السلعمتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سبعة منتجين في أوبك+ يتفقون مبدئياً على تثبيت أهداف ديسمبر وسط اضطراب الصادرات

الحقائق الرئيسية

1اتفق 7 منتجين في أوبك+ مبدئياً على إبقاء أهداف ديسمبر دون تغيير قبل اجتماع 1 نوفمبر.
2ظل نحو 2 مليون برميل يومياً من تخفيضات الإنتاج قائماً لمعظم الأعضاء حتى نهاية 2026.
3ارتفع برنت 13.6% وخام غرب تكساس الوسيط 15.2% خلال أكتوبر.
4بلغ تقدير إدارة معلومات الطاقة لمتوسط برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن الشهر السابق.

اتفق سبعة من كبار منتجي أوبك+ مبدئياً على إبقاء أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير، وفق ما نقلته رويترز قبل اجتماعهم الافتراضي المقرر في 1 نوفمبر. ويضم الاجتماع السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان. وجاءت هذه الخطوة بعد أن أبقت الدول السبع في أكتوبر مستوى إنتاج نوفمبر المطلوب عند مستوى سبتمبر، وحددت موعد اجتماعها التالي في 1 نوفمبر. ولم يتضمن بيان أكتوبر قرار ديسمبر، بل أشار إلى موعد الاجتماع المقبل. ونقلت رويترز عن مصادرها اتفاقاً مبدئياً قبيل الاجتماع، فيما لم يثبت صدور إعلان رسمي بالقرار في المعلومات المتاحة هنا.

يأتي التوجه إلى تثبيت الأهداف بينما يستعيد أعضاء خليجيون صادرات تعطلت لأشهر بسبب حرب إيران، بحسب تقرير رويترز. وقال التقرير إن معظم المنتجين ما زالوا يضخون كميات تقل كثيراً عن أهدافهم الإنتاجية. ويعني ذلك أن المستهدفات المعلنة لا تعكس بالضرورة إنتاجاً فعلياً عند مستوياتها لدى الأعضاء المتأثرين. ويربط التقرير الفجوة باضطراب الصادرات وبقيود الإمداد، من دون أن ينسب تعطل الإنتاج إلى جميع المنتجين الخليجيين. ويضع هذا السياق الاتفاق المبدئي ضمن مسار استعادة تدفقات التصدير، فيما بقي الإنتاج الفعلي دون الأهداف لدى معظم المجموعة.

وتأتي مناقشة ديسمبر بعد أن أكملت أوبك+ في سبتمبر التراجع المرحلي عن خفض للإمدادات قدره 1.65 مليون برميل يومياً، كان قد أُقر في 2023. لكن طبقة أخرى من تخفيضات الإنتاج، بنحو مليوني برميل يومياً وتشمل معظم الأعضاء، ظلت قائمة حتى نهاية 2026. وبذلك يجتمع التراجع عن خفض سابق مع استمرار تخفيضات أخرى خلال ما تبقى من العام. ولم يغيّر الاتفاق المبدئي المبلغ عنه في حد ذاته هذه الطبقة المتبقية. وتظل أهداف ديسمبر جزءاً من إطار إنتاج تتداخل فيه التخفيضات القائمة مع الفجوة بين المستهدفات والإنتاج الفعلي.

تحركت أسعار النفط بقوة خلال أكتوبر، مع تقلبات واضحة في الأيام السابقة لاجتماع المنتجين. ففي 29 أكتوبر، تراجع برنت 0.38% إلى 114.88 دولاراً للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 0.76% إلى 102 دولار. وفي الجلسة التالية، ارتفع عقد برنت لتسليم ديسمبر، الذي انتهى تداوله يومها، 2.4% إلى 117.64 دولاراً للبرميل بعد أن لامس 118 دولاراً، بينما صعد عقد يناير الأكثر نشاطاً إلى 113.43 دولاراً. وسجل برنت مكسباً شهرياً قدره 13.6% في أكتوبر، مقابل ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط 15.2%، بحسب رويترز. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق برنت عند 115.32 في 28 أكتوبر، ثم 110.8 في 29 أكتوبر و113.1 في 30 أكتوبر؛ كما أغلقت عند 115.81 في 26 أكتوبر. وفي بيانات EL7 أيضاً، أغلق خام غرب تكساس عند 101.76 في 26 أكتوبر و104.12 في 30 أكتوبر.

وعزت رويترز صعود النفط في نهاية أكتوبر إلى مخاوف من تصاعد حرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وإلى هجوم على ناقلة في مضيق هرمز أبرز مخاطر الإمدادات. وقال مسؤول في BOK Financial إن المتعاملين «سيواصلون التركيز على تدفقات النفط من الشرق الأوسط واحتمال تصعيد القوات الأميركية وحلفائها». وفي جلسة 29 أكتوبر، قابلت آمال محادثات السلام مخاوف اتساع الصراع وتعطل الإمدادات، بالتزامن مع تراجع الخامين. وتبرز هذه التطورات تقلبات السوق المحيطة بقرار المنتجين، لكنها لا تثبت أن أوبك+ أعلنت أن استقرار الأسعار أو وضع حد أدنى لها هدف للاتفاق. وظلت تدفقات النفط من الشرق الأوسط ومخاطر التصعيد محور اهتمام المتعاملين كما وصفها المسؤول.

وتشير الترتيبات المعلنة سابقاً إلى أن مستويات الإنتاج الإجمالية المتفق عليها ستظل قائمة حتى 31 ديسمبر 2026، وفق بيان أوبك الصادر في يونيو. وحدد البيان عقد الاجتماع الوزاري الثاني والأربعين لأوبك وغير الأعضاء في 29 نوفمبر 2026. كما قدّرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير أكتوبر متوسط سعر خام برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن تقديرها في الشهر السابق. وتبقى هذه التقديرات والسقوف الزمنية سياقاً لما تبقى من العام، فيما جاء اتفاق ديسمبر المبلغ عنه مبدئياً قبيل اجتماع الدول السبع في 1 نوفمبر. ومن المواعيد التالية الواردة في البيانات اجتماع 29 نوفمبر، ثم نهاية فترة تأكيد مستويات الإنتاج في 31 ديسمبر.

افتح على الرسم