جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

28 هجوماً على السفن في هرمز خلال أكتوبر مع امتداد الضربات إلى الخليج

الحقائق الرئيسية

1أفاد عنوان «إل 7» بوقوع 28 هجوماً مؤكداً على السفن في هرمز خلال أكتوبر.
2أصيبت ناقلة بمقذوفين مجهولين على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي مساء 1 نوفمبر.
3أصيبت ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الميّدة» بأجسام مجهولة مساء 30 أكتوبر.
4ذكرت «أسوشيتد برس» أن طهران تنتظر رداً أميركياً على مقترح يفتح المضيق أمام الشحن خلال يومين بشروط.

أصيبت ناقلة بمقذوفين مجهولين على جانبها الأيسر مساء الأحد 1 نوفمبر، على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي، بينما أبلغت المنظمة البحرية البريطانية لعمليات التجارة البحرية عن سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود تلوث. ووقعت الضربة في الخليج العربي، خارج مضيق هرمز، لتضيف حادثاً إلى بلاغ استغاثة منفصل عن سفينة أصابها مقذوف داخل المضيق. وحددت شركة «فانغارد تيك» السفينة داخل المضيق بأنها القاطرة البحرية الإماراتية «سيلات ستورم»، وقالت إنها كانت تغرق جزئياً وإن حالة طاقمها غير واضحة. وجاء الحادثان بعد إصابة ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الميّدة» بأجسام مجهولة أثناء عبورها الخليج مساء 30 أكتوبر. وتشير الوقائع المتقاربة إلى أن المخاطر طالت سفناً في الخليج ومضيق هرمز خلال أيام، فيما أفاد عنوان نشرته «إل 7» في 31 أكتوبر بوقوع 28 هجوماً مؤكداً على السفن في هرمز خلال أكتوبر.

وقالت شركة «ناقلات» إن «الميّدة» لم يتعرض أي من أفراد طاقمها للإصابة، ولم يقع أثر بيئي نتيجة الحادث. وأضافت أن السفينة «في حالة آمنة وقادرة على العمل»، وأنها تقيّم أثر ما حدث. وأصيبت الناقلة أثناء عبورها الخليج العربي مساء الجمعة 30 أكتوبر، وفق بيان الشركة. أما الناقلة التي أبلغت عنها المنظمة البحرية البريطانية مساء الأحد، فأصابها مقذوفان مجهولان وهي تبحر جنوب شرق الخليج. وقالت المنظمة إن جميع أفراد طاقمها كانوا موجودين، ولم تسجل تلوثاً. وفي المقابل، لم تتضح حالة طاقم «سيلات ستورم» بعد إصابتها داخل المضيق، بحسب شركة «فانغارد تيك».

ووصفت وكالة «أسوشيتد برس» أكتوبر بأنه الشهر الأكثر نشاطاً للهجمات المبلغ عنها على السفن التجارية منذ مارس، الذي شهد الأسابيع الأولى من الحرب. وذكر عنوان «إل 7» المنشور في 31 أكتوبر أن عدد الهجمات المؤكدة على السفن في هرمز بلغ 28 خلال الشهر. ويشير الرقمان إلى توصيفين مختلفين: الأول يضع أكتوبر في مقارنة زمنية مع مارس استناداً إلى الهجمات المبلغ عنها على السفن التجارية، والثاني هو العدد الوارد في عنوان «إل 7» للهجمات المؤكدة في هرمز. وفي الخليج، أوردت الوكالة أن الإمارات واجهت أكبر عدد من الهجمات الإيرانية منذ اندلاع الحرب. ونقلت عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن أكثر من 3,000 طائرة مسيرة وصاروخ باليستي استهدفت مطارات ومنشآت عسكرية ونفطية في الإمارات، وأن معظمها جرى اعتراضه. ويضع ذلك حوادث السفن الأخيرة في سياق تهديدات أوسع طالت أهدافاً في المنطقة، من دون أن يحدد صلة مباشرة بين تلك الهجمات والوقائع البحرية المذكورة.

وأبقت وزارة النقل الأميركية تقييمها للمخاطر مرتفعاً في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان. وقالت الإدارة البحرية الأميركية إن مخاطر الملاحة والهجمات الإيرانية على الشحن التجاري «لا تزال مرتفعة» في هذه المناطق، مشيرة إلى تهديدات تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة المسلحة والمركبات البحرية غير المأهولة. ويشمل التحذير نطاقاً جغرافياً أوسع من المضيق، بالتزامن مع تسجيل إصابة ناقلة شرق رأس الخفجي في الخليج العربي. وتعرض الوقائع الثلاث أضراراً أو إصابات في سفن مختلفة الأنواع: ناقلة، وناقلة غاز طبيعي مسال، وقاطرة بحرية. وأفادت الشركة المشغلة لـ«الميّدة» بأن السفينة ما زالت قادرة على العمل، بينما لم ترد معلومات مماثلة عن وضع «سيلات ستورم» بعد الإبلاغ عن غرقها جزئياً.

وعلى المسار الدبلوماسي، قالت «أسوشيتد برس» إن طهران تنتظر أحدث رد أميركي على مقترح يتيح فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الشحن خلال يومين، إذا استجابت واشنطن لعدة شروط. ولم تصف الوكالة المقترح بأنه اتفاق تم التوصل إليه، بل ربطت فتح المضيق بتلبية الشروط وانتظار الرد الأميركي. وبحسب الوكالة، سترسل الصين مبعوثاً خاصاً إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ يوم الاثنين. ويضع التحرك المرتقب عواصم إقليمية ضمن مساعٍ دبلوماسية تتصل بأمن الملاحة، بينما تستمر التحذيرات البحرية من مخاطر مرتفعة. ويبقى موعد فتح المضيق الوارد في المقترح مشروطاً بما ستقرره واشنطن، فيما ينتظر وصول المبعوث الصيني خلال الفترة المحددة من الشهر.

افتح على الرسم