في خطوة تعكس تأثر البنية التحتية للطاقة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة، أقر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بأن إنتاج النفط الخام في البلاد شهد انخفاضاً منذ بداية عام 2026. ووفقاً للتقارير، يعود هذا التراجع بشكل مباشر إلى خضوع عدة مصافي تكرير محلية لعمليات إصلاح وصيانة غير مجدولة. وتأتي هذه التطورات نتيجة للهجمات التي استهدفت المنشآت النفطية، مما أدى إلى تقليص قدرات التكرير والإنتاج الإجمالية لروسيا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاعتراف الرسمي في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطاً في الإمدادات، حيث ساهمت هذه الانقطاعات في دعم أسعار الخام عالمياً. وبالمقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي، تشير تقديرات السوق إلى أن الهجمات عطلت ما يقرب من 14% من قدرة تكرير النفط الروسية (وفقاً لبيانات رويترز). وفي الوقت نفسه، سجلت أسعار خام برنت استقراراً نسبياً فوق مستويات 80 دولاراً للبرميل خلال تداولات الأسبوع الأخير، مدعومة بمخاوف نقص المعروض الروسي واستمرار تخفيضات أوبك بلس.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون مدى سرعة روسيا في إعادة تشغيل المصافي المتضررة وتأثير ذلك على حصص التصدير. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب مراقبة بيانات التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدة المقررة في 29 مايو 2026، حيث قد تؤثر على توجهات الطلب العالمي. كما تظل مستويات أسعار النفط الحالية نقطة ارتكاز هامة، مع مراقبة أي تصعيد إضافي قد يستهدف منشآت الطاقة في المنطقة.