سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس رغبة المنتجين في استعادة حصصهم السوقية بالتزامن مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، قررت أوبك وحلفاؤها زيادة إنتاج النفط للمرة الخامسة على التوالي. ويأتي هذا القرار كجزء من استراتيجية التحالف المستمرة للتراجع عن تخفيضات الإنتاج السابقة التي تم إقرارها في السنوات الأخيرة. وبحسب تقارير صحيفة Wall Street Journal، تتزامن هذه الزيادة مع بدء تعافي حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مما يسهل تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الأسواق توازناً دقيقاً، حيث يسعى التحالف لمواكبة الطلب المتزايد مع استقرار الممرات المائية الحيوية. وبالنظر إلى أداء المنافسين، أظهرت تقارير سابقة لشركات النفط الكبرى مثل ExxonMobil وChevron استمرار النمو في إنتاج النفط الصخري الأمريكي، مما يضع ضغوطاً تنافسية على حصة أوبك+ السوقية وفقاً لبيانات السوق. كما يشير الخبراء إلى أن عودة انتظام حركة الناقلات في هرمز قلصت من علاوة المخاطر التي كانت تدعم الأسعار في الأشهر الماضية.
يجب على المتداولين مراقبة تأثير هذه الزيادة على توازن العرض والطلب العالمي، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية هامة. فوفقاً للأجندة الاقتصادية، سيصدر مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في الصين يوم 30 يونيو 2026، وهو مؤشر حيوي لنمو الطلب لدى أكبر مستورد للنفط في العالم. كما تترقب الأسواق خطاب لاغارد (رئيسة البنك المركزي الأوروبي) في 29 يونيو للوقوف على آفاق النمو الاقتصادي في منطقة اليورو وتأثيره على استهلاك الطاقة.