جيوسياسيةمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

نوفاك يقول إن هجمات استهدفت 4 مصانع معالجة في روسيا وسط غموض بشأن مصفاة سامارا

الحقائق الرئيسية

1قال ألكسندر نوفاك إن الهجمات استهدفت 4 مصانع معالجة: 3 مصافٍ ومجمعاً للغاز والكيماويات.
2قال نوفاك إن الأضرار كانت طفيفة في مصنع واحد من دون تحديده.
3تبلغ طاقة التقطير الأولي لمصفاة نوفوكويبيشيفسك 8.8 مليون طن سنوياً.
4بلغت تسوية عقد الديزل الآجل الأمامي 4.6633 دولاراً للغالون في 30 أكتوبر، مقارنة بـ 4.5875 دولاراً في 29 أكتوبر.
5تستعد الحكومة الروسية لتمديد حظر صادرات الديزل حتى نهاية يناير 2027.

قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في 30 أكتوبر إن هجمات استهدفت 4 مصانع معالجة، بينها 3 مصافٍ ومجمع للغاز والكيماويات، وإن أحد المصانع تعرض لأضرار طفيفة. ولم يسمِّ نوفاك المنشآت المستهدفة أو المصنع الذي تضرر، ما أبقى موقع الأضرار غير محدد. وفي سامارا، قال الحاكم إن منشآت بنية تحتية مدنية تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة وصف عددها بأنه قياسي، لكنه لم يذكر مصفاة نوفوكويبيشيفسك أو الحريق الذي أُبلغ عن اندلاعه فيها. وأفادت شركة Fire Point وقنوات مراقبة بوقوع ضربات وحريق، لكن لم يتسنّ التحقق من إصابة المصفاة بشكل مستقل. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن مدى الأضرار التي لحقت بالمنشأة غير واضح.

تقع مصفاة نوفوكويبيشيفسك ضمن مجموعة مصافي سامارا التابعة لشركة روسنفت، التي تقول إن المجموعة استحوذت عليها في مايو 2007. ووفقاً لبيانات الشركة، بدأ تشغيل المصفاة عام 1951، وتبلغ طاقة التقطير الأولي فيها 8.8 مليون طن سنوياً. وتشمل منتجاتها وقود السيارات والطيران والديزل، ما يجعلها جزءاً من شبكة التكرير الروسية التي تزود السوق المحلية والوجهات الخارجية بالمنتجات النفطية. وتفيد مصادر صناعية نقلت عنها رويترز بأن المصافي الروسية رفعت معالجة الخام في النصف الثاني من أكتوبر إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً. ويمثل ذلك زيادة بنحو 25% مقارنة ببداية الشهر، بعد توقف الهجمات المتكررة لفترة.

وتأتي الأنباء عن هجمات جديدة بعد فترة من تعافي نشاط المصافي، فيما تشير تقارير سابقة إلى أن استهداف المنشآت أثر في إمدادات الوقود الروسية. وذكرت رويترز أن هجمات الطائرات المسيرة منذ منتصف مارس تسببت في نقص محلي للوقود، ودفعت السلطات إلى حظر صادرات البنزين ووقود الطائرات والديزل والبدء في استيراد منتجات نفطية بحراً. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، تعرضت بعض المصافي الروسية، البالغ عددها 32، للهجوم حتى 15 مرة منذ بداية الحرب. وأضافت الوكالة، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، أن وتيرة الإصابات الناجحة بلغت مرة كل 3 أيام في الأشهر الأخيرة. كما قالت إن إنتاج الديزل تراجع بنحو 30%، وإن انتظار التزود بالبنزين وصل إلى 40 ساعة.

وقال نوفاك إن الحكومة تستعد لتمديد حظر صادرات الديزل حتى نهاية يناير 2027، مع استثناءات محددة للإمدادات إلى الأسواق العالمية. وفي الوقت نفسه، توقع أن تصدر روسيا 510 آلاف طن من الوقود في أكتوبر ونحو 2.15 مليون طن في نوفمبر. وتعكس هذه الأرقام خطة التصدير التي أعلنها المسؤول الروسي، بالتزامن مع حديثه عن تمديد الحظر، من دون أن يحدد تفاصيل الاستثناءات أو أثر القرار على أحجام الشحنات. أما في سوق العقود الآجلة الأميركية للديزل، فقد بلغت تسوية العقد الأمامي لوقود الديزل منخفض الكبريت في ميناء نيويورك 4.6633 دولاراً للغالون في 30 أكتوبر. وكانت التسوية 4.5875 دولاراً للغالون في اليوم السابق، وهذه أسعار للعقود الآجلة وليست أسعاراً عند مضخات الوقود.