الذهب الفوري يهبط 0.6% إلى 3,997.39 دولار مع ترقب رفع الفائدة الأمريكية
الحقائق الرئيسية
هبط الذهب الفوري 0.6% إلى 3,997.39 دولار للأونصة عند 02:55 بتوقيت غرينتش يوم 30 أكتوبر، متراجعاً دون مستوى 4,000 دولار، بحسب رويترز، بينما كان على مسار تسجيل ثاني انخفاض شهري متتالٍ. وسجلت بيانات EL7 إغلاق أداة XAU/USD عند 3,989.165 في اليوم نفسه، بعد 4,020.565 في 29 أكتوبر و4,067.29 في 28 أكتوبر. وتمثل قراءة رويترز سعراً أثناء الجلسة، فيما تعكس أرقام EL7 إغلاقات يومية. وجاء الضغط على المعدن مع بيانات أمريكية أظهرت تضخماً أساسياً أعلى من المستهدف ونمواً اقتصادياً متسارعاً. وربطت رويترز هذه التطورات بزيادة رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من العام.
أظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي الأمريكي نما بمعدل سنوي 3.4% في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ2.2% في الربع الثاني. وعزا المكتب الزيادة إلى ارتفاع الاستثمار وإنفاق المستهلكين والإنفاق الحكومي، قابلها جزئياً انخفاض الصادرات، فيما ارتفعت الواردات. وقال المكتب إن تسارع الاستثمار وتحول الإنفاق الحكومي إلى الارتفاع أسهما في تسارع النمو مقارنة بالربع السابق. ووصف مجلس الاحتياطي الفيدرالي النشاط الاقتصادي بأنه يتوسع «بوتيرة قوية»، وقال إن الإنفاق المحلي ظل مرناً. وتضع هذه البيانات خلفية للنقاش بشأن مسار الفائدة، إذ تعكس نشاطاً اقتصادياً قوياً بالتزامن مع استمرار ضغوط الأسعار.
وفي تقرير الأسعار، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 0.5% على أساس شهري و3.6% على أساس سنوي في سبتمبر، وفق مكتب التحليل الاقتصادي. وزاد المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة 0.3% شهرياً و3.1% سنوياً. ويستخدم المستثمرون قراءة التضخم الأساسية لمتابعة استمرار ضغوط الأسعار بعيداً عن تقلبات الغذاء والطاقة. كما أظهرت بيانات الدخل والإنفاق تباطؤ نمو الدخل الشخصي الجاري إلى 0.2% في سبتمبر من 0.3% في أغسطس. وارتفع الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الجاري 0.5% بعد 0.9%، فيما بلغ معدل الادخار الشخصي 3.8%.
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه يوم 28 أكتوبر الإبقاء على نطاق الفائدة دون تغيير، وفق بيان المجلس، الذي قال إن التضخم «ما زال مرتفعاً» وإن النشاط يتوسع بوتيرة قوية. وصوتت ليزا كوك وبيث هاماك ضد القرار، مفضلتين رفع النطاق ربع نقطة مئوية. وفي 30 أكتوبر، نقلت رويترز عن أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة سي إم إي أن المتداولين سعّروا احتمالاً يقارب 75% لرفع الفائدة في ديسمبر. ويعكس الرقم تسعير الأسواق في ذلك التاريخ، ولا يمثل قراراً محسومًا من اللجنة. وقالت رويترز إن بيانات التضخم الأمريكية القوية عززت مبررات رفع الفائدة لاحقاً هذا العام، في حين ضغط ارتفاع النفط ومخاوف التضخم على الذهب.
وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، وكانت تتجه إلى تحقيق مكسب شهري رابع، وهو الأشد منذ يوليو، بحسب رويترز. وربطت الوكالة مخاوف الإمدادات بتصعيد الحوثيين المتحالفين مع إيران هجماتهم على السعودية. ويضيف صعود النفط إلى مخاوف التضخم التي قالت رويترز إنها دعمت رهانات رفع الفائدة، بما يضع المعدن النفيس أمام ضغوط مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية. وفي المقابل، أشارت رويترز إلى أن الذهب كان بالفعل على مسار ثاني انخفاض شهري متتالٍ في 30 أكتوبر. وكانت رويترز قد سجلت في 29 أكتوبر تراجع الذهب الفوري 1.1% إلى 4,022.19 دولار للأونصة عند 08:55 بتوقيت غرينتش، مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم لاستقاء إشارات عن خطوات الفيدرالي التالية.
تتجه المتابعة إلى تقرير وضع التوظيف الأمريكي لشهر أكتوبر، المقرر صدوره في 6 نوفمبر 2026 عند 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، وفق جدول مكتب إحصاءات العمل. ومن المقرر أن ينشر مكتب التحليل الاقتصادي في 25 نوفمبر تقديره الثاني للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وتقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر أكتوبر. ويعقد الاجتماع التالي للجنة السوق المفتوحة يومي 8 و9 ديسمبر 2026، بحسب تقويم الاحتياطي الفيدرالي. وتأتي هذه المواعيد بعد تسعير المتداولين احتمالاً يقارب 75% لرفع الفائدة في ديسمبر، وفق رويترز. وسيكون اجتماع ديسمبر المحطة التالية لقرار الفائدة بعد اجتماع أكتوبر الذي شهد تصويت عضوين لمصلحة الرفع.