السلعمتوسط•26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الذهب يغلق عند 4,021.5 دولار بعد تعافٍ جزئي من هبوط الجمعة

الحقائق الرئيسية

1أغلق الذهب عند 4,021.5 دولار في 26 أكتوبر، بعد 4,007.9 دولار في 23 أكتوبر و 4,060.4 دولار في 22 أكتوبر.
2هبط الذهب الفوري أسبوعياً 4%، ثم ارتفع 0.4% إلى 4,010.51 دولار للأونصة صباح 26 أكتوبر.
3تراجع مؤشر الإنتاج المركب إلى 57.6 نقطة في أكتوبر من 58.4 نقطة في سبتمبر، مع وتيرة نمو سنوية مكافئة مقدرة عند 5.0%.
4رفع الفيدرالي نطاق الفائدة ربع نقطة مئوية في سبتمبر إلى 3.75%–4.00%.
5حدد الفيدرالي اجتماعه يومي 27 و 28 أكتوبر، والمؤتمر الصحفي يوم 28 أكتوبر.

أغلق عقد الذهب عند 4,021.5 دولار في 26 أكتوبر، مرتفعاً جزئياً من إغلاق الجمعة عند 4,007.9 دولار، بعد أن سجل 4,060.4 دولار في 22 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وتضع هذه الحركة تعافياً محدوداً في سياق تراجع أوسع خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. وقالت رويترز إن الذهب الفوري ارتفع 0.4% إلى 4,010.51 دولار للأونصة عند الساعة 0544 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين. وكان المعدن قد أنهى الجمعة على هبوط أسبوعي 4%، هو الأكبر منذ يونيو، بعد أن لامس في الجلسة السابقة أدنى مستوى منذ منتصف يوليو. ويتجه اهتمام الأسواق الآن إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، مع ترقب المؤتمر الصحفي في اليوم الثاني.

وأظهر مسح مؤشر مديري المشتريات الأمريكي الصادر عن S&P Global تراجع مؤشر الإنتاج المركب الأولي إلى 57.6 نقطة في أكتوبر من 58.4 نقطة في سبتمبر. ورغم الانخفاض، قالت الشركة إن القراءة ما زالت تشير إلى نمو قوي، وقدّرت وتيرة النمو السنوية المكافئة للناتج المحلي الإجمالي عند 5.0%. وتقدم هذه الأرقام صورة لنشاط اقتصادي متماسك، لكنها جاءت مصحوبة بإشارات إلى ضغوط أسعار أشد، ما يجعل قراءة المسح أوسع من مجرد مؤشر على قوة الطلب أو النمو. وقالت S&P Global إن الزيادة الإجمالية في أسعار السلع والخدمات كانت الأكبر منذ أغسطس 2022. كما بلغ تضخم أسعار البيع لدى المصنّعين وتيرة لم تُسجل منذ يوليو 2022.

وعزت الشركات التي شملها المسح ارتفاع تكاليف المدخلات إلى النفط والطاقة والوقود وأسعار الشحن. كما ارتفعت أسعار مواد خام، بينها الصلب والألومنيوم والنحاس، بسبب الرسوم أو نقص المعروض في حالات متعددة. وتُبقي هذه التكاليف ضغوط الأسعار حاضرة إلى جانب مؤشرات النشاط القوي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون مسار الفائدة الأمريكية. وفي جانب سوق العمل، قالت S&P Global إن التوظيف ارتفع في أكتوبر بأسرع وتيرة منذ يونيو 2022. وشملت الزيادة قطاعي الخدمات والتصنيع، بحسب الشركة. ويجمع المسح بذلك بين نمو التوظيف وتسارع تكاليف المدخلات وأسعار البيع، وهي إشارات تضع النشاط والتضخم معاً في واجهة النقاش النقدي.

وتزامن تحرك الذهب مع انخفاض أسعار النفط يوم الاثنين بعد صعودها إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر خلال الأسبوع السابق. وعزت رويترز التراجع إلى آمال تهدئة الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أبقت الهجمات المستمرة للحوثيين على السعودية مخاوف الإمدادات حاضرة. وانخفض خام برنت 1.4% إلى 110.12 دولار للبرميل يوم الاثنين، بعدما ارتفع 3.1% إلى 116.72 دولار يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022. كما تراجع الخام الأمريكي 1.8% إلى 101.37 دولار. وقال محلل الأسواق كايل رودا إن انخفاض النفط قدم دعماً للذهب، لكن أثره قد يكون محدوداً مع تموضع الأسواق قبيل قرار الفيدرالي. وأضاف أن الذهب سيتحرك تبعاً لتوقعات الفائدة والمخاطر الجيوسياسية.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع في سبتمبر النطاق المستهدف للفائدة ربع نقطة مئوية إلى 3.75%–4.00%. وقال البنك المركزي في قراره إن التضخم ما زال مرتفعاً وإن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية. وذكر محضر اجتماع سبتمبر أن البيانات أشارت إلى اقتصاد صامد وتضخم مستمر، وأن تصاعد التوترات الجيوسياسية رفع أسعار الطاقة. وخلال الفترة بين الاجتماعين، زادت عوائد الخزانة الاسمية نحو 35 نقطة أساس عبر آجال سنتين إلى عشر سنوات، بينما تراجع الدولار المرجح بالتجارة. وتظل هذه الخلفية ذات صلة بالذهب، الذي تتابع أسعاره تطورات الفائدة والطاقة والمخاطر الجيوسياسية كما أشار رودا. ومن المقرر أن تجتمع لجنة السوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد المؤتمر الصحفي يوم 28 أكتوبر.

وتترقب الأسواق أيضاً بيانات التضخم الأمريكية، إذ أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، كان متوقعاً أن يظهر ارتفاع التضخم 3.7% في سبتمبر، مقارنة بهدف البنك البالغ 2%. ونقلت الوكالة أن الأسواق كانت تتوقع تثبيت الفائدة في اجتماع ذلك الأسبوع، مع ميل توقعاتها إلى رفع جديد في ديسمبر. وهذه توقعات نقلتها الوكالة عن الأسواق، فيما يحدد الجدول الرسمي اجتماع اللجنة في 27 و28 أكتوبر ولا تقدم المصادر المتاحة هنا توقعاً موثقاً لنتيجته. ويأتي صدور البيانات المنتظرة قبيل اجتماع اللجنة، في ظل قراءة مسح تجمع بين نمو قوي وضغوط أسعار متسارعة. ومن المقرر أن يعقد الفيدرالي مؤتمره الصحفي في 28 أكتوبر.

افتح على الرسم