السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 1 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أوبك+ تثبّت إنتاج ديسمبر عند مستويات سبتمبر مع هبوط تدفقات هرمز إلى 4.9 ملايين برميل

الحقائق الرئيسية

1أبقت 7 دول مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 لشهر ديسمبر.
2بلغت تدفقات النفط عبر هرمز 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقابل 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025.
3تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم 2 نوفمبر.
4بلغت التدفقات عبر هرمز 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، بما يعادل نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية العالمي.
5تعرضت الإمارات لأكثر من 3,000 هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية قبل وقف إطلاق النار في أبريل 2026.

أبقت 7 دول في أوبك+ مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 دون تغيير لشهر ديسمبر، عقب اجتماع افتراضي عقدته في 1 نوفمبر لمراجعة ظروف السوق وآفاقه. وقالت المنظمة إن السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان قررت تثبيت تلك المستويات، في وقت لا تزال فيه تدفقات النفط عبر مضيق هرمز دون مستويات ما قبل الصراع. وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التدفقات عبر المضيق عند 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025. وجاء القرار بينما أشارت رويترز إلى هبوط أسعار النفط بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم 2 نوفمبر. وربطت الوكالة تراجع الأسعار باستمرار المحادثات الإيرانية القطرية الرامية إلى دفع اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وقالت أوبك إن الدول السبع ستواصل عقد اجتماعات شهرية لمراجعة ظروف السوق، بعد أن أنهت في سبتمبر التراجع التدريجي عن خفض طوعي للإمدادات بلغ 1.65 مليون برميل يومياً. وبحسب رويترز، ما زالت طبقة أخرى من التخفيضات تقارب مليوني برميل يومياً مطبقة على معظم أعضاء أوبك+ حتى نهاية 2026. ويضع ذلك تثبيت مستويات سبتمبر لشهر ديسمبر ضمن سياسة إنتاج تتضمن تخفيضات قائمة إلى جانب انتهاء التراجع عن الخفض الطوعي. وفي موازاة ذلك، تراجع العبور النفطي عبر هرمز من 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025 إلى 4.9 ملايين في الربع الثاني من 2026. ويبرز الفارق حجم اضطراب الإمدادات الذي واجه السوق خلال الفترة، فيما قالت إدارة معلومات الطاقة إن تعطل حركة الخام والمنتجات عبر المضيق ساهم في ارتفاع أسعار الخام وتقلبها خلال معظم الربع الثاني من 2026.

وشملت التدفقات عبر هرمز في الربع الثاني من 2026 نحو 3.7 مليون برميل يومياً من الخام والمكثفات و1.1 مليون من المنتجات النفطية، إضافة إلى 0.8 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي المسال، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة. وقبل الاضطراب، بلغ متوسط تدفقات النفط عبر المضيق 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025. وقدرت الوكالة أن هذا الحجم يعادل نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية العالمي وربع تجارة النفط البحرية العالمية. وفي الفترة نفسها، بلغت الإمدادات العالمية من النفط والسوائل الأخرى نحو 104.4 مليون برميل يومياً، ونُقل 76% منها عبر التجارة البحرية. وقالت إدارة معلومات الطاقة إن عدم اليقين بشأن إعادة فتح المضيق أسهم في تقلبات قوية في أسعار النفط خلال أبريل ومايو 2026.

وعلى صعيد الوساطة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مفاوضين إيرانيين موجودون في قطر لمناقشة مقترح قد يعيد فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا استجابت الولايات المتحدة لعدة شروط. ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله إن «المقترح قد يعيد فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا لبّت الولايات المتحدة عدة شروط». وأكد عراقجي أن «محادثات مباشرة لا تُجرى مع الولايات المتحدة». وجاءت تصريحات الوزير فيما أفادت رويترز باستمرار المحادثات الإيرانية القطرية لليوم الثالث على التوالي في 2 نوفمبر. ويظل الإطار الزمني الذي ذكره عراقجي مشروطاً باستجابة واشنطن للشروط الإيرانية، فيما تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة بالتزامن مع استمرار المحادثات.

وأحاطت مخاوف التصعيد بمنتدى حوار المنامة الأمني الذي استمر ثلاثة أيام في العاصمة البحرينية حتى 1 نوفمبر. وقال أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، إن «قواعد المنطق» تشير إلى تباعد الموقفين الأمريكي والإيراني، محذراً من أن عدم جسر الفجوة يدعو إلى القلق من الأسوأ. وأضاف أن الإمارات والمنطقة تستعدان لاحتمال التصعيد. ونقلت أسوشيتد برس عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن الإمارات تعرضت قبل وقف إطلاق النار في أبريل 2026 لأكثر من 3,000 هجوم إيراني بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، استهدفت مطارات ومنشآت عسكرية ونفطية، فيما اعترضت الدفاعات معظمها. وبرزت هذه المخاوف الإقليمية في وقت لا تزال فيه حركة النفط عبر هرمز عند مستويات أدنى بكثير من متوسط النصف الأول من 2025.

ويأتي اجتماع أوبك+ التالي في 29 نوفمبر 2026، بحسب المنظمة، لمراجعة ظروف السوق. وقال محلل لدى ريستاد إن الاجتماع الوزاري سيكون الاختبار الأهم، إذ سيحدد إطار إنتاج المجموعة لعام 2027. وربط المحلل صعوبة القرار بعدم اليقين بشأن الحرب، ووتيرة تعافي التدفقات عبر هرمز، واحتمال عودة البراميل المتعطلة. وتستعد أوبك+ كذلك لمراجعة طاقات أعضائها الإنتاجية خلال الربع الرابع قبل تحديد خطوط أساس الحصص لعام 2027، وتوقعت رويترز اكتمال المراجعة بحلول منتصف نوفمبر. ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر 2026، في موعد قريب من المحادثات التي أشار تقرير رويترز إلى أنها تستهدف دفع اتفاق لإنهاء الحرب.

افتح على الرسم