 مع تعافي التدفقات وإعادة بناء المخزونات. وعزت الإدارة ارتفاع توقعاتها إلى اضطرابات الشرق الأوسط التي تقلص المخزونات العالمية، وإلى ضيق سوق الديزل.

وتزامن تراجع الأسعار في جلسة 2 نوفمبر مع آمال بأن تفضي الوساطة إلى حل دبلوماسي، من دون إعلان اتفاق بين طهران وواشنطن. وقالت رويترز إن أسعار النفط هبطت قرابة 4% خلال الجلسة على خلفية تلك الآمال. وسجلت بيانات EL7 إغلاق عقود برنت عند 113.43 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر، ثم عند 104.98 دولارات في 2 نوفمبر. وفي الوقت نفسه، قالت إدارة معلومات الطاقة إن مخاطر عبور الناقلات رفعت تكاليف الشحن وعلاوة المخاطر. وأضافت أن أسعار الناقلات بلغت مستويات قياسية في سبتمبر مع ارتفاع تكاليف التأمين، ما ضغط صعوداً على أسعار الخام المسلّم إلى المصافي.

وتستمر التحركات الدبلوماسية الإقليمية بالتوازي مع الوساطة القطرية. فقد أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن مبعوثها الخاص لشؤون الشرق الأوسط، تشاي جون، سيزور إيران وعُمان والسعودية في أوائل ومنتصف نوفمبر لدعم محادثات السلام وخفض التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وقال مسؤولون إقليميون لأسوشيتد برس إن جولة أخرى من المحادثات مقررة خلال الأسبوع. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعها التالي للطاقة قصيرة الأجل في 10 نوفمبر 2026. وتظل مهلة اليومين مرتبطة باستجابة واشنطن للشروط الإيرانية، بما فيها ما يسبق استئناف المحادثات النووية.

افتح على الرسم