الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

انبعاثات Google ترتفع 18% إلى 14.5 مليون طن مع هبوط سهم Alphabet بأكثر من 10%

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت انبعاثات Google وفق مقياسها القائم على الطموح 18% إلى نحو 14.5 مليون طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون في 2025.
2نمت إيرادات Alphabet 25% إلى 127.58 مليار دولار، دون متوسط توقعات المحللين البالغ 127.97 مليار دولار.
3بلغ صافي دخل Alphabet 26.17 مليار دولار في الربع الثالث، مقابل 34.98 مليار دولار قبل عام.
4تراجعت أسهم Alphabet بأكثر من 10% إلى 289.95 دولاراً في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 28 أكتوبر.
5ارتفعت انبعاثات سلسلة الإمداد 25% في 2025، وعزت Google ذلك أساساً إلى تصنيع معدات البنية التحتية ونقلها وبناء مراكز البيانات.

تراجعت أسهم Alphabet بأكثر من 10% إلى 289.95 دولاراً في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 28 أكتوبر، عقب إعلان نتائج الربع الثالث، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء رد فعل المستثمرين بعد أن أخفقت الإيرادات والأرباح في بلوغ تقديرات المحللين، فيما سلط التقرير البيئي للشركة الضوء على ارتفاع الانبعاثات بالتزامن مع توسع أعمالها. وفي 29 أكتوبر، أغلقت أسهم GOOGL عند 284.74 دولاراً، وفق بيانات EL7. وعلى صعيد المناخ، قالت Google إن إجمالي انبعاثاتها وفق مقياسها «القائم على الطموح» بلغ نحو 14.5 مليون طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون في 2025، بزيادة 18% عن العام السابق. ويضع ذلك نتائج الشركة المالية وضغط الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى جانب أثر توسع أنشطة سلسلة الإمداد والبنية التحتية.

نمت إيرادات Alphabet بنسبة 25% على أساس سنوي إلى 127.58 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، لكن الرقم جاء دون متوسط توقعات المحللين البالغ 127.97 مليار دولار، وفق أسوشيتد برس. وعلى الرغم من وتيرة النمو، فإن الفجوة بين الإيرادات الفعلية والمتوقعة جعلت الأداء أقل من المستوى الذي انتظره السوق. وانخفض صافي الدخل إلى 26.17 مليار دولار في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مقارنة بـ34.98 مليار دولار في الربع الثالث من العام السابق. كما سجلت الشركة ربحاً قدره 2.12 دولار للسهم، مقابل تقدير للمحللين بلغ نحو 3.01 دولارات. وعزت الوكالة الفارق جزئياً إلى خسارة قدرها 8.7 مليارات دولار في استثمارات الأسهم، خفضت ربح السهم بمقدار 55 سنتاً.

في المقابل، سجلت Google Cloud إيرادات قياسية بلغت 30.7 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 103% عن الفترة نفسها من العام السابق، بحسب أسوشيتد برس. ويبرز هذا النمو عائداً تجارياً متسارعاً في نشاط الحوسبة السحابية بالتوازي مع توسع الشركة في الذكاء الاصطناعي. لكن نمو هذا النشاط لم يمنع تراجع السهم بعد النتائج، في ظل ضعف الإيرادات والأرباح مقارنة بتقديرات المحللين وتسارع استنزاف النقد المرتبط بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وكان السهم قد هبط بأكثر من 10% إلى 289.95 دولاراً في التداولات اللاحقة للإغلاق في 28 أكتوبر. أما بيانات EL7 فتسجل إغلاقه عند 284.74 دولاراً في اليوم التالي.

قالت Google في تقريرها البيئي لعام 2026 إن انبعاثات سلسلة الإمداد ارتفعت 25% في 2025 مقارنة بـ2024، وإنها كانت السبب الرئيسي وراء الزيادة الإجمالية. وعزت الشركة ذلك أساساً إلى تصنيع معدات البنية التحتية التقنية ونقلها، إضافة إلى بناء مراكز البيانات. ويحدد التقرير هذه الأنشطة بوصفها محركات الزيادة، لا توسع مراكز البيانات وحده. وبذلك ارتفع إجمالي الانبعاثات وفق المقياس نفسه 18% إلى نحو 14.5 مليون طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون. وكانت Google قد سجلت زيادة سنوية قدرها 12% في إجمالي الانبعاثات خلال 2024 مقارنة بـ2023، وفق سلسلة التغيرات الواردة في تقريرها.

في جانب التشغيل، قالت Google إنها خفضت انبعاثاتها التشغيلية 2% على أساس سنوي في 2025، رغم تسجيلها أكبر زيادة سنوية في استهلاك الكهرباء لديها. وعزت هذا الانخفاض إلى مزيج من اتفاقيات الطاقة النظيفة طويلة الأجل وشهادات الطاقة النظيفة. ويعكس ذلك تبايناً داخل الأرقام البيئية للشركة: انخفضت انبعاثات التشغيل بينما ارتفع الإجمالي بفعل سلسلة الإمداد والأنشطة المرتبطة بتوسيع البنية التحتية. وتوفر المقارنة مع نمو انبعاثات سلسلة الإمداد، البالغ 25%، سياقاً للزيادة الإجمالية البالغة 18%. كما تسجل بيانات التقرير زيادة في إجمالي الانبعاثات خلال عامين متتاليين، بعدما ارتفعت 12% في 2024 ثم 18% في 2025.

وقال المدير التنفيذي إن تطبيق Gemini وصل إلى مليار مستخدم، في وقت تتابع فيه الأسواق مدى ترجمة نمو أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وقدرة على تمويل الاستثمار اللازم لها. وبحسب أسوشيتد برس، تتوقع الشركة تقديم تفاصيل الإنفاق الرأسمالي للربع الرابع خلال مكالمة إعلان نتائجه. ويأتي ذلك بعد أن ربطت التقارير تراجع السهم بنتائج أضعف من المتوقع وتسارع استنزاف النقد بسبب الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. كما ستوفر تفاصيل الإنفاق المقبلة مؤشراً إضافياً إلى حجم الاستثمار الذي يرافق التوسع في هذه الأنشطة. وتبقى نتائج الربع الرابع وتفاصيل الإنفاق الرأسمالي المنتظرة أبرز محطة تالية في متابعة السوق للشركة.

افتح على الرسم